قالت منى عبد الله نائب مدير منطقة دبي التعليمية، إن إدارة المنطقة قامت بتوزيع طلاب الهيئات التدريسية والادارية لمدرسة السعدية للحلقة الثانية بنين التي تم إغلاقها على مدرستي آل مكتوم والشافعي وذلك حسب توزيع خطة الحافلات المدرسية ، ومراعاة توزيع الطلبة على المدرسة الأقرب إلى سكنهم.

وأوضحت أن إدارة المنطقة تعمل حاليا على حركة التنقلات الداخلية للمعلمين والمعلمات والاداريين، حيث انتهت من حركة تنقلات المعلمين الذكور وشملت 68 معلما، من بينهم 21 معلما من مدرسة السعدية تم توزيعهم على حسب احتياجات المدارس، إذ تقوم المناطق التعليمية مع نهاية كل عام دراسي بإرسال تعميم للمدارس لحصر احتياجاتها من المعلمين ومن ثم توفيرها في بداية العام من خلال حركة التنقلات أو التعيينات الجديدة التي شملت تعيين 24 معلما ومعلمة تم توزيعهم على المدارس.

27 مدرسة

وأفادت بأن دمج الطلبة وإغلاق المدرسة جاء بناء على توجيهات وزارة التربية والتعليم لخطة المدارس الحكومية المرشحة للدمج، والبالغ عددها 27 مدرسة موزعة على كافة المناطق التعليمية، على أن تنتهي الوزارة من تجهيز خطة الدمج في نهاية 2013 وبدء العمل فيها بشكل كامل واعتماد الدمج في عام 2014-2015، وبهدف تهيئة بيئة تعليمية جاذبة. وذلك تحقيقا لأهداف الوزارة في الاستثمار الامثل للموارد البشرية والمالية و تنظيما لعمليات الهدر وتحقيق المنافسة بين المدارس، وخلصت الاجتماعات لوضع الاسس العامة للدمج والإنشاء والتوسع، ومن أهمها نصاب المعلم وعدد الطلبة والكثافة الصفية والتفعيل الامثل للمبنى، حيث تم الاتفاق على أن يكون الدمج وفق معايير وثوابت، تأتي في مقدمتها الكثافة الطلابية على أن يتم دمج المؤسسات التعليمية التي تقل كثافتها عن 150 طالبا أو طالبة، وكذلك الحرص على أن تكون متجاورة إلى حد ما.

تطبيق الدمج

أكدت عبد الله ، أن الوزارة تعمل على تطبيق خطة الدمج بمصداقية وشفافية ، والتزام المدارس بنصاب معلميها الحقيقي، والالتزام بالكثافات الطلابية بالمدارس بكافة المراحل الدراسية، ستؤتي بنتائج إيجابية، لافتة إلى أن التطبيق بمصداقية سيخدم الميدان التربوي وذلك بتحقيق تكاتف كافة أعضاء المنظومة التعليمية من إدارات مناطق تعليمية ومدارس.