قالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية إن المنطقة اعتمدت حركة تنقلات المعلمين والهيئات الإدارية في مدارس الشارقة وذلك مع قرب بداية العام الدراسي الجديد، حيث تضمن القرار نقل 287 معلماً من جميع التخصصات بما يتناسب مع خطط المنطقة في تحويل الحلقات التعليمية وإنشاء مدارس جديدة.

واضافت شهيل: أن المنطقة اعتمدت نقل المعلمين والمعلمات بحسب حاجة المدارس الأخرى للزيادة في أعداد المعلمين، مضيفة أن المنطقة يجب أن تلبي احتياجات جميع المدارس بحسب عدد الصفوف الدراسية وعدد الطلبة في جميع المدارس، وقالت: "إن كانت مدرسة في مدينة الذيد لديها زيادة في أعداد المعلمين، وواجهنا نقصاً في مدارس الشارقة، ننقل المعلمين من المدارس التي فيها الزيادة"، مشيرة الى أن المنطقة وضعت بالاعتبار عدد الصفوف التعليمية في كل مدرسة ومعدل الزيادة فيها، بالإضافة إلى سكن المعلمين، بحيث أن لا يشق الطريق على المعلمين للوصول إلى المدرسة، موضحة أن معايير نقل المعلمين من مدرسة إلى أخرى بحسب الزيادة والنقص في أعداد الفصول، وبحسب التغييرات التي حصلت في الجدول المدرسي، وخصوصاً في أعداد الحصص لمادتي الموسيقى والتربية الفنية.

وتضمن القرار نقل 287 معلماً ومعلمة من جميع المواد التعليمية، من بينها 10 معلمات خبرات عامة في رياض الأطفال، و13 معلمة في المجال الأول، و12 معلمة في المجال الثاني، كما تم نقل 22 معلماً ومعلمة في التربية الإسلامية، و45 معلماً من اللغة العربية، و62 معلماً في اللغة الإنجليزية، و42 معلماً في الرياضيات، و16 معلماً في العلوم العامة، و15 معلماً لمادة الفيزياء، ومعلم للتربية الوطنية، و4 معلمين لتقنية المعلومات، ومعلم للتربية الموسيقية، و4 معلمين تربية رياضية، بالاضافة الى تم نقل 4 معلمات لمادة الكيمياء، و5 معلمات لمادة الأحياء، ومعلمتين للجيولوجيا، ومعلمة للتربية الوطنية، و12 معلمة لمادة الجغرافيا، وسبع معلمات للتاريخ، وثلاث معلمات في علم النفس والاجتماع، و13 معلمة في تقنية المعلومات.