فتحت مدارس رأس الخيمة بمختلف مراحلها أبوابها اليوم لاستقبال الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية في مختلف مناطق الإمارة، واشتكى عدد من إدارات مدارس رأس الخيمة من نقص في الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية في المدارس، وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لقرار سد النقص وتعيين موظفين جدد لشغل هذه الوظائف خاصة في مجال الأنشطة.

وقالت مريم السعدي مديرة مدرسة جلفار الثانوية للبنات في رأس الخيمة، إن جميع معلمات المدرسة في الإدارة والهيئات التعليمية والفنية قد بدأوا دوامهم أمس دون نسبة غياب، مشيرة الى أن النقص في المدرسة يتمثل في معلمة فيزياء منذ العام الماضي ولم يتم تعيين بديل إلى الآن، ورغم أن المنطقة التعليمية قد وفرت معلمة خارج الملاك خلال العام الماضي، إلا ان أهمية المادة والمرحلة تحتم وجود معلمة دائمة في المدرسة.

وأكدت نجلاء الشامسي مديرة مدرسة أحمد بن ماجد للتعليم الأساسي بنين، أن الاستقرار الوظيفي لن يكون بصورته الكاملة في المدرسة إلا حين توفير النقص في الهيئات الإدارية التي لا يتوفر منها في المدرسة حاليا سوى اثنين "مديرة وأمينة سر" ما يعني أنهم يحتاجون إلى خمس على الأقل بحسب احتياجات المدرسة التي يفوق عدد طلابها 500 طالب، كذلك فإن هناك نقص في الهيئات التعليمية في مادة التربية الإسلامية والتربية الرياضية، الأمر الذي حمل المعلمات الموجودات حاليا نصاباً أكبر من نصابهم بل والنصاب القانوني.

وقال فيصل الطنيجي، رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، إنه لم تردهم أي شكاوى من حالات غياب المعلمات مع بداية العام الدراسي، مؤكدا ان المنطقة التعليمية تعمل على متابعة احتياجات الميدان وتتواصل مع الجهات المسؤولة في وزارة التربية والتعليم لسد الاحتياجات لتوفير بيئة جاذبة ومناسبة للطلبة مع بداية دوامهم بعد اسبوع. واكد عامر الحسن رئيس قسم الخدمات المساندة أن المنطقة التعليمية قد سجلت في وقت سابق كل احتياجات الميدان التربوي من المعلمين والهيئات الإدارية والفنية.