استقبل مركز التعليم المبكر للطفولة في جامعة زايد، بأبوظبي، أعداداً متزايدة من أولياء الأمور الذين تقدموا بطلبات لتسجيل أطفالهم الصغار حيث يستقطب المركز الأطفال من عمر ستة شهور إلى أربع سنوات.
وأوضحت فاطمة البستكي مديرة المركز أن عدد الطلبات تضاعف هذا العام بنحو ثلاث مرات عما كان عليه عند انطلاق أنشطة المركز للمرة الأولى في شهر فبراير الماضي، مشيرة الى أن 60 طفلا وطفلة التحقوا بالمركز بينما لا يزال هناك نحو 30 آخرين في قائمة الانتظار، موضحة أن الاقبال الكبير استدعى توظيف عدد إضافي من العاملات، حيث أجريت لهن أنشطة تدريبية حول برامج المركز ورؤيته قبيل بدء نشاطه في العام الدراسي الجديد.
ويوفر المركز، الذي تشرف عليه كلية التربية بالجامعة، مستوى عالياً لرعاية وتعليم الصغار في سنوات الطفولة المبكرة بصورة شاملة، باللغتين العربية والإنجليزية. كما يدعم المركز تدريب المختصين في مجال التعليم المبكر، ويعمل على توفير بيئة عمل متخصصة لدراسة التطور اللغوي عند الأطفال.
وقال الدكتور عبد الله الأميري نائب مدير الجامعة: إن المنهج الذي يتبناه مركز التعليم المبكر للطفولة بجامعة زايد، والذي يقوم على التعليم عن طريق اللعب، مستمد من أفضل الممارسات ذات المعايير العالمية في تعليم الصغار، حيث ينمي لدى الطفل الفضول وحب الاستطلاع ويشجع لديه المبادرة إلى التعرف على العالم المحيط به من خلال اكتشافه، فضلاً عن تحفيز الطفل على التعبير عن نفسه والتعلم التفاعلي وبناء مهاراته، موضحاً أن المركز يوفر للصغار بيئة منشطة لنموه الذهني والمعرفي والسلوكي والبدني والاجتماعي والعاطفي.
وأشار إلى أن المركز، المزود بأرقى التجهيزات والوسائل التربوية والتعليمية المتخصصة لتنمية الصغار، يحرص على تقديم المناهج الإبداعية التي تطبق أفضل معايير البرامج الدولية التي تستند إلى البحث العلمي لتشجيع الأطفال على الاكتشاف والتعبير عن الذات.
