شارك 12 ناديا طلابيا في المعرض الذي نظمته كلية الامارات للتطوير التربوي تحت عنوان " حلق بموهبتك " وحمل شعار "كن مبدعا وشاركنا " ، وذلك بهدف تعريف طلبة الكلية ومن بداية العام بجميع الأندية الطلابية ورسالة وأهداف كل منها بحيث يتمكن كل ناد من استقطاب أكبر عدد من الطلبة ووضع خططه وأنشطته للعام الجديد ، وتنوعت الأندية بين العلمية والثقافية والفنية التي تأتي منسجمة مع مناهج الكلية وأهدافها التعليمية.
نشاط
وفي هذا الصدد أوضح الدكتور محمد يوسف مدير كلية الامارات للتطوير التربوي ، بأن الأندية الطلابية أصبحت ذات دور كبير اليوم وليست مجرد نشاط بل هي نشاط مصاحب ومعزز للمناهج ، حيث يتم اختيارها بشكل مدروس ليكون له مردوده على الطلبة المشاركين بما يساهم في تعزيز الجانب التطبيقي للمواد الدراسية والمساقات التي يتلقونها ، مشيرا الى ان الكلية تضع استراتيجية وخطة عمل لهذه الأندية لتحقق أهدافها الأكاديمية من جهة وأيضا على صعيد تنمية مهارات الطلبة الاجتماعية والشخصية وإكسابهم المزيد من الخبرات التي تعزز نجاحهم مستقبلا في بيئة العمل وفي حياتهم. وأضاف الدكتور يوسف أنهم يشجعون الطلبة كثيرا على التفاعل مع هذه الأندية دون أن يكون نشاطها على حساب الدراسة بل يوظف لخدمة العملية التعليمية لديهم وتنمية قدراتهم وطاقاتهم الابداعية ، مشيرا الى أن الكلية تعتمد ميزانية خاصة سنويا لتفعيل الأندية ودعم نجاحها في أداء رسالتها ، كما أنه يتم الاستعانة بمختصين من خارج الكلية لتقديم خبراتهم ضمن الأنشطة التي تقدمها الأندية كما في الأنشطة الفنية والثقافية ، معبرا عن أمنياته في أن تحظى هذه النوعية من الأنشطة الطلابية بدعم ومشاركة المؤسسات المجتمعية ، لأن التعليم شأن مجتمعي وأساس البناء والتنمية في مختلف المجالات.
مشاريع مستقبلية
وقد حظيت الأندية باقبال كبير من طلبة الكلية ، فمنهم من واصل نشاطه مع ذات النادي من أعوام سابقة وآخرون اختاروا أنشطة جديدة لاكتساب خبرات أخرى ، والأهم أن بعض الأنشطة خلقت للطلاب أفكارا لمشاريع مستقبلية الى جانب تعزيزها لمهاراتهم كمعلمي المستقبل. فالطالب سعيد سيف في السنة الثالثة بالكلية انخرط في " نادي الفن" من العام الماضي ، وذكر أنه يحب الرسم لكنه لم يكن يعرف من اين يبدأ ليتعلم الرسم بشكل علمي ، والنادي أتاح له هذه الفرصة ، وأصبح اليوم يقوم بعمل رسومات فتحت امامه أبواب عمل مختلفة.
حيث يخطط ليكون له نشاطه الخاص في هذا المجال سواء بعمل شخصيات كرتونية أو تصميم بوسترات وغيرها ، معتبرا أن المهارات التي تعلمها مهمة في مجال عمله كمعلم مستقبلا ، لأن الأطفال يحبون الألوان والرسوم ويجب استثمار ذلك في طريقة تعليمهم لأنها تجذب الأطفال وتنمي خيالهم وعقولهم.