كشفت شريفة الموسى مديرة إدارة الأنشطة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، لـ"البيان" عن أن الوزارة تعتزم تجهيز 20 مركزا إعلاميا خلال العام الدراسي الحالي على مستوى الدولة.

وذلك استكمالا لخطة الوزارة لإنشاء مركز إعلامي في كل مدرسة بهدف توفير الخبرات الإعلامية والبرامج المختلفة والمهارات المتعددة للطلبة المشاركين في المراكز، وامتداد العمل للمدارس الأخرى، موضحة أن توجه الوزارة نحو تأسيس المراكز الإعلامية في المدارس يعكس رؤية الحكومة الرشيدة بضرورة إعداد جيل قوي واع بكافة متغيرات الواقع المعيشي.

وذكرت أن الوزارة خطت خطى كبيرة في إنشاء وتطوير نحو 34 مركزا إعلاميا في معظم مدارس الدولة حتى الآن، كما تعتزم زيادة عدد المراكز ليصبح 54 مركزا على مستوى الدولة بحلول عام 2014 موضحة أن إنشاء وتطوير المراكز الإعلامية يأتي ضمن مشروع الانشطة النوعية وخطة إدارة الانشطة.

دور استراتيجي

واعتبرت أن المدرسة تعد مؤسسة تربوية تعليمية لها دورها الاستراتيجي في تخريج الأجيال وفق المستويات التعليمية المطلوبة وربط الطالب بمجتمعه المحلى إلى جانب متغيرات العصر من علوم ومعارف، لذا يمثل الاعلام التربوي جزءا لا يتجزأ من العمل التربوي، موضحة أن الإعلام التربوي يسعى إلى تحقيق أهداف عديدة من أبرزها تثقيف الناشئة بسبل فهم الأمور وتقديرها.

وسبل التعايش مع الآخرين واستيعاب مقتنيات العصر الحديث وآليات التفاعل مع العولمة وتعبئة الشباب لمواجهه الأحداث الجارية والطارئة وغيرها، بالإضافة إلى تمكينهم من المهارات التي تعينهم على المواجهة عوضا عن الخوف والاستسلام والانعزال والرفض والتردد.

 وقالت الموسى، إن مشروع الانشطة النوعية هو عبارة عن اختيار عدد من المدارس لممارسة أنشطة جماعية لإشباع رغبات الطلبة وتنمية قدراتهم وتبنى مواهبهم، في الوقت ذاته تزويدهم بمجموعة من الخبرات الحياتية التي يمكن الاستفادة منها حاليا ومستقبلا، من هذه الانشطة المركز الإعلامي في المدرسة والتي تم إدراجها ضمن الانشطة الهامة ولاقت نجاحا كبير وإقبالا من الطلبة.

ثقافة إعلامية

وذكرت أن إنشاء المراكز الإعلامية جاء لإيجاد فكر وثقافة إعلامية لدى الطلبة منذ الناشئة حيث إن المراكز دائما تواكب التطور في كافة المجالات وتساهم في صقل شخصية الطالب واستثمار قدراته، بحيث يكون قادرا على ترجمة الرسائل الإعلامية المختلفة وتمييز الجيد والرديء، وتعتزم الوزارة توريد أحدث الاجهزة الاعلامية لتلك المراكز الجديدة في بداية العام الدراسي المقبل ومنها الكاميرات وأجهزة الحاسوب.

مبادرات وزارية

وأفادت أنه من أهم المبادرات التي تتبناها وزارة التربية والتعليم لإعداد أبناء الدولة وتأهيلهم لمتطلبات التنمية، تحقيق سياسة التوطين، التي تحرص الوزارة على دعمها بتنمية مهارات الطلبة في مختلف التخصصات.

حيث وقعت الوزارة اتفاقية شراكة مع مؤسسة دبي للإعلام، من شأنها توجيه الطلبة المواطنين الموهوبين إعلامياً وإعدادهم للدراسة المتخصصة في هذا المجال الحيوي، ومن ثم رفد القطاع الإعلامي في الدولة بمواطنين مؤهلين على درجة عالية من المهنية.