أعلنت جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، عن انطلاق برامج الدكتوراه في "إدارة الجودة الشاملة" و"التعليم الإلكتروني- القيادة التربوية" و"الدراسات الصحية والبيئية- إدارة الرعاية الصحية"، بالتزامن مع بدء العام الأكاديمي 2014 / 2013.

وتحظى البرامج الثلاثة المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات، بأهمية استراتيجية، باعتبارها نقلة نوعية على مستوى تشجيع البحث العلمي المعاصر، ونشر المعرفة الحديثة لتلبية احتياجات سوق العمل الإقليمي، ودفع عجلة الإنجازات الأكاديمية والفكرية، لا سيّما أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الإمارات والعالم العربي.

مشرفون

وقامت الجامعة بتوظيف مشرفين أكاديميين على درجة عالية من الكفاءة والخبرة من الإمارات والعالم، لضمان مطابقة أعلى معايير الجودة في توفير المساقات التعليمية، وتم قبول مجموعة من الدارسين المميزين من مختلف الجنسيات في البرامج الثلاثة، بعد سلسلة إجراءات تقييمية دقيقة، اشتملت على اختبارات تحريرية وشفهية ولغوية، بالإضافة إلى مقابلات شخصية مع كل المتقدمين.

وتمثل رسائل برامج الدكتوراه المقررة إضافة نوعية، من شأنها دعم الأهداف الاستراتيجية لـ "رؤية الإمارات 2021"، كونها تتمحور حول سلسلة من القضايا البحثية التي تشتمل على "تحديات البطالة بين المواطنين في الإمارات من وجهة نظر عملية" و"نظرية البرامج الوطنية الفعالة للتميز الحكومي" و"قياس جودة المعرفة في المؤسسات الحكومية في الإمارات" و"التطبيق الذكي لتكنولوجيا المعلومات" و"نحو إدارة رعاية صحية من طراز عالمي في الإمارات" و"مواقف تجاه التعليم التقني والمهني: الحوافز والعوائق".

توجيهات

وقال الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة: إنه تجسيداً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي والرئيس الأعلى للجامعة، نأخذ على عاتقنا تشجيع البحث العلمي، ونشر ثقافة الجودة والتميّز في التعليم الإلكتروني على امتداد العالم العربي، عبر كلياتنا الثلاث المتمثلة في الكلية الإلكترونيّة لإدارة الأعمال والجودة والكلية الإلكترونية للدراسات الصحية والبيئية وكلية التعليم الإلكتروني.

ولطالما حرصنا في الجامعة على تبني استراتيجيات متكاملة، وسياسات أكاديمية عالية المستوى، من شأنها ترجمة "رؤية الإمارات 2021" في الوصول بالإمارات إلى مصاف أفضل دول العالم بحلول عام 2021 طبقاً للأطر الإقليمية والعالمية المرموقة.

وأضاف، مما لا شك فيه، أنّ رسائل الدكتوراه المقرر تقديمها من قبل الباحثين والدراسين في برامج الدكتوراه الجديدة، سيكون لها إسهامات إيجابية على مستوى تقديم حلول عملية فاعلة، استناداً إلى أساليب البحث العلمي لخدمة الأهداف الاستراتيجية والتطلعات الطموحة لقيادتنا الرشيدة.