تقدم كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية في دبي بالتعاون مع كلية الفنون السينمائية في جامعة جنوب كاليفورنيا، تكنولوجيا الصف المباشر من لوس أنجليس في الولايات المتحدة الأميركية عبر الصف العالمي الذي يضم تقنية "التواجد عن بعد"، وهو الأول من نوعه في العالم العربي.

وقالت الدكتورة كارول مفرج، عميد مشارك في كلية محمد بن راشد للإعلام في أميركية دبي: "تقدم تكنولوجيا التواجد عن بعد الفرصة لطلبتنا للتفاعل والتواصل مع الطلبة الآخرين في العالم، وتسمح لهم تبادل المعلومات والأخبار والتجارب بشكل عفوي. كما أنها تفتح آفاقا جديدة في التعلم والتعاون بين الطلبة والأساتذة على مستوى عالمي، ما يستحيل تحقيقه في الصف الدراسي التقليدي".

ويتم حالياً تدريس 19 طالبا في كلية محمد بن راشد للإعلام ضمن مساق "مقدمة إلى الترفيه التفاعلي" مباشرة من لوس أنجلوس عبر تكنولوجيا "التواجد عن بعد"، يقدمه ويليام هوبر أستاذ مساعد في التدريب بكلية الفنون السينمائية في جامعة جنوب كاليفورنيا، وتساهم هذه المادة في فهم أصول ألعاب الفيديو ومختلف أنواعها، كما تهدف إلى تطوير العقل النقدي لدى الطلبة لمساعدتهم على فهمها وتفسيرها.

وتم افتتاح الصف العالمي في أميركية دبي عام 2011 في مبنى كلية محمد بن راشد للإعلام، ويتضمن تجهيز الصف العالمي بتكنولوجيا متطورة للتواجد عن بعد، وبذلك يكون الصف هو الأول من نوعه في العالم العربي. هذه التكنولوجيا توصل بطريقة واقعية لغة الجسد والعناصر الإنسانية، من خلال مجموعة عالية الجودة من المركبات التسجيلية والسمعية، كما أن الصف مرتبط بالشبكة الوطنية للبحوث والتعليم في الدولة، وهذه الشبكة تربط بين المؤسسات الأكاديمية وشبكات التعليم الأخرى في العالم، وهذا الربط يتيح للطلبة الوصول إلى شبكة البحوث الوطنية في الولايات المتحدة الأميركية. وتمهد هذه التكنولوجيا فرصة مشاركة المصادر مع الطلبة عبر العالم بطريقة تغير فيها أسلوب التعليم. كما وإن خدماتها الجديدة في الصف العالمي تقوي مستوى البحوث التي ستجرى وينتج عنها فرص تعليمية عديدة مستقبلا.