فتحت جامعة زايد في فرعيها (أبوظبي ودبي)، أبوابها أمام ثلاثة آلاف طالب وطالبة في عام دراسي جديد، عبر برنامج الإرشاد السنوي الذي تحرص الجامعة على تنفيذه مطلع كل عام، بعنوان «يا هلا»، سعياً منها لمساعدة الطلاب والطالبات الجدد على الانتقال من الأجواء المدرسية التي جمعتهم حتى نهاية المرحلة الثانوية، إلى الاندماج في بيئة وأنظمة الحياة الجامعية بكل ما فيها.
طلاب قدامى
وكما درجت العادة، فقد شارك في فعاليات برنامج الإرشاد الأكاديمي، عدد من الطلاب والطالبات القدامى، توزعوا على مجموعات زملائهم الجدد، وشرحوا لكل طالب وطالبة آلية الدراسة والبرامج والتخصصات العلمية المختلفة وملامح الحياة الجامعية بشكل عام، كما أجابوا عن أسئلة الطلبة الجدد المتعلقة بماهية الدراسة في جامعة زايد، التي ستمتد معهم لسنوات، إلى جانب تعريف الدفعة الجديدة من الطلبة بالخدمات المقدمة لهم في الجوانب الإدارية والمرافق الجامعية المختلفة؛ مثل التسجيل وغيرها من الأمور التنظيمية، إضافة إلى تزويدهم ببطاقات الهوية الجامعية، ومغلفات خاصة بالترحيب والإرشاد لكل طالب على حده.
مشاركة الأهل
وحرص بعض أولياء الأمور على حضور البرنامج الافتتاحي في جامعة زايد، كونهم من المدعوين إلى جانب أبنائهم الطلبة، وهو ما أشعرهم بالراحة والثقة في مختلف الخدمات التي تقدمها الجامعة للطلبة، والتي ترتقي بمستوى الطلبة وتنقلهم إلى آفاق أكاديمية ومعرفية، لمواكبة الحداثة والتطور في حقل التعليم.
أما البرنامج الترحيبي والإرشادي الخاص بالطالبات، فقد اشتمل على فعاليات عدة، بدأت بعرض فيلم قصير بعنوان «نظرة على جامعة زايد»، ثم جولة إرشادية للطالبات المستجدات وقائداتهن من الطالبات القدامى داخل مباني الحرم الجامعي، كما سعت قائدات الإرشاد إلى تدريب الطالبات المستجدات على كيفية طباعة الجدول الدراسي، إلى جانب تدريب المجموعات على المهام والواجبات الأخرى التي يتعين على الطالبة مباشرتها.
تحديد المستوى
كما نظمت الجامعة حفل غداء أعقبه إجراء اختبار تحديد المستوى في اللغة الإنجليزية الذي استمر نحو أربع ساعات، لتنظيم البدء في البرنامج التمهيدي «الجسر الأكاديمي»، الذي تقدمه الجامعة لطلبتها الجدد من أجل تحضيرهم لاكتساب العلوم والمعارف باللغة الإنجليزية على مدى سنوات الدراسة اللاحقة، وذلك بهدف تمكينهم من التحصيل الأكاديمي المتميز، إذ لا يقتصر «الجسر الأكاديمي» على تقوية مهارات الطلبة في اللغة الإنجليزية فحسب، بل يكسبهم أيضاً مهارات تعليمية أساسية للانطلاق في دراستهم الجامعية، ومنها تحسين المهارات في اللغة الأم «العربية»، والتعليم المهني والتقني وأيضاً الرياضيات والعلوم والتوعية بما يدور في العالم.
حقائق مطلوبة
تواصل البرنامج الترحيبي والأكاديمي الخاص بالطلبة الجدد لأيام، وساهم بقوة في الكشف عن الكثير من الحقائق التي يطمح الطالب المستجد لأن يتعرف عليها، من خلال ورش عمل حول الحياة الجامعية في جامعة زايد، وورش تعريفية أخرى أُقيمت في مكتبة الجامعة، وهو ما ساعد الطلبة على التعرف على مرافق الجامعة التي يمكن الاستفادة منها طوال سنوات الدراسة الجامعية.
