قالت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم: إن الوزارة انتهت من وثيقة مشروع مركز التدريب الخاص بالمعلمين ورفعها لمجلس الوزراء للبت فيها، ومن ثم وضع موازنة خاصة لها على ان يتم العمل فيه بشكل تدريجي، مفيدة بأن عمليات التدريب في الميدان التربوي مستمرة للارتقاء بمستوياتهم.
جاء ذلك خلال إعلانها عن انطلاق فعاليات المؤتمر التربوي السنوي الثالث في 11 سبتمبر الجاري والذي سيستقطب ألف تربوي من الميدان التعليمي، وسيعقد في فندق ريتز كارلتون دبي، والذي سيطرح من خلاله مشاريع ومبادرات الوزارة المستحدثة للعام الدراسي 2013-2014 في المجال التربوي، والمشاريع والمبادرات المستمرة لهذا العام، بالإضافة الي اهمية التدريب والتنمية المهنية المستدامة في رفع مستوى أداء القيادات التربوية مما ينعكس على أداء المدرسة.
وأوضحت غريب، أن الوزارة حققت 85% من توصيات المؤتمرات التربوية السابقة، والذي كان من بينها إعداد مركز تدريب خاص للمعلمين الذي انتهى العمل من خطته وانتظار قرار المجلس التنفيذي، ومن ثم وضع موازنة خاصة لها على ان يتم العمل فيه بشكل تدريجي، مفيدة بأن عمليات التدريب في الميدان التربوي مستمرة للارتقاء بمستوياتهم.
لذلك حرصت الوزارة على إعداد خطة مركزية سنوية لتدريب العاملين في الميدان التربوي لأول مره لتكون شاملة كافة احتياجاتهم وتهدف الي وضع برامج تعليمية تغطي كافة احتياجات المعلمين ومديري المدارس ومساعديهم واختصاصيين اجتماعيين والتوجيه التربوي، وركزت الخطة على مشروع اللغة العربية، وانطلق اول برنامج تدريبي منها في بداية سبتمبر الماضي لتدريب المعلمين على العلوم والرياضيات واللغة العربية والدراسات الاجتماعية.
أحدث التقنيات
وتفصيلاً: قالت غريب، إن مركز التدريب سيشمل تدريب كافة العاملين في الميدان التربوي، وسيكون مجهزاً بأحدث التقنيات ليكون التدريب من داخل المدرسة من خلال غرفة مجهزة لاستقبال التدريب من خلال التقنيات والتكنولوجيا المتطورة، مشيرة الى ان المركز سيساهم في التغلب على ابرز التحديات التي تواجه عملية التدريب وهي ضيق الوقت، كما يمكنهم تلقي التدريب في الفترة المسائية وعن طريق خبراء من خارج الدولة.
تواصل
قالت فوزية غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ان المؤتمر التربوي يهدف الى لقاء القيادات المدرسية بالقيادة العليا في الوزارة لمعرفة التوجهات الجديدة الخاصة بالعام الدراسي الجديد، والإسهام في تطوير أداء القيادات التربوية على اسس علمية وتربوية من خلال اطلاعهم على التجارب والمستجدات التربوية العربية والعالمية، وذلك بمشاركة 425 مديرا ومديرة مدرسة و426 موجها تربويا.
