كشفت هيئة البيئة أبوظبي عن نسخة جديدة ومطورة من برنامجها التعليمي البيئي "مبادرة المدارس المستدامة"، والذي سيشهد هذا العام مشاركة المزيد من الشباب محلياً وإقليمياً وعالمياٍ. وجاء هذا الاعلان بحضور عدد من المسؤولين من مجلس أبوظبي للتعليم، الذي يدعم تنفيذ المبادرة في المدارس منذ إنطلاقها وشركة بي بي "bp" التي تدعم مبادرة المدراس المستدامة منذ أربع سنوات.
وجاء الإعلان ليؤكد التزام هيئة البيئة أبوظبي بتقديم مبادرات لتعزيز المجتمعات المستدامة، والاسهام في تحقيق التزام دولة الامارات بالحد من آثار التغير المناخي. وقد أعيد تصميم برنامج مبادرة المدارس المستدامة لتعزيز الجهود الرامية لتمكين المدارس في إمارة أبوظبي من تقييم ومعالجة الأثر البيئي الناتج عن إدارة عملياتها اليومية. ومن العناصر الجديدة التي تم إضافتها خلال هذا العام: تمديد الفترة الزمنية لكل دورة مما يتيح المزيد من الوقت للمدارس لتنفيذ البرنامج؛ تأهيل عدد من المدارس التي حققت نتائج إيجابية في السنوات الماضية لتلعب دوراً إرشادياً تحت مسمى "المدارس القيادية"؛ توفير منصة للتواصل لإشراك الشباب من خلال النوادي البيئية من خلال تنظيم 'مؤتمر سنوي للنوادي البيئية" في العاصمة أبوظبي.
دعم
وقالت رزان خليفة المبارك ، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي بفضل دعم شركائنا - مجلس أبوظبي للتعليم وشركة "بي بي" - على مدى السنوات الأربع الماضية، استطعنا أن نحقق نجاحاً كبيراً في زيادة وعى الشباب وحثهم وتشجيعهم على العناية ببيئتهم واتخاذ خطوات ملموسة للمحافظة عليها. ولقد لاحظنا وجود تغيير حقيقي في مستوى الوعي والسلوك الإيجابي نحو البيئة. ولقد ساهم برنامج مبادرة المدارس المستدامة بشكل ملموس في خلق جيل جديد من الشباب يتمتع بحس المسؤولة نحو بيئته".
وأضافت إنه ابتداء من العام الدراسي الجاري، ستمتد الفترة الزمنية لكل دورة من البرنامج لمدة عامين دراسيين متتاليين. ولقد تم إحداث هذا التغيير لمنح المدارس وقت إضافي كاف لتقييم وتخفيف الأثر البيئي لمدرستهم، إلى جانب تنفيذ الحلول والمقترحات الموضوعة وقياس مدى نجاحها على المدى الطويل.
وأوضحت أنه سيتم خلال هذا العام طرح مبادرة للإرشاد ضمن عدد من المدارس ستعرف «بالمدارس القيادية» حيث سيتم دعوة المدارس التي تم تكريمها من قبل الهيئة لما بذلته من جهود مستدامة ضمن هذا البرنامج لتصبح «مدارس قيادية» .