قالت مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم الشيخة خلود صقر القاسمي، إن الوزارة حدثت 86 كتابا مدرسيا من الأجزاء الأولى من المحملين على تطبيقات أنظمة الهواتف الذكية و موقع وزارة التربية والتعليم، ليكونوا مطابقين بالنسخ الورقية للكتب المدرسية، موضحة أن الوزارة أدرجت جميع كتب الطلبة لجميع المراحل الدراسية وأدلة المعلم على أنظمة الهواتف الذكية.

وأضافت القاسمي، أن الكتاب الإلكتروني يهدف للتخلص من الوزن الزائد للحقيبة المدرسية ، وتحويل الكتاب للصيغة الإلكترونية يسهل التصفح من خلال خاصية البحث ، بالإضافة إلى نسخ منطقة معينة من النصوص أو الصور ولصقها ، وإضافة الملاحظات والتأشيرات ، إثراء الكتب المدرسية عن طريق الروابط كالصوت والصور والخرائط والفيديو والرسوم المتحركة ، سهولة الاستخدام ، وصغر الحجم للجهاز بالمقارنة مع الحجم الإجمالي للكتب المدرسية ، ويشجع البرنامج على التعليم التعاوني ما بين الطلبة فيما بينهم والتواصل بين الطلبة والأساتذة من خلال إمكانية تبادل الملاحظات والمعلومات.

انتقال

وأضافت أن مشروع الكتاب الإلكتروني يهدف إلى الانتقال بالطلبة من الطرق القديمة بالتعليم إلى تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، موضحة أنه تم عرض الكتاب الإلكتروني المعد بطريقة تتوافق مع رؤية الوزارة، حيث يتم تحويل الكتاب المنهجي من صيغته الأصلية إلى صيغة خاصة للتطبيقات التفاعلية، مما يميز هذه الصيغة كونها تخزن النص مع الخطوط المستخدمة دون التحويل إلى صور مما يجعل الكتب صغيرة الحجم إضافة إلى إمكانية طباعتها من هذه الصيغة وبدقة عالية جدا بالإضافة لتوفير خاصية البحث داخل نصوص الكتب.

ونوهت بأن الوزارة رأت أن وضع المناهج الإلكترونية وتحميلها على أنظمة الهواتف الذكية سيكون متاحا لجميع الطلبة داخل وخارج الدولة عملية تحميل المناهج من خلال خوادم الوزارة إلكترونيا، إضافة إلى ذلك سيتم تحميل نفس المناهج الدراسية على موقع الوزارة.

وأضافت أنه تم تحويل المناهج الدراسية إلى إلكترونية تفاعلية لتتماشى مع أحدث التقنيات مثل تطبيقات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، موضحة بأن العمل في مشروع التعليم الإلكتروني يتم بالتعاون بين إدارة المناهج وإدارة نظم المعلومات التعليمية، مفيدة بأنه تم تحويل الدروس والتجارب النظرية المتواجدين داخل الكتاب المدرسي إلى دروس إلكترونية تفاعلية يمكن للطالب ان يتفاعل معها ويحاكى التجربة وكأنها حقيقية، حيث يمكن للطالب أن يجري التجارب المختبرية التي تحتاج مواد مكلفة أو تكون خطيرة في تطبيقها حقيقيا.