تحرص جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا على إقامة الورش والبرامج الخاصة بالاتصال الجماهيري في مختلف الأوقات والفصول، لصقل طلبتها وتأهيلهم لمواجهة الواقع بثقة، وأخيراً أقامت الجامعة ورشة عمل حول الاتصال والأعمال، شملت الطلبة والخريجين والكادر الأكاديمي والإداري، تحت شعار «من الحياة الجامعية إلى الحياة العملية: أدوار الاتصال والأعمال»، التي استمرت على مدار يومين، وحضرها مجموعة كبيرة من الطلبة إلى جانب أعضاء هيئة التدريس.

الورشة تطرقت إلى محاور عدة ذات أهمية بالغة بالنسبة إلى الطلبة، تمس جانباً من حياته المهنية والعملية، وركزت على اندماج الخريج أو الطالب والتفاعل الإيجابي مع المجتمع الخارجي ومحيطه الاجتماعي. ومن أبرز المحاور التي تناولتها: الإتيكيت وأدوار الاتصال في الحياة العملية المهنية، ومهارات المقابلة، إضافة إلى أهم الخطوات والإرشادات التي تساعد في إعداد السيرة الذاتية، وأساسيات فن الخطابة، وآداب الاجتماعات المهنية.

فن الإتيكيت، كان حاضراً وبقوة في ورشة العمل تلك، ومن خلال الورشة، تعرف المشاركون على مجموعة من القواعد التي توجه العلاقات الإنسانية في كل ثقافة، والواجب احترامها والإلمام بها في حالة التنوع الثقافي المعاش، سواءً في بيئة العمل أو غيرها، وعُرّف الإتيكيت بأنه التربية والسلوك والتصرف في المجتمع، والذي يمكّن الفرد من إقامة علاقات ودية مع الناس، وليس تلك الصورة المغلوطة التي توحي إليها كلمة الإتيكيت، بأنه التصنع أو مجرد أسلوب يعتمد في ظروف استثنائية، بل إن المعنى الحقيقي أعم وأشمل من ذلك بكثير.

وفي جانب مهارات التواصل، شددت الورشة على أهمية إلقاء التحية باعتبارها فرضاً حيوياً في حياتنا اليومية، وإضافة إلى دورها في التعارف والتواصل الإيجابي، فهي تعتبر أساساً حضارياً للعلاقات بين البشر في يومنا هذا كما كانت في الماضي.