اشتكى أولياء أمور طلبة يدرسون في مدارس خاصة تدرس المنهاجين البريطاني والأميركي في دبي والشارقة عدم تسلمهم كتب اللغة العربية والاسلامية والتربية الوطنية، وهي الكتب المقرر تدريسها وفقا لمنهاج وزارة التربية والتعليم، معتبرين أن تأخر الكتب سيتسبب بخلل في أيام الدراسة عند الطلبة مما سيؤثر على تحصيلهم الدراسي، فيما أكدت وزارة التربية والتعليم أن المدارس الخاصة التي لم تسلم الكتب هذه للطلبة هي المتسببة في التأخير.
وقالت مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم الشيخة خلود صقر القاسمي، إن المنهجية المتبعة من قبل وزارة التربية والتعليم في طباعة كتب المدارس الخاصة كالتالي: تقوم الوزارة بتسليم المطبعة الاقراص المدمجة لطباعتها ثم تصدر تعميماً للمناطق التعليمية.
متضمناً اسم المطبعة المعتمدة لطباعة الكتب لتتواصل المدارس الخاصة مع المطبعة لموافاتها بالاحتياجات وأعداد الطلبة، وبدورها تتولى الوزارة متابعة طباعة الكتب، للتأكد من عدم حدوث إشكاليات بشأن طلبات المدارس للكميات في الوقت المحدد.
طباعة
أضافت أن المطبعة المسؤولة عن طباعة كتب الوزارة بدأت في تسليم الكتب للمدارس منذ وقت مبكر، قبل بداية العام الدراسي، بواقع 40 مدرسة يومياً.
وقالت: إن الوزارة تلقت أخيراً عدة شكاوى من ذوي طلبة، تفيد بتأخر تسلم كتب الوزارة، مشيرة إلى أن الوزارة طالبت المناطق التعليمية بإعداد قائمة بأسماء المدارس التي لم تتسلم الكتب بعد للوقوف على أسباب عدم تسلمها.
وأوضحت، القاسمي انها تواصلت مع المطبعة للتأكد من الشكاوى التي تلقتها عبر وسائل الاعلام، وتبين لها أن هناك تأخيراً حدث من قبل بعض المدارس الخاصة خلال العام الدراسي الحالي في إرسال الاحتياجات والكميات المطلوبة في الوقت المحدد، مشيرة الى أن الموعد المحدد من قبل الوزارة لإرسال المدارس الطلبات والكميات للمطبعة محدد في شهر مايو وحتى يونيو.
مندوبون
وأرجعت القاسمي سبب تأخير تسلم الطلبة للكتب المدرسية إلى عدم إرسال المدارس لمندوبيها لتسلم الكتب التي تم طباعتها بشكل متأخر نظرا لطلبها في شهر أغسطس الماضي، فضلا عن وجود مدارس طلبت كميات أقل من احتياجاتها الفعلية وتقوم بعمل طلبيات جديدة في بداية العام لتشمل جميع الطلبة.
وأفادت بأن الوزارة أبلغت المدارس الخاصة التي تدرس منهاج الوزارة وغيرها بموعد التعاقد مع المطبعة لتوريد الكتب للمدرسة، ووضع أسعار الكتب الدراسية خلف الكتاب لإلزام المدارس الخاصة بالسعر، ولتكون مرجعاً لأولياء الأمور لمعرفة أسعار الكتب.
وأوضحت أن هذا العام شهد طباعة 542 عنواناً لكل أنواع التعليم، بواقع 209 عناوين للتعليم العام، و27 للتعليم الكبار و38 للمعاهد الدينية، و16 لرياض الاطفال، و252 عنواناً لأدلة المعلم، موضحة أن الأدلة لا تطبع كل عام ولكن يطبع منها التأليف الجديد فقط، أو إذا كان الرصيد المتوفر في المخازن غير كاف.
كما تم طباعة 29 مليوناً و265 ألف نسخة كتاب لجميع أنواع التعليم العام كأجزاء أولى هذا العام، حيث تم إعادة طباعة كتب المواد الإنسانية والعلمية بالنسبة لقسم الأدبي فقط والبالغ عددها 85 كتاباً تمت طباعتها، أما للكتب المشتراة وإعادة الشراء مثل الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية فيبلغ عددها 86 عنوان كتاب.

