تتبوأ دولة الإمارات مكانة مرموقة بين دول العالم أجمع، في اهتمامها بالتعلم الذكي وأدواته اللا محدودة، وفي غضون سنوات قليلة تمكنت من تسخير التقنية لتكون محوراً أساسياً في أساليب التعليم الحديثة.. في هذا المقام يتجلى حرص جامعة الإمارات على أن يتلقى الطلبة فيها أفضل مستويات التعليم، وحديثاً بادرت الجامعة بتوزيع أكثر من ألفي جهاز «آي باد» على الطلبة المستجدين، إذ من المقرر اعتماد هذه التقنية الجديدة على مستوى العملية التعليمية لدى جميع الطلبة الجدد هذا العام، وهي مرتبطة مباشرة بشبكة المعلومات والتقنيات الخاصة بالجامعة، من حيث المساقات الدراسية والبرامج والامتحانات، وكل ما يتعلق بالحياة الجامعية للطلبة.
ويشمل تسليح طلبة جامعة الإمارات بأجهزة «آي باد»، كافة المراحل الدراسية والتخصصات الأكاديمية منذ مطلع العام المقبل في مراحل عدة، ومن المقرر أن يلتزم جميع طلبة التعليم الأساسي باستخدام الـ «آي باد» عوضاً عن الكتب المقررة في المساقات المختلفة. وقد واصلت الجامعة في خطتها لتوفير البرامج والأجهزة لجميع الطلاب، لاسيما وأن استخدام الـ «آي باد» سيكون أساسياً في دراسة كل المساقات، بما في ذلك مساقات الثقافة العامة كالفكر الإسلامي ومجتمع دولة الإمارات، على أن تُعمم هذه التجربة التقنية في مختلف السنوات الدراسية والكليات خلال فترة زمنية قصيرة، ومن المقرر أن تنتهي هذه العملية خلال العام 2016، على أن تغطي نسبة 80 % من التخصصات والكليات في جامعة الإمارات.
