أفاد علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة بأن الوزارة تعتزم توجيه إدارات المدارس الحكومية المطبقة لمشروع توريد الموردين والبالغ عددهم 73 مدرسة إلى إعداد تقارير أسبوعيه عن أداء عمل الموردين في توفير قوائم الأطعمة التي حددتها إدارة التغذية المدرسية في الوزارة وبنفس المواصفات المطلوبة وكذلك توفير العمالة اللازمة للعمل في المقاصف المدرسية.
وأوضح لـ " البيان" أنه زار مدرسة الألفية للحلقة الثانية نهاية الاسبوع المنصرم بشكل مفاجئ واطلع على نوعيه الأغذية المقدمة للطلبة وآلية العمل داخل المقصف المدرسي، لافتا إلى أن التقارير المطالبة بها إدارات المدارس ستكون بمثابة متابعة أسبوعيه للوقوف على عمل الشركات المقدمة ومدى رضاء الطلبة والطالبات عن نوعيات الأغذية المقدمة، حتى يتسنى للوزارة إعداد تقرير لتقييم المبادرة بعد عامها الأول.
31 مدرسة
ومن جهتها قالت ميثاء عبد الواحد الخفيلي، أخصائية تغذية في وزارة التربية والتعليم،: إن الإدارة زارت 31 مدرسة في عجمان ودبي وأم القيوين، من المطبقين لتجربة توحيد الموردين للعام الاول، بهدف الوقوف على آليات تطبيق المبادرة من خلال استطلاع أراء الطلبة وإدارات المدارس، مفيدة بأن معظم الملاحظات التي وردت من خلال الزيارات إيجابية حول نوعيه الاغذية المقدمة من حيث الكم والنوع.
وأضافت :إن المرحلة التجريبية لتوحيد الموردين شملت 73 مدرسة لكافة المراحل الدراسية في مختلف المناطق التعليمية بواقع 33 مدرسة في دبي، و 20 برأس الخيمة و6 في أم القيوين، و 14 في عجمان، بناء على المعايير والاشتراطات الصحية للأغذية المدرسية حسبما أقرتها اللجنة العليا لإدارة المقاصف المدرسية، وكانت الوزارة اعتمدت شركتين لتوريد الاغذية لهم، من بين 12 موردا تقدموا للوزارة.
منوهه بأن مشروع توحيد الموردين يعمل على دعم المدارس لتوفير التغذية الصحية السليمة للطلبة، وتوفير خيارات متعددة من الأطعمة الصحية للمقاصف المدرسية بأسعار مقبولة، وإعداد مقاصف صحية تتوافر فيها جميع الاشتراطات والإجراءات الصحية، بالإضافة إلى توحيد الإجراءات والخطوات الواجب اتباعها من قبل الشركات المورّدة للمواد الغذائية للمدارس، ورفع الوعي الصحي الغذائي عند طلبة المدارس وتشجيعهم على ممارسة سلوكيات التغذية الصحية.
قوائم طعام
ولفتت الخفيلي، إلى ضرورة توفير التغذية بما يتلاءم مع ميول الطلبة ضمن قوائم طعام أسبوعيه، يراعي فيها حاجاتهم وميولهم، فضلا عن ثنائهم على نوعيات الحلويات المقدمة بشكل صحي مثل كعك التمر و السمسم والمكسرات والكورن، إضافة إلى توفير الفواكه والحليب والالبان والعصائر ضمن المواصفات الصحية.
وكشفت عن أن المدارس عانت في الأسبوع الأول من عدة أمور أهمها قله العمالة في بعض المقاصف وتأخر وصول الوجبات الغذائية وتم التواصل مع الشركات الموردة لحل المشكلة، مؤكدة أن الادارة تمكنت من حل الاشكالية في أيام قليلة، ووفرت الشركات عمالة في المقاصف بمعدل عامل لكل 200 طالب.
و ذكرت أن الادارة جاءتها ملاحظات إيجابية من قبل أولياء الأمور حول الاسعار التي وفرتها الوزارة ونوعية الاغذية المقدمة، معتبرة أن نجاح التجربة يأتي بتعاون أولياء الأمور.
وقال الدكتور أسامة اللالا أخصائي برامج صحية وتغذية في إدارة التغذية والصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم : تراعي الوجبات الاحتياجات الخاصة لبعض الحالات الصحية "السكري، والحساسية، وغيرهما"، وتقديم المشروبات الساخنة للمرحلة الثانوية. مطالبة بعض الطلبة بأغذية غير صحية أهم التحديات
أكد الدكتور أسامة اللالا أخصائي برامج صحية وتغذية في إدارة التغذية والصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم، أن هناك عددا من الطلبة والطالبات ما يزالون يطالبون بتوفير الاطعمة التي اعتادوا عليها سابقا مثل الشيبس والشوكولاتة والدونت، معتبرا أن هذه الظاهرة الموجودة حاليا بين طلبة المرحلة الثانوية تحديدا تحتاج إلى تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة من خلال محاضرات تثقيفية تقوم الادارة بتنظيمها للطلبة لتوعيتهم بأهمية الأغذية الصحيحة للوقائية من الأمراض وكذلك دورها الفاعل في تعزيز التحصيل الدراسي.
وجبة مساعدة
وناشد اللالا، أولياء أمور الطلبة بضرورة تناول أبنائهم وجبة الإفطار المنزلية قبل الذهاب إلى المدرسة لان وجبة المقاصف المدرسية تعتبر وجبة مساعدة وليست بديلة لوجبة الافطار.وأضاف: إن الادارة بالتعاون مع الموردين وفرت وجبات صباحية صحية تمكن الطلبة الذين لم يتناولوا الافطار المنزلي من تناولها في المدرسة خلال الفترة الصباحية، داعيا أولياء الأمور إلى الابتعاد عن إرسال الأطعمة غير الصحية مع أبنائهم لأنها تؤثر سلبا على عادتهم مستقبلا.
شروط صحية
ولفت إلى أن الوزارة حددت الاسعار للموردين لتقديم قوائم أغذية أسبوعية متنوعة مستوفية للشروط الصحية وتتراوح ما بين "3 و5 ،و 7 دراهم" بالإضافة إلى تقديم أصناف مساندة في الفرصة الأولى، لافتا إلى مراعاة المراحل الدراسية عند تقديم الوجبات الغذائية بحيث تكون بشكل جاذب لطلبة رياض الأطفال والحلقة الأولى من خلال طرق التحضير والعرض.



