الدكتور نزار العاني مدير الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية في عجمان، أوضح أن الكلية تمنح درجة البكالوريوس في الأمومة والعلوم الأسرية، سعياً إلى إعداد الفتاة أكاديمياً ومهارياً، بما يمكّنها من القيام بدورها بكفاءة عالية كأم ومربية على معرفة ودراية، وبما يؤكد على الدور الأساسي للمرأة في البناء الأسري وتفعيل البيئة الأسرية وتربية النشء على أسس علمية قويمة، علاوة على إكساب المرأة المهارات والمناهج الأساسية لإدارة البيت وتوثيق علاقة المحبة بين جميع أفرادها. ولفت إلى أنها تعد الوحيدة داخل الدولة التي تقدم مقررات دراسية في فن التفصيل والحياكة والتجميل، إذ تم التعاقد مع مؤسسة عالمية ذات سمعة طيبة ومتخصصة في التجميل، وهي الأكاديمية الفرنسية للتجميل، للتميز في هذا الصدد.
حقوق الأم
وأكد أن الكلية الجامعية معترف بها من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتمنح درجة البكالوريوس في الأمومة والعلوم الأسرية، لافتاً إلى أن الهيكل التنظيمي للكلية يغطي ثلاثة مجالات منها: قسم حقوق ومصالح المرأة والذي يرمي إلى تعريف الأم بحقوقها المدنية والشرعية في القانون الوضعي أو قانون الأحوال الشخصية، والقسم الثاني هو قسم الاقتصاد والإدارة المنزلية، وفيه يكون الجانب العملي والتطبيقي هو الأساس في مقرراته، وهو يشمل الحياكة والطبخ والديكور والمكياج وحديقة المنزل والصيدلية المنزلية وخدم المنازل.
كما يشمل إدارة المنزل اقتصادياً ومالياً وإعداد الموازنة الأسرية، إضافة إلى التراث الشعبي للدولة، والقسم الثالث هو قسم العلوم التربوية والأسرية الذي يهتم بكيفية تربية الأطفال وتنشئتهم من الولادة إلى مرحلة المراهقة.
تعليم مستمر
من جانبه، قال الدكتور علي حسين الدوري أستاذ مشارك ومدير الإعلام بالكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية، إن الكلية توفر للدارسات مركزاً للتعليم المستمر، والذي بدأ نشاطاته خلال العام الجاري، ومن أبرزها إقامة دورة بالتعاون مع مركز التنمية الأسرية في المجلس الأعلى للأسرة في الشارقة وهي عبارة عن ثلاث دورات في العام، تختص مواضيعها بالمرأة والعلوم الأسرية والطهي، إضافة إلى توقيع اتفاقيات مع عدد من الجامعات داخل الدولة وخارجها، والمشاركة في المؤتمرات والمعارض، كما تم عمل دورة لمنح شهادة الدبلوم لمدة عام بالتعاون مع جمعية النهضة النسائية في دبي.
4 ملايين
رصدت الكلية الجامعية، 4 ملايين و840 ألف درهم، بهدف الارتقاء بجودة أداء المختبرات العملية والتطبيقية فيها، لا سيما مختبر التجميل والحياكة ومختبر الرياضة، فمساق الخياطة والتفصيل الذي يدرس في الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية، يجعل من الطالبة التي لم ترَ في حياتها ماكينة خياطة، وخلال أربعة أشهر فقط، مصممة أزياء ومنتجة أزياء، وذلك بفضل مزج الجانب النظري بالأداء العملي والتطبيقي، من خلال تفعيل المنهج، ليس على الورق والملفات وإنما على أرض الواقع.


