استحدثت إدارة المناهج بمجلس أبوظبي للتعليم ضمن النموذج المدرسي الجديد، مادة الدراسات الاجتماعية المتكاملة للصف السادس، وهي مادة تطرح للمرة الأولى في العالم العربي وسميت تكاملية لأنها تجمع بين مفاهيم المواد المختلفة من التربية الوطنية والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس والاجتماع والعلوم البيئية والاقتصاد والتوجيه المهني.
وقال الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم: إن المناهج الحالية تحاكي أحدث الاتجاهات في هذا المجال، وهذه المادة تتسم بخصوصية كبيرة فمن خلالها ننشئ المواطن الصالح الذي يفتخر بوطنه ويعمل لأجله.
وأشار الخييلي إلى أن دعم الإبداع الإماراتي المحلي من ضمن أولويات المجلس عبر اكتشاف المواهب الخلاقة، ومحاولة إبرازها وتنميتها ودعمها، فضلاً عن الترويج أيضاً للمبدعين الإماراتيين في مجال التصوير وبخاصة الحاصلين على جوائز عالمية بهدف دعم الهوية الوطنية ومن ثم الاعتزاز بكل ما يقدمونه من فن أصيل يرسخ لصورة ذهنية مميزة للدولة.
ثلاث حصص
من جانبها ذكرت الدكتورة كريمة المزروعي مديرة إدارة المناهج بالمجلس أن الهدف من بناء المناهج الجديدة في الدراسات الاجتماعية والتي تدرس فعليا هذا العام في المدارس هو بناء شخصية المواطن الصالح الذي يتفهم احتياجات بلده ويحافظ على مواردها ويفتخر بما لديه من موروث ثقافي وديني دون انفصال عن العالم، وقد تم زيادة عدد حصص الدراسات الاجتماعية لتصبح ثلاث حصص بدلا من حصتين بهدف تعميق المفاهيم وتعزيز الولاء والانتماء للوطن. وتم بناء المنهاج الجديد على المعايير التعليمية كما تعزز التعلم من خلال الاستقصاء والمشاريع.
ومن الإضافات كذلك لمنهج الدراسات الاجتماعية المتكاملة للصف السادس، بالإضافة للمواد المتكاملة، منهاج مهم وهو الإرشاد المهني والوظيفي والذي سوف يساعد الطلاب بشكل كبير على تفهم احتياجات سوق العمل الإماراتي والتخصص بما يتلاءم وقدراتهم وتلك الاحتياجات.
ولفتت المزروعي إلى أن منهاج الدراسات الاجتماعية المتكاملة للصف السادس يشمل خمس وحدات أساسية تقوم على التعلم بالاستقصاء وكتاب "قضايا معاصرة" والذي يربط الطالب بشكل أساسي بقضايا عالمية ودوره كمواطن إماراتي فيها مثل قضايا شح المياه وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من القضايا التي تهم الطالب في هذه المرحلة.
