أشاد الدكتور عبدالله محارب مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو" بالدور الكبير الذي تقوم به دولة الإمارات في خدمة مخيم مريجيب الفهود للاجئين السوريين.

وقال محارب خلال زيارته أمس للمخيم إن الزيارة تهدف للاطلاع على واقع الخدمة التربوية والتعليمية المقدمة للطلبة السوريين في المخيم والعمل على تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجههم.

وتفقد مدير عام "الالكسو" وأمين عام الوزارة وأمين سر اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم انتصار القهيوي، الغرف الصفية والمرافق المدرسية في المخيم، واستمع لملاحظات واقتراحات الهيئتين الإدارية والتعليمية والطالبات، وحضروا جانبا من حصة دراسية في مدارس المخيم.

ودعا محارب الدول العربية المنضوية تحت مظلة منظمة الالكسو لتقديم الدعم اللازم للحكومة الأردنية في تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين، خاصة فيما يتعلق بتوفير الخدمة التعليمية، وأوضح أن الخدمات التي يحتاجها اللاجئون السوريون في الأردن تشكل ضغطا كبيرا على موارده البشرية والمادية ما يستدعي تقديم المساعدة العاجلة للأردن لمواجهة هذه التحديات.

دور كبير

وأعرب مدير عام الالسكو عن تقديره للدور الكبير الذي يقوم به الأردن في استضافة الأشقاء السوريين، مؤكدا أن جهود الأردن في مجال تقديم خدمة التعليم للطلبة السوريين تسجل له في جسر الفجوة التعليمية في المنطقة والحيلولة دون وجود جيل من الأميين بين السوريين بسبب الأزمة في بلادهم.

بدوره قال أمين عام وزارة التربية والتعليم الدكتور صطام عواد إن الوزارة نفذت جملة من الإجراءات لتوفير الخدمة التعليمية للطلبة السوريين داخل المخيمات وخارجها.

وأوضح ان الوزارة فتحت عدداً كبيراً من مدارسها بنظام الفترتين وتوسعت في تشعيب الصفوف ورفع الحد الأعلى من استيعاب المدارس واستئجار الأبنية المدرسية وتعيين المعلمين على حساب التعليم الإضافي وزيادة طباعة الكتب المدرسية.

بدوره أبدى ممثل الهلال الأحمر الإماراتي استعداد بلاده لتقديم مستلزمات الخدمة التعليمية للمدارس داخل مخيم مريجيب الفهود فيما يتعلق بالتجهيزات والقرطاسية وغيرها من الاحتياجات، فيما تقدم وزارة التربية والتعليم الكتب المدرسية والكوادر الإدارية والتعليمية لهذه المدارس.