أبدى عدد من أولياء الأمور تذمراً من ارتفاع أسعار الأدوات القرطاسية والمستلزمات المدرسية في المكتبات، لاسيما الحقائب المدرسية للأطفال، فضلاً عن ارتفاع بعض الخدمات الأخرى «السلبية» مثل البحوث المدرسية التي ترهق جيوب الآباء طوال العام الدراسي، مؤكدين أنه لا مفر من المكتبات المدرسية نتيجة حاجة الأبناء المستمرة لمختلف المستلزمات والأدوات طوال العام الدراسي.

وقال عبيد اليماحي ولي أمر، إن لديه سبعة من الأبناء، ويحرص في بداية كل عام على قصد الأسواق لشراء المستلزمات المدرسية بالجملة، غير أن الأسعار هذا العام تبدو مرتفعة نسبياً، لاسيما الحقائب المدرسية ذات الشخصيات الكرتونية، علاوة على الأحذية وخاصة الرياضية، التي كانت متباينة القيمة بشكل كبير بين منافذ البيع الصغيرة والمحال التجارية الكبرى، مبدياً استياءه من عبارات التنزيلات والتخفيضات المطبوعة على المحال والمكتبات وفوق السلع المكتبية التي تخالف الواقع.

وعن البحوث الدراسية، أضاف إن مكتبات كثيرة تعلن عن توفر البحوث لمختلف المناهج وبأسعار مرتفعة، فهي تغري الطالب لشرائها، رغم عدم أحقية المكتبات ببيعها باعتبارها تحث الطالب على الاتكالية، وكذلك الطالب، مطالباً بتشديد الرقابة ومتابعة أسعار البيع في المكتبات، لاسيما في المناطق البعيدة عن المدن، إذ تستغل عدم وجود منافس لها، فتلجأ إلى رفع أسعار الأدوات المدرسية بلا وازع.