كشفت ميشل هازولي رئيس مركز التعليم والتعلم التكنولوجي في كليات التقنية في دبي لـــ " البيان "عن تنفيذ 350 مشروعا خلال السنوات الأربع الماضية في مجالات تقنية التعليم الالكتروني والتعليم النقال باستخدام الهواتف الذكية والتعلم بالممارسة، فضلا عن التعلم من خلال الصفوف الافتراضية.
وقالت :إن فكرة هذه المشاريع تبدأ من المركز أو من المعلم ثم يتم اشراك الطلبة بها، لافتة إلى أن المشروعات عبارة عن تطبيقات الكترونية حديثة تخدم العملية التعليمية ومحورها الطالب، بهدف زيادة التفاعلية في العملية التعليمية بين الطلبة والمادة التي يدرسونها.
وأضافت :إن المركز الذي تم تأسيسه في 2005 يعمل بشكل دائم على تطبيق جميع تقنيات التعليم الحديثة التي تظهر في الجامعات العالمية أولا بأول، ويركز على طرائق التعلم الحديثة وكيفية تعليم الطالب بشكل أفضل، إلى جانب تدريب المعلمين على استخدام البرامج والاساليب التدريسية الحديثة من خلال تطبيقات تكنولوجيا التعليم والتعلم الالكتروني.
وخطة المركز للعام الدراسي الحالي تتضمن الاستمرارية في تدريب المعلمين تدريجيا من المستوى المبتدىء في استخدام التقنيات الحديثة إلى المستوى المتقدم مثل برامج شركة "بلاك بورد" في نظام إدارة المحتوى التعليمي.
كتب إلكترونية
وأشارت إلى أن جميع المناهج في كليات التقنية العليا أصبحت اعتبارا من بداية العام الدراسي الحالي إلكترونية، لافتة أنه تم تبني استخدام الكتب الالكترونية بمعنى أن الطالب يستطيع الوصول إلى جميع الكتب الدراسية خلال فترة تواجده في الجامعة من خلال أجهزة الكمبيوتر أو الآيباد أو من خلال الهواتف الذكية دون أن يضطر إلى حمل رزمة من الكتب الورقية، مما يسهل عليه عملية الوصول إلى المعلومة بسهولة ،وهذا الأمر يسهم في زيادة تفاعلية الطلاب مع المواد الدراسية.
وأوضحت أن هناك 10 برامج تدريبية للمعلمين يحصل من خلالها كل معلم على شهادة تخصصية بعد أن يجتاز البرنامج التدريبي، إلى جانب البرامج التدريبية اليومية على مدار السنة والتي تركز على تغطية المواضيع التقنية الحديثة والاساليب التدريسية إقليما وعالميا.
كما يتم تنظيم فعاليات سنوية نستضيف فيها خبراء في مجال التعليم الالكتروني من خارج الدولة بحيث نوفر بيئة لتبادل الخبرات وتنمية معارف المعلمين .
خطط تدريبية
وقالت شريفة حجات منسقة التعليم الالكتروني في المركز :إن هناك خططا تدريبية للمعلمين تشمل برامج تدريب المدربين في الاستخدام الفعال لإدارة الصفوف الافتراضية وتأهيل أعضاء هيئة التدريس للحصول على شهادة تصميم الدروس والتطبيقات على أجهزة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، إلى جانب تأهيل المعلمين للحصول على شهادة "البلاك بورد".
وأضافت: بدأنا في كليات التقنية العام الدراسي الماضي تطبيق مفهوم عالمي جديد تتبناه الجامعات العريقة في الدول المتقدمة في التدريس وهو Flip the classroom
وتعتبر "فليبت كلاس روم" طريقة في التدريس تجعل الطالب أكثر مشاركة في العملية التعليمية، حيث يقوم المدرس بتجهيز فيديو ويسلمه للطلبة ويطلب منهم مشاهدته ودراسته بأنفسهم في البيت ويقومون بتحضير الدرس، وهذه الطريقة تسهم في زيادة التفاعل بين المعلم والطالب وتجعل الطالب أكثر مشاركة في الحصة الدراسية.
ويتم داخل الفصل الدراسي التركيز على المهارات الصعبة التي يحتاج الطالب المساعدة فيها ويقوم المعلم بهذا الجانب أي بمساعدة الطالب بالتدريب وحل الواجب بحيث يتأكد من وصول فكرة الدرس وتطبيقاته والاجابة عن الاسئلة المتعلقة به داخل الحصة الدراسية، وذلك بهدف مساعدة الطالب على التعلم بالممارسة.
نظام
تم تخصيص رقم سري لحساب كل طالب في نظام إدارة المحتوى التعليمي "البلاك بورد" وبمجرد دخول الطالب للنظام يتعرف عليه من خلال رقمه الجامعي ويتعرف على التخصص الذي يدرسه والسنة الدراسية والمحتوى المسجل به ويتمكن الطالب من قراءة الكتاب الكترونيا من خلال الايباد أو الهواتف الذكية وطباعة بعض الصفحات.


