تثبت أعداد الدارسين المتزايدة في مختلف الجامعات، أن الثقة بمتابعة الدراسة والحصول على شهادات عليا، توضح بجلاء حاجة السوق إلى تحصين المعرفة وتنمية التخصص بمعلومات حديثة تؤهل صاحبها للمواصلة بنجاح واقتدار من خلال موقعه الوظيفي أو المهني، حسب ما أكدت نادية الشايع تنفيذي استقطاب الدارسين في جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية.
وقالت إن أعداد الدارسين في مختلف برامج الدراسات العليا باتت مرتفعة للغاية، والمواطنون تحديداً هم الأكثر يقظة ورغبة في الدراسة الجامعية ونيل الشهادات العليا في مختلف البرامج والتخصصات، ويتضح هذا الأمر بجلاء أثناء تسجيل الطلبة الراغبين في دراسة ماجستير العلوم في التميز المؤسسي، وماجستير العلوم في إدارة الإبداع والتغيير، إضافة إلى تخصصات أخرى وجد الملتحقون أنها ذات أهمية بالغة في عملية الإنتاج وتطوير الجودة مثل: ماجستير إدارة المشروعات وماجستير إدارة الموارد البشرية، فضلاً عن ماجستير الصيرفة الإسلامية بعد أن باتت دبي منارة عالمية لعلوم الاقتصاد الإسلامي.
كما أشارت الشايع إلى أن إدارة الأعمال والجودة من التخصصات التي ضمت أعداداً كبيرة من الملتحقين، كونها تخدم مختلف القطاعات والمؤسسات، مبينة أن رغبة الالتحاق ببرامج الدراسات العليا تبقى من أبرز أولويات الشباب المواطنين، إذ لا يكتفي الجيل الحالي بالحصول على الشهادة الجامعية المتوسطة، وإنما الجميع يطمح إلى الحصول على أعلى الشهادات كما يشير الواقع بوضوح، من خلال تضاعف أعداد الملتحقين في برامج الدراسات العليا، ويبدو أن السبب الرئيسي للاهتمام بالتعليم هو الرغبة الحقيقية في تطوير الأداء والإنتاج في العمل، إلى جانب تطور مستوى تفكير المجتمع، إضافة ما شهدته الدولة من طفرة تعليمية غير مسبوقة، واحتضان لمختلف الجامعات والكليات التي تحمل معايير عالية الجودة ومستوى علمي رفيع.
