أكد الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات، أن جامعة الامارات هي جزء مهم وكبير من المشروع الوطني، والرؤية الاستراتيجية المستقبلية للدولة وهو ما يميزها عن غيرها من الجامعات، ويحملها أعباء ومسؤوليات كبيرة في ظل الدور الوطني الرائد الذي تقوم به كمؤسسة وطنية رائدة بامتياز، وفي ظل الدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لدعم مسيرة التعليم، الذي بات في مقدمة أولويات واستراتيجيات العمل الوطني، الذي يشهد نموا وتسارعا في مواكبة التطور الحضاري في محلات تقنيات التعليم، وتوفير افضل المخرجات واكتساب أفضل المهارات والخبرات الوطنية، التي تحتاجها الدولة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي وجهها بالأمس خلال الملتقى السنوي لأعضاء أسرة الجامعة من القيادات الأكاديمية والإدارية، والذي أقيم تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة وبحضور غانم مبارك الهاجري المدير العام للمؤسسة العامة لحديقة الحيوان والاحياء المائية والعقيد بطي علي النيادي نائب قائد كلية خليفة بن زايد الجوية ومحمد البلوشي مدير التوطين والتدريب في شركة ستراتا لتصنيع الطائرات، إلى جانب القيادات الادارية والاكاديمية في الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين كخطوة سارت عليها جامعة الامارات منذ سنوات التأسيس الاولى استهلالا لبدء العام الجامعي من الفصل الدراسي الاول للعام 2013 - 2014.
محاور اكاديمية
وتناول مدير الجامعة في كلمته محاور مختلفة في إطار تطوير الخطط والبرامج الاستراتيجية للجامعة وتفعيل برامجها والارتقاء بدورها ومخرجاتها إلى ابعد من مجرد منح شهادات تعليمية ،ونقل للحضور تحيات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة وتمنياته لأعضاء اسرة الجامعة بالتوفيق والنجاح في هذا العام الجامعي الجديد مستعرضا المراحل التأسيسية التي مرت بها الجامعة ،حتى وصلت الى مستوى نفخر به كأعضاء في اسرتها، مشيدا بدور القيادة الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ،رئيس الدولة، حفظه الله، والذي لم يدخر جهدا في جعل الجامعة، هي الجامعة الام والاولى في الدولة، اضافة الى تقدمها المستمر في المحافل الاقليمية والدولية.
كذلك تقدم بالشكر والثناء الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، والذي اعتبر سموه جزءا لا يتجزأ من جامعة الامارات ودعمه المتواصل واللامحدود للجامعة ،وكذلك وصف مدير جامعة الامارات ان الرعاية الابوية الممتدة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية ،هي التي جعلتنا نجتمع اليوم في ظل هذا الحرم الجامعي العصري الجديد بمكرمة سخية من سموه لأبناء وبنات الوطن.
كما ونوه الى الرعاية التي تحظى بها الجامعة من قبل وزارة شؤون الرئاسة، وذلك من خلال توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، والذي تجلى من خلال انشاء مركز جامعة الامارات لخدمة المجتمع، وهذا لم يتحقق الا من خلال القناعة التامة لدى القيادة الحكيمة ان هذه الجامعة واسرتها وطلبتها تستحق هذا العطاء وهذه الرعاية.
اتجاهات رئيسة
ولفت مدير الجامعة، الى ان حرص الجامعة في خطتها المقبلة يتركز على عدة اهداف، في مقدمتها موضوع الاعتماد الاكاديمي لبرامجها، والاعتماد المؤسسي من قبل هيئات الاعتماد العالمية في الولايات المتحدة الاميركية، وكذلك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الاماراتية، وهو الامر الذي تمضي فيه الجامعة بخطوات واثقة.
ضيف شرف
تحدث خلال الملتقى ضيف اللقاء السنوي البرفيسور دوغلاس توماس من جامعة جنوب كاليفورنيا كضيف شرف، وهو مؤلف وناشر وركزت أبحاثه على التحوّل من التعلم والمعرفة والتعليم الى المشاركة المدنية العالمية في العصر الرقمي، كما أنه المحرّر والمؤسس لمجلة الألعاب والثقافة ومجلة الإعلام التفاعلي، حيث القى الدكتور توماس محاضرة بعنوان "مصادر اخرى للتعلم" ركز فيها على الاساليب الجديدة في التعليم والطرق الأنجع في الوصول الى مصادر المعرفة وتنمية القدرات لدى الطلبة.
