تبدأ فعاليات مهرجان ابوظبي للعلوم للعام الثالث على التوالي في 14 نوفمبر المقبل برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي تنظمه لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا ويستمر حتى 23 من الشهر ذاته، ويستقبل زواره بمحتوى متجدد ورقعة أوسع، حيث ينتقل لموقعين جديدين هما قاعة دو بجزيرة ياس والساحة الشرقية لكورنيش أبوظبي، ليواصل بفعالياته وتجاربه العلمية اتشجيع الفضول العلمي وتنمية الشغف بالعلوم لدى زواره من الأطفال والعائلات على حدٍ سواء.
ويرفع المهرجان سقف إنجازاته هذا العام بتوسيع نطاق جولته العلمية في الدولة لتشمل بالإضافة إلى العين والمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، كلاً من رأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين. وذلك بهدف إشراك المزيد من أبناء الإمارات في استكشاف متعة العلوم من خلال عدد النشاطات والفعاليات العلمية الشيّقة.
وذكر أحمد سعيد الكليلي مدير عام لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا أن المهرجان في عامه الثالث يسعى لترسيخ الشغف بالعلوم والتكنولوجيا لدى الناشئة، مشيرا للنجاحات المتتالية للمهرجان والتي تدل على الاقبال الجماهيري على العلوم والرغبة في تنويع الفعاليات التي تقدم أفكارا وخبرات وتجارب علمية بأساليب ممتعة تناسب مختلف الأعمار والفئات بالمجتمع. جديد المهرجان
يقدم مهرجان أبوظبي للعلوم الثالث مجموعة جديدة من الفعاليات الفريدة مثل عرض "كرايزي لاب" من "أم تي في"، وعرض الطيران المائي ـ زاباتا، وعرض جايسن هاكنوورث، صانع المجسمات الضخمة، وقد تم إفراد مساحة جديدة تدعى "منصة الإطلاق" ضمن قاعة دو بجزيرة ياس، حيث يستطيع شركاء المهرجان عرض أعمالهم وابتكاراتهم وأفكارهم أمام زوار المهرجان، كما سيتضمن المهرجان ورش عمل متنوعة منها عالم "المومياء المصرية"، وإجراء التحاليل المخبرية في ورشة عمل "مختبر الدم"، والتقصّي والبحث عن الأدلة في ورشة عمل "التحقيق في مسرح الجريمة".