كشف معالي محمد حسن عمران الشامسي رئيس كليات التقنية العليا أن الكليات خصصت مليون درهم دعما مبدئيا لطلابها وخريجيها ممن يرغبون بإقامة مشاريع عمل خاصة بهم ، فضلا عن مساعدتهم من الناحية الادارية والاشرافية والقانونية ،لافتا إلى أن رجال الاعمال لن يألوا جهدا في استكمال دعم هذه المشاريع وأن نجاح هذه الخطوة من شأنه أن يستقطب دعم المزيد من رجال الاعمال في الدولة لتلك المشاريع.

جاء ذلك خلال افتتاحه أمس المؤتمر السنوي السادس والعشرين لكليات التقنية العليا تحت شعار "التعلم بالممارسة تصميم النجاح الطلابي" في مبنى كلية دبي للطلاب بحضور الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال وضيوف المؤتمر وجميع العاملين بكليات التقنية العليا من الهيئات الإدارية والتدريسية.

وفي بداية الكلمة التي ألقاها رئيس كليات التقنية العليا عبر عن شكره وتقديره باسم كليات التقنية للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.

وأصحاب السمو حكام الإمارات، مشيدا بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الكبير لكليات التقنية العليا، معتبرا أنه بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة، تفوقنا في مجال التعليم العالي ونجحنا في مساعينا الدؤوبة نحو توفير التعليم النوعي المتميز لجميع المواطنين والمواطنات.

وقال في العام الجديد يستلزم الوفاء منا أن نمضي قدماً في ضمان النجاح الطلابي عن طريق إعداد الطلبة الإعداد الأمثل للتعلم مدى الحياة من خلال عملهم المتميز، بما يؤدي إلى تلبية احتياجات الدولة للكوادر الوطنية المؤهلة، والاستمرار في الحصول على الاعتماد الأكاديمي لبرامجنا الدراسية لتلبية أو تجاوز المعايير العالمية، ودمج نهج التعلم بالممارسة في جميع البرامج الدراسية وسط بيئة تعليمية عالمية المستوى تعتمد على استخدام أحدث التقنيات التعليمية.

وشدد على أن كليات التقنية العليا ستعطي هذا العام الأولوية القصوى لتنفيذ سياسة التوطين وفقاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة، وذلك بهدف توفير فرص العمل الممتازة لجميع المواطنين لتأهيلهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية والتطوير بالدولة كأعضاء فاعلين في مجتمعاتهم.

مبادرات

من جانبه قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة إن ثمة خطوات جديدة ستتخذها الكليات هذا العام ابرزها استحداث مساقات اللغة العربية ومساقات عن ثقافة وتراث دولة الإمارات في كافة البرامج الدراسية، وإطلاق برامج الدبلوم التطبيقي في تكنولوجيا الإعلام، والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، وصيانة الطائرات، وتكنولوجيا الهندسة، والعلوم الصحية، وغيرها من التخصصات.

وأوضح أنه سنشهد خلال المؤتمر السنوي هذا العام تركيزاً خاصاً على نهج التعلم بالممارسة وتقنيات التعليم النقال، حيث ستمضي الكليات قدماً في دمج التكنولوجيا في عملية التعليم والتعلم.

جلسات

وتشمل فعاليات المؤتمر مجموعة من الجلسات منها التوطين في كليات التقنية العليا حيث تهدف هذه الجلسة إلى تحفيز رؤساء البرامج للتفكير في المساهمة الفاعلة في تنفيذ استراتيجية التوطين واستقطاب المواطنين للالتحاق بوظائف التدريس في الكليات، إلى جانب جلسات عمل ناقشت التعليم النقال في البرنامج التحضيري وفي البرامج الدراسية التخصصية بهدف تبادل أعضاء هيئة التدريس في كافة الكليات أفضل الممارسات والطرائق الفاعلة لتعزيز التعليم النقال في البرامج التخصصية.

ملفات الكترونية

 

ناقش المشاركون في جلسة استخدام الملفات الإلكترونية في الدراسة أفضل الطرق لمساعدة المدرسين على دراسة استخدام الملفات الإلكترونية في الفصل الدراسي، وتناول النقاش إمكانية تصميم كتاب إلكتروني من خلال تطبيق CBB واستخدامه في جميع المواد الدراسية، مما يمكّن الطلبة من التعلم باستقلالية ومرونة ومراجعة الكتاب في أي وقت.

وركزت الجلسة على أهمية الكتاب الالكتروني في إطار مفهوم التعلم بالممارسة لتطوير اللغة الإنجليزية في برامج الهندسة. واطلع المشاركون على ما قام به طلاب الهندسة خلال الفصل الماضي من انجازات في مجال الكتاب الإلكتروني بناءً على مشروعين تعليميين: الإبداع التقني والصاروخ المائي المضغوط.