بدأت "الخدمات العلاجية الخارجية"، إحدى المنشآت التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة"، بتنفيذ برنامج "ملفي" في ما يقارب 142 مدرسة في أنحاء مدينة العين والمنطقة الغربية بالتعاون وبدعم من مجلس ابوظبي للتعليم.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز عملية توفير خدمات الرعاية الصحية للطلاب تحقيقاً للرؤية الاستراتيجية "مريض واحد، سجل واحد"، في 111 مدرسة في مدينة العين و31 مدرسة في المنطقة الغربية للعام الدراسي الحالي.
وبدأت عملية إدخال النظام الإلكتروني "ملفي" في جميع المدارس الحكومية في جزيرة أبوظبي والمنطقة الوسطى في سبتمبر العام الماضي وذلك بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، حيث تم اعتماد النظام بنجاح في 123 مدرسة.
وقال محمد سالم الهاملي، مدير دائرة أنظمة المعلومات في الخدمات العلاجية الخارجية "نحن مستمرون وضمن إطار رؤية الخدمات العلاجية الخارجية "نعتني بشغف، نخدم بفخر" في التزامنا نحو تحسين وتطوير أنظمة الصحة المدرسية باستخدام برنامج ملفي. وللسير قدماً في تطبيق هذا البرنامج نحن نعمل على إدخال وتنفيذ النظام الإلكتروني في ست مدارس على الأقل أسبوعياً في مدينة العين. وحتى الآن ساعد تنفيذ برنامج "ملفي" بتسهيل الوصول إلى السجلات الصحية للطلاب ورفع كفاءة خدمات الرعاية الصحية لدينا".
وأضاف الهاملي: "كجزء من مبادرتنا لدمج الأنظمة التكنولوجية المتطورة والمعتمدة في شبكة عياداتنا، خصصنا حوالي 10 مدربين و8 مسؤولي تمريض لدعم ممرضي المدارس خلال فترة التنفيذ للمساعدة في تحقيق أفضل النتائج. ونأمل استكمال تنفيذ النظام في العين بحلول فبراير 2014 وفي المنطقة الغربية بحلول شهر مايو من العام المقبل.
وفي إطار عملية الترحيل، تخطط إدارة تقنية المعلومات التابعة للخدمات العلاجية الخارجية تنظيم جلسات تدريبية على مدى ثلاثة ايام لما يقارب 183 ممرضاً وممرضة بما في ذلك 42 من المنطقة الغربية و141 من مدينة العين حيث ستضم كل جلسة نحو 13 من ممرضي المدارس لضمان حصول المتدربين على أفضل تدريب وإعطاء كل واحد منهم الوقت اللازم لتوضيح أستفساراتهم المتعلقة بعملية ادخال البيانات الالكتروني.
وبرنامج " ملفي" عبارة عن حزمة موحدة من الحلول الرقمية التي تساعد في تبسيط الإجراءات والحد من التكاليف الإدارية وتعزيز سلامة المريض، حيث يلبي هذا النظام الجديد المتطلبات القانونية والتنظيمية ومتطلبات الاعتماد الصحي الخاصة بإمارة أبوظبي، ويساعد على تقليل الوقت اللازم لجمع المعلومات عن المريض، ويساعد في الحد من الإجراءات اليدوية التي تتطلب استخدام الورق من قبل ممرضي وممرضات المدارس.
سرعة
يؤمن نظام "ملفي"، عدا عن كونه صديقاً للبيئة، سهولة وسرعة وصول طاقم الخدمة الصحية إلى السجلات الطبية الإلكترونية لأكثر من مليونين و30 ألف مريض والتي تشمل عادة تاريخ ظهور أعراض المرض وفصيلة الدم والأدوية الموصى بها وصور الأشعة وغيرها من الفحوصات المتعلقة بالمرضى.
