أكدت جميع الجهات الصحية في الدولة وفي مقدمتها وزارة الصحة وهيئة الصحة بدبي ومدينة دبي الطبية أن لا علم لهم بقيام إحدى الشركات السنغافورية بافتتاح بنك لتخزين عينات من الجلد في مرحلة الشباب لاستخدامها مستقبلا عند التقدم في العمر. وقالت مصادر بان هناك بعض الشركات باتت الآن تستخدم اسم دبي نظرا لما تحظى به من سمعة ومكانة عالمية لتحقيق أهداف ومصالح خاصة بها مؤكدين ان جميع الجهات الصحية في الدولة لا علم لها بوجود هذا البنك إلا من خلال بعض التقارير العالمية.
وقال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة ان الوزارة ما زالت تعارض ترخيص هذه الأنشطة، في حين اكد الدكتور وجدي الدغمة المدير التنفيذي لإدارة الاستراتيجيات وتطوير الأعمال في مدينة دبي الطبية عدم وجود مثل هذه المراكز في المدينة.
وكانت تقارير صحفية قد أشارت مؤخراً إلى أن إمارة دبي أصبحت وجهة للأشخاص الذين يسعون وراء ينبوع الشباب من خلال تخزين عينات من أجسامهم، وهم في مقتبل العمر، ثم زرعها في مرحلة لاحقة بعد تقدمهم في السن.
وتخزن عينات الجسم عند درجة حرارة 180 مئوية، وتوجد عينات في الوقت الحالي في ثلاثة "بنوك" للدم في ثلاث مناطق رئيسية، على رأسها دبي، تليها سنغافورة ثم سويسرا، وذلك لضمان وجود نسخة احتياطية من هذه العينات.
وأصبحت هذه الوسيلة الرائدة متوفرة ابتداء من الآن في المراكز الصحية الرائدة، على شكل جراحة تجميلية. ويعتقد أن هذه الجراحة ستقتصر على الأثرياء والمشاهير الذين يسعون وراء ينبوع الشباب، وذلك بسبب تكلفتها العالية التي تصل إلى نحو 40 ألف جنيه إسترليني.
وسائل أخرى
وبالنسبة للذين لا يستطيعون دفع هذا المبلغ، ينصح الباحثون بأن يتحولوا إلى وسيلة أخرى، وهي استخدام حقن البوتوكس التي تساعد هي الأخرى على تجديد خلايا البشرة.
وكان الباحثون في شركة "سيل" (Scéil) السنغافورية قد ابتكروا هذه التقنية الجديدة.