طالبات «أمهات» يدرسن في الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية في عجمان، أجمعن على أن الكلية قد صقلت خبراتهن وأعدتهن إعداداً أكاديمياً ومهارياً حياتياً، يمكنهن من القيام بدورهن كأمهات ومربيات متخصصات، بكفاءة عالية في زمن اختلفت فيه الكثير من المسميات.
وأكدن أنهن من خلال دراستهن في تلك الكلية الفريدة في فكرها وفكرتها وأسلوب تدرسيها، فقد تمكن من تفعيل البيئة الأسرية لديهن بصورة إيجابية وجلية، من خلال تربية النشء على أسس علمية صحيحة، كما أنهن اكتسبن مهارات في فن التعامل وإدارة شؤون البيت، وتوثيق العلاقة القائمة على المحبة بين جميع أفراد الأسرة، وهو الدور الذي تضطلع به الكلية الجامعية في عجمان.
الأمهات أكدن أن الكلية قدمت لهن الكثير، وفتحت أمامهن آفاقاً عريضة، وأن طريقة تفكيرهن أصبحت أكثر نضوجاً ومنطقية من ذي قبل خاصة طريقة التعامل مع الأبناء والأزواج، ومعرفة الحقوق الزوجية، كأمهات ومربيات، وكذلك معرفة حقوق أزواجهن، إضافة إلى أنهن تعلمن فن التفصيل والحياكة وفن التجميل، واكتسبن الكثير من المهارات الحياتية، وعززن من خبراتهن العملية بالتطبيق والدراسة النظرية. إضافة إلى معرفتهن بكريمات التجميل التي تحوي مركبات كيميائية تضر بالصحة في حال استخدامها، وخلاف ذلك من المواضيع والمواقف التي عايشتها الأمهات في الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية.
