- بدء العام الدراسي الجديد 2013- 2014
عام دراسي جديد يبدأ بانتهاء وزارة التربية والتعليم وإدارات المناطق التعليمية استعداداتها، إذ يباشر أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية الدوام اليوم، تمهيداً لانتظام 892 ألف طالب وطالبة في 1376 مدرسة حكومية وخاصة في الثامن من سبتمبر الجاري، بالتزامن مع استمرار الاستنفار في صفوف الوزارة والمناطق التعليمية، ومواصلة عمليات التنسيق بين المسؤولين والمتخصصين وإدارات المدارس، لتسيير العملية التعليمية على النحو المطلوب، وتحقيق الهدف المنشود ببيئة مدرسية أشد جذباً للطالب.
إلى ذلك أكدت التقارير الرسمية للوزارة على الانتهاء من توزيع الكتب الدراسية المقررة على جميع المدارس، وسد احتياجات المدارس من أجهزة التكييف، وانتهاء أعمال الصيانة، وسد شواغر المعلمين بتخصصاتهم المختلفة، والتركيز على الوجبات الصحية للطلبة لنمو صحي متوازن للطالب، إلا أن الوزارة أبقت الباب مفتوحا أمام ظروف طارئة سواء في صفوف المعلمين أو غيرها من الاستعدادات الأخرى، وترى في مبادرة (مرحبا مدرستي) سياسة لتوثيق علاقة البيت بالمدرسة.
فعاليات
وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة علي ميحد السويدي، قال: "إن الوزارة أنهت استعدادات العام الدراسي الجديد 2013-2014، وتعتزم إطلاق فعاليات العودة للمدارس لتشمل كافة المدارس الحكومية على مستوى الدولة والتي من شأنها ستعزز العلاقة بين الهيئات الإدارية والتدريسية والطلبة.
وأوضح بأنه تم توزيع الموازنات التشغيلية على المدارس الحكومية وفقا لأعداد الطلبة في كل مدرسة، وصرف تكاليف النظافة، وتعتزم عقد ورش تثقيفية للمدارس بخصوص الموازنات التشغيلية الجديدة والبرنامج الرقابي، حيث سيتولى فريق عمل شرح التحديثات التي تمت على بنود الصرف في الموازنات التشغيلية وإيرادات السنوات السابقة ومصروفاتهم، وذلك لاستخدامهم هذين البندين لمعالجه أي قصور في الأداء، موضحا أن تعديل الموازنات التشغيلية جاء بناء على طلب إدارات المدارس.
حيث حددت الوزارة 35 الف درهم في الفصل الاول للمدارس التي بها من طالب واحد حتى 200 و17 ألفا و500 عن كل فصل دراسي (الثاني والثالث) ، و 40 ألفا للفصل الدراسي الاول للمدارس التي بها من 201 حتى 400 ، و 20 ألفا أخرى عن كل فصل دراسي، و 45 ألفا فصل أول للمدارس التي بها401 حتى 600 طالب، و 22 ألفا و500 درهم لكل فصل (الثاني والثالث)، و 50 ألف درهم للفصل الاول للمدارس التي بها من 601 حتى 800 طالب، و 25 ألف درهم لكل فصل دراسي آخر، و 55 ألف درهم للمدارس التي بها من 801 إلى ألف طالب، و27 ألفا و500 درهم.
لكل فصل دراسي الثاني والثالث على أن يصرف لمراكز تعليم الكبار 10 آلاف درهم في الفصل الدراسي الاول و 5 آلاف في الثاني و 5 آلاف أخرى في الفصل الدراسي الثالث.
مدارس جديدة
السويدي، قال: إنه تم استلام 5 مدارس جديدة في منطقتي الشارقة ورأس الخيمة، وإحلال مدرسة في منطقة الفجيرة، ويأتي بناء تلك المدارس في إطار جهود الوزارة من أجل سد احتياجات المناطق التعليمية في دبي والإمارات الشمالية، من المدارس الجديدة وإحلال المباني المدرسية القديمة، وتوفير بيئة تعليمية محفزة وجاذبة للطالب والمعلم،.
وأشار إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ خطة متكاملة لتوفير الاحتياجات المطلوبة من الحافلات المدرسية، وتحديد أعداد الحافلات المطلوبة، وفقاً لأعداد الطلبة في كل مدرسة، بالإضافة إلى توفير مشرفين للأمن والسلامة لمرافقة الطلبة في الحافلات لضمان تحقيق كافة عناصر السلامة والأمان لهم، كما تم التعاقد مع شركة أمن متخصصة لتوفير خدمة الحراسة للمدارس الحكومية.
وأفاد بأن الوزارة وقعت 4 عقود موزعة على أربع شركات لاستبدال وصيانة المكيفات بقيمة 23 ميلون درهم و600 ألف، بواقع عقدين بقيمة 16 مليونا و600 ألف درهم لأعمال استبدال وصيانه واصلاح وتشغيل اجهزة التكييف نوع شباك واسبيلت يونت، و7 ملايين درهم لصيانه وتشغيل التكييف المركزي في مدارس المناطق الشمالية لتخدم المدارس طوال العام الدراسي المقبل، موضحا أن 24 مدرسة ستخضع للصيانة الشاملة، و184 مدرسة ضمن إدارة المنشآت لإخضاعها للصيانة المستمرة.
وأوضح أن 4 شركات ستتولى أعمال الصيانة العام الدراسي المقبل كاملة سواء للاستعدادات أو لتغطية الاعطال الطارئة، مفيدا بأن آلية التبليغ عن أي أعطال تكون عن طريق مركز الاتصال في الوزارة .
والذي يخدم ادارة الابنية حيث لعب دور المركزية من خلال تلقيه الطلبات من المدارس ومن ثم يتواصل مع المنطقة التعليمية التابعة لها المدارس المقدمة الطلبات للتأكد من صحة الطلب، ومن ثم يقوم المركز برفع البيانات للإدارة وتقوم الادارة بعمل خطة وإرسالها للمناطق مرة أخرى لتنفيذها.
متابعة كاملة
وأشار إلى أن المدارس التي خضعت للصيانة المستمرة ضمن إدارة المنشآت هذا العام يبلغ عددها 184 مدرسة موزعة على دبي التعليمية بواقع 46 مدرسة والشارقة 28 والمنطقة الشرقية في الشارقة 20 وعجمان 21، وأم القيوين التعليمية 18 ورأس الخيمة التعليمية 29 مدرسة ، والفجيرة 22 مدرسة، على أن تشمل الصيانة تغيير خزانات ومضخات المياه والخطة الوقائية وتصليح الاعطال. وعن المدارس التي خضعت إلى عمليات الصيانة الشاملة والذي يبلغ عددها 26 مدرسة موزعة كالآتي 6 مدارس في منطقة الفجيرة التعليمية وهي صيانه مدرسة السيجي وصيانه .
وإضافة لمدرسة أم المؤمنين، ومدرسة الشفاء وصيانه مدرسة عبد الله بن ناصر ومدرسة كدرا وروضة الشرق للأطفال ، و6 مدارس في رأس الخيمة التعليمية إضافة وصيانه لمدرسة الرحمة للأطفال ومدرسة سعيد بن جبير للتعليم الثانوي، وصيانه لروضة البشائر ولمدرسة شعم وإضافة لمدرسة النجاح للتعليم الاساسي وصيانه وإضافة مدرسة أم الشهداء للتعليم الاساسي، 6 مدارس في دبي وهم صيانه وإضافات لمركز تطوير رياض الاطفال وإضافات لمدرسة سكينه والظهرة للتعليم الاساسي والثانوي للبنات ومدرسة بلال بن رباح للتعليم الاساسي بنين.
ومدرسة هند بنت مكتوم، وإضافات لمدرسة العذبة، و4 مدارس في الشارقة وهي مدرسة علي بن أبي طالب واضافات لروضة القرائن، ومدرسة اشبليه، واحمد بن حنبل، و3 مدارس في عجمان وهي إضافات لمدرسة عمار بن ياسر وإضافات لمخزن الكتب بالحميدية وإضافات لروضة الحياة بعجمان، ومدرسة واحدة في أم القيوين وهي مركز التعليم الصباحى.
9 مدارس
أما محمد أحمد درويش رئيس النظم والضبط في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، قال إن 9 مدارس خاصة جديدة سوف تدخل الخدمة اعتباراً من العام الدراسي 2013- 2014م بطاقة استيعابية تقدّر بحوالي 22 ألف مقعد دراسي، وبذلك يبلغ عدد المدارس الخاصة في دبي 159 مدرسة خاصة.
وأوضح أن قطاع المدارس الخاصة في دبي يستقبل نحو 30 ألف طالب وطالبة من إمارات أخرى يمثلون نحو 13 % من إجمالي عدد الطلبة الدارسين في المدارس الخاصة بدبي.
وشدد درويش على أن الفئة القياسية للاستثمار والتوسعة في المدارس بدبي هي " فئة جيد" فما فوق بحسب تصنيفات جهاز الرقابة المدرسية، ومن ثم فإن طلبات التوسع التي تقدمت بها مدارس خاصة تم تصنيف جودة التعليم بها في فئة مقبول أو أقل لم تتم الموافقة عليها خلال الفترة الماضية، وذلك حرصاً من الهيئة على ضرورة أن يتلقى طلبة دبي جودة تعليم لا تقل عن فئة " جيد".
موضحاً أن دليل الاستثمار في التعليم الصادر عن الهيئة مؤخراً قد ساهم في توفير إجراءات مرنة وبسيطة للاستثمار في التعليم الخاص بدبي، وقد نجحت الإمارة في استقطاب مدارس دولية عريقة تزيد أعمارها على مئات السنين من أجل فتح مدارس لها في إمارة دبي.
من جانبه أكد عبدالرحمن ناصر رئيس علاقات المتعاملين في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ، أن المدارس الخاصة بدبي تقدمت بنحو 400 طلب تعيين معلمين في مختلف التخصصات الدراسية اعتباراً من العام الدراسي المقبل 2013- 2014م، ومن بينهم 18 معلما ومعلمة للغة العربية، مشيراً إلى أنه يجري حالياً دراسة الطلبات وفق الآليات المتبعة في الهيئة تمهيداً لاستصدار التصاريح اللازمة في هذا الخصوص.
تجهيزات
وفي الميدان أكد جمال حسن الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية بدبي، انهم على أتم الاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد، موضحا بأنهم انتهوا من أعمال الصيانة الشاملة للصفوف من صبغ ونجارة وصيانة أجهزة الداتاشو والتمديدات الكهربائية وشبكة الانترنت، كما انتهينا من إكمال بناء الملاحق التعليمية والمرافق الخاصة بمدرستنا منها نادي الروبوت..
وهو ( ناد متخصص في الدورات التعليمية بهذا المجال من العلم يخدم الراغبين في التعلم من مدارس منطقة دبي التعليمية وجميع المناطق التعليمية في المناطق الشمالية ) وكذلك القرية التراثية ( حيث تقام و تنفذ فيها المشاريع الوطنية الهادفة وتستقطب شريحة كبيرة من طلاب المدرسة ) وأجريت الصيانة والتعديلات اللازمة لتطوير ناد علوم الفضاء ليبدأ معه طلابنا و الفريق المتابع رحلة العلم والاستكشاف والإطلاع على أحدث البرامج في هذا المجال.
وفي تعقيب لـبيتر ويندر المدير التنفيذي بمدارس الضيافة الخاصة قال إن مدارسنا تستعد خلال الفترة القادمة لاقامة اليوم التعريفي لأولياء الأمور والذي يعقد يومي الرابع والخامس من سبتمبر وذلك لتسليط الضوء على أبرز ملامح العام الدراسي الجديد وأهم الأنشطة التي ستقام ناهيك عن تعريفهم بالتسهيلات والخدمات التي توفرها مدارسنا بدبي وأبوظبي للتسهيل على الطلبة حياتهم الدراسية ومنحهم الفرصة للتحصيل الدراسي والتفوق العلمي.
مجلس أبوظبي
وأنهى مجلس أبوظبي استعداداته لدوام الطلبة، حيث تستقبل مدارس الإمارة أكثر من (126) ألف طالب وطالبة من المواطنين والمقيمين، بعد أن تم استقطاب ما يقرب من (9) آلاف طالب وطالبة من المستجدين بمختلف المراحل المدرسية ، وأن هذا العدد قابل للزيادة مع بداية دوام الطلبة، في ظل أن المجلس يستقبل سنوياً ما يقرب من (10) آلاف من الطلبة الجدد.
وانتهت في غالبية المدارس الحكومية أعمال الصيانة الأساسية والهامة لديها ، في ظل خطة الصيانة الشاملة وإعادة التأهيل، وأكد المجلس أن خطة إعادة تأهيل المدارس القديمة تحظى باهتمام كبير، كما تقضي خطة الصيانة بتحديث شامل لجميع المدارس المقرر اعادة تأهيلها ، وتزويدها بشبكات بنية تحتية متطورة، إضافة إلى توسعات في القاعات والفصول الدراسية والمختبرات والمكتبات والمسطحات الخضراء بالمدرسة، مع التركيز على الالتزام بكافة معايير الأمن والسلامة.
تأهيل
هذا وشملت عمليات التأهيل التي بدأت من بداية الصيف عدداً من المدارس بحلقات مختلفة منها ، الحلقة الأولى لمدرسة الفلاحية في أبو ظبي، وحلقات أولى وثانية وثالثة بنين في مدرسة حمدان بن محمد بأبو ظبي، وحلقة ثانية بنين في منطقة الخزنة بمكتب العين التعليمي،.
وحلقات أولى وثانية وثالثة بنين بمدرسة النعيم في اليحر بالعين. وكذلك حلقات دراسية مختلفة في عدد من المدارس منها مدرسة أم كلثوم في المقام، ومدرسة شخبوط بن سلطان في اليحر، ومدرسة زايد الخير في مدينة زايد بالغربية ، ومدرسة فلسطين في أبو ظبي.
هذا إضافة لعمليات الصيانة العامة التي تنفذ في المدارس ، والتي تتم للمبنى ولأنظمة التكييف والكهرباء واستبدال الأصول التي انتهى عمرها الافتراضي، إضافة إلى بعض الأصباغ واستبدال الأرضيات التالفة.
التعليم الخاص
وعلى مستوى التعليم الخاص، يتوقع أن تستقطب (192) مدرسة خاصة على مستوى إمارة أبو ظبي ما يقارب الـ (210) آلاف طالب وطالبة، أي بزيادة تقدر بنحو (9) آلاف طالب وطالبة عن العام الدراسي الماضي (2012/2013)، وذلك بعد اكتمال عمليات التسجيل مع حلول شهر سبتمبر وبدء دوام الطلبة ، حيث تواجه المدارس الخاصة سنوياً زيادة مطردة تقدر بـ (5%) في أعداد الطلبة.
مناهج أجنبية
وستدخل (11) مدرسة خاصة جديدة نطاق التشغيل، منها (8) مدارس ذات مباني جديدة وحديثة ، وتطبق المنهاجين البريطاني والأميركي طبقاً لاحتياجات الطلبة ، من بينها مدرستان في مدينة العين ، ومدرسة في مدينة غياثي بالمنطقة الغربية ، أما بقية المدارس الثمانية فهي تقع في مناطق مختلفة من مدينة أبو ظبي، وتشمل مدينة خليفة (أ) ومدينة محمد بن زايد ومنطقة بني ياس، أما بالنسبة للمدارس الثلاث المتبقية ، فهي تمثل مباني حكومية شاغرة،.
والتي تم تأجيرها لمستثمرين جادين وأكفاء ممن تقدموا بطلبات لتأجير تلك المباني، من خلال طلب تقديم عروض الذي تم طرحه من قبل المجلس لتأجير المباني المدرسية الحكومية الشاغرة، والتي يتم توفيرها سنوياً بهدف تشجيع الاستثمار في قطاع التعليم الخاص، ومنح فرص للمستثمرين لتشغيل مدارسهم لحين الانتهاء من بناء مبانيهم المدرسية الجديدة.
وتبدأ مدارس إمارة أبو ظبي انطلاقتها بدوام أكثر من (11) ألفاً من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، بخضوعهم لبرامج تأهيل مهني متخصصة أعدها مجلس أبو ظبي للتعليم وفق دراسة تحليلية للاحتياجات التدريبية الواقعية للميدان ، وفي الوقت ذاته ستعمل الإدارات المدرسية على متابعة كافة استعداداتها لاستقبال الطلبة الأحد المقبل الموافق الثامن من سبتمبر لبدء الدراسة الفعلية،.
حيث يركز المجلس خلال الأسبوع الأول من سبتمبر، والخاص بدوام الهيئات الإدارية والتعليمية على عمليات التدريب المهني، وخاصة في ما يتعلق بالمدارس التي تطبق النموذج المدرسي الجديد، وتحديداً الهيئات التعليمية العاملة في الصف السادس، والتي ستدرس لأول مرة طبقاً للنموذج الجديد مجموعة من للمناهج الجديدة.
مناهج جديدة
وقام المجلس بإعداد برنامج تدريبي متخصص يستهدف أكثر من 6 آلاف معلم ومعلمة وعدد من رؤساء الهيئات التدريسية بالصفوف من الروضة حتى الصف السادس في المدارس الحكومية بإمارة أبو ظبي.
حيث سيتم تعريفهم بالمخرجات التعليمية الجديدة والأساليب التدريسية الحديثة وأدوات التقييم المرتبطة بالنموذج المدرسي الجديد في ما يخص مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والتربية الصحية والرياضية والتربية الفنية والتربية الموسيقية والعلوم والدراسات الاجتماعية المتكاملة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، كما سيتلقى معلمو الصف الثاني عشر تدريباً حول اختبار CEPA من أجل مساعدة الطلبة على الاستعداد للخضوع لاختبارات القبول بالجامعات.
وسيحظى معلمو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بتدريب خاص حول كيفية الدمج الجديدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن المواد الأخرى.
كما سيواصل مجلس أبو ظبي تطبيقه لبرنامج "تمكين"، والذي يهدف إلى توفير برامج التنمية المهنية المناسبة لمديري المدارس والمعلمين من أجل تحسين أدائهم المهني للوصول إلى أفضل النتائج في العملية التعليمية.
ويتكون البرنامج التدريبي من ثلاث مراحل: التدريب الجماعي، والتدريب في مجموعات صغيرة، والتدريب الفردي، بحيث يُقسم كل من المديرين ومساعديهم ورؤساء هيئات التدريس إلى مجموعات، ليستفيدوا من التدريب على نحو منفصل، حيث تتيح المجموعات التدريبية طرح المناقشات وتبادل الخبرات في ما بينهم.
165 طالباً في الشارقة
في حين تستقطب مدارس الشارقة الأحد المقبل أكثر من 165 طالباً وطالبة ، إيذاناً ببدء دوامهم المدرسي، فيما أكدت تعليمية الشارقة انتهاء جاهزية المدارس، وأكد سعيد مصبح الكعبي، مدير منطقة الشارقة التعليمية، جاهزية المدارس، البالغ عددها 129 مدرسة حكومية في المدينة والمنطقة الشرقية، من حيث تزويدها بالكوادر التعليمية والأثاث والكتب المدرسية وأعمال الصيانة وتوفير متطلبات العملية التربوية. وأوضح أن طلبة التعليم الخاص في 97 مدرسة خاصة سيستأنفون حياتهم الدراسية.
. وكشف أن 98 % من المدارس جاهزة للموسم الدراسي الجديد، وهذه المدارس التي كانت يجرى لها صيانة من قبل كل من وزارة الأشغال العامة ودائرة الأشغال العامة، مشيراً إلى أن حوالي 90 % من الكتب موجودة في المستودعات، ومن المفترض سيتم توزيعها على المدارس اعتباراً من اليوم الأحد.
واعترف مدير منطقة الشارقة التعليمية بوجود نقص في المعلمين لا يذكر ولا يتجاوز 10%، ولكن سيتم استكماله خلال الأسبوع الأول من انطلاق الموسم الدراسي.
وقال قمبر محمود غلوم مدير مدرسة حلوان للتعليم الثانوي بالشارقة: نحن ومنذ يوم الاربعاء الماضي، بدأت استعداداتنا لاستقبال العام الدراسي الجديد، حيث انتهى عمال النظافة بالمدرسة من نظافة المدرسة، والعمل على تجهيزها لاستقبال العام الجديد، مشيراً إلى ان المدرسة أجري لها صيانة شاملة في العام الماضي.
مدرسة جديدة
فيما تستقبل منطقة الفجيرة خلال عامها الجديد الحالي مدرسة ثانوية نموذجية جديدة للبنين للتخفيف من الضغط على المدرسة الثانوية الوحيدة بالمدينة، وهي مدرسة محمد بن حمد الشرقي الثانوية للبنين، تضم 800 طالب، تم الانتهاء من المرحلة الأولى فيها بتكلفة تقدر بـ 28 مليون درهم، ويبلغ مساحة البناء بها 8850 متراً مربعاً، وتتكون من 27 فصلاً دراسياً.
وتحتوي على 3 مختبرات علمية وصالة رياضية ضخمة، وقاعة للموسيقا، إضافة إلى مكتبة ومصلى وصفوفاً للأعمال الإبداعية والفنية ومكاتب للإدارة والكادر التدريسي وقاعة متعددة الاستعمالات وملاعب خارجية ومواقف للسيارات والحافلات، إضافة إلى مبنى للخدمات ومبنى البوابة الرئيسة، أطلق عليها اسم "مدرسة عاصم بن ثابت للتعليم الأساسي والثانوي".
تقارير تعكس الوضع الميداني
كشف الاجتماع الموسع لقيادات الوزارة والمناطق، الذي شهدته الوزارة يوم الخميس الماضي عن مستوى أعمال التحضير، والجهد الذي بذلته الإدارات المركزية والمناطق التعليمية طوال العطلة الصيفية من أجل الدخول إلى عام دراسي أكثر استقراراً.
وكان علي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة قد ترأس الاجتماع الدوري للمناطق التعليمية بحضور فوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومديري الإدارات المركزية الخاصة بالاستعداد للعام الدراسي، ومديري المناطق التعليمية، حيث تم استعراض ما انتهت إليه فرق العمل ولجان التحضير..
ومجموعة من التقارير التي عكست صورة الوضع الميداني داخل المدارس بالتفصيل، كما تمت مناقشة سبل تعزيز المدارس وتمكينها من تنفيذ مبادرة (مرحباً مدرستي) التي تستهدف عقد لقاءات مفتوحة بين أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية في اليوم الأول لدوام الطلبة، وذلك وفق سياسة توثيق علاقة البيت بالمدرسة، المعتمدة من الوزارة.
في الوقت نفسه اطلع حضور الاجتماع على مكونات الوجبة الغذائية الصحية الجديدة التي ستقدم للطلبة في شكل ومحتوى نموذجي، لدعم الاتجاهات الإيجابية نحو التغذية السليمة لدى الطلبة، وحفاظاً على صحتهم ولياقتهم البدنية.
وتفصيلاً قال علي ميحد السويدي إن الوزارة أنهت عملية سد احتياجات المدارس من المعلمين، لافتاً إلى أن الشواغر الإجمالية كانت قد وصلت نهاية العام الماضي إلى 652 معلماً ومعلمة، وهي تشمل: الحاجة الفعلية للمدارس (324 معلماً ومعلمة)، والاستقالات والترقيات. وقد بدأ بالفعل خروج قوائم التعيينات لتسكين المعلمين كل حسب الشاغر والتخصص.
طمأنينة
وفيما يتعلق بالكتب والمقررات الدراسية، أفاد بأن ما تم استعراضه في الاجتماع يبعث على الطمأنينة، حيث أنجزت الوزارة توزيع جميع الكتب على المدارس الحكومية، وجار الآن التنسيق بين إدارات المناطق والمدارس الخاصة لتسيير عملية توريد الكتب بداية من اليوم، وفقاً لجدول التوزيع الذي تم إعداده، وبناءً على القوائم المعتمدة من المدارس الخاصة والمحدد بها أعداد الكتب المطلوبة.
وبالنسبة للصيانة، أوضح علي ميحد السويدي أن قائمة الصيانة الشاملة ضمت 26 مدرسة في دبي والشارقة والمناطق الشمالية، وقد انتهت جميعها، باستثناء مدرستين جار التنسيق الآن بشأنهما مع وزارة الأشغال، ومن المقرر الانتهاء منهما قبل دوام الطلبة. فيما ذكر أن الوزارة زودت المدارس 3200 جهاز تكييف من نوع (اسبليت)، إلى جانب أعمال الصيانة التي خضعت لها أجهزة التكييف الأخرى، وفق ما حددته المدارس نفسها وما اعتمدته المناطق التعليمية في هذا الشأن.
ظروف
وأكد وكيل الوزارة أنه وبالرغم مما أشار إليه الواقع من حالة اطمئنان، إلا أن ذلك لا يمنع وجود ظروف طارئة أخرى سواء في صفوف المعلمين أو غيرها من الاستعدادات الأخرى، وخاصة مع بدء انتظام الطلبة في صفوفهم.
موضحاً أنه تم الاتفاق على إجراء مسح ميداني موسع للمدارس، للوقوف على أية شواغر أو احتياجات - ولاسيما في صفوف المعلمين - التي قد تظهر هنا أو هناك نتيجة استقالة مفاجئة أو اعتذار عن التعيين، وكذلك الأمر بالنسبة لأعمال الصيانة وأجهزة التكييف، حتى تكون البيئة المدرسية أكثر استقراراً وأفضل للطالب، وهو ما تنشده الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس، وتعمل على تحقيقه.
صيانة
تحدث صالح سليمان آل علي نائب مدير منطقة الفجيرة التعليمية، عن أعمال الصيانة الشاملة والجزئية التي طالت مدارس الفجيرة في فترة الإجازة الصيفية، وقال: إن العمل شارف على الانتهاء لإنجاز الصيانة الشاملة في ثلاث مدارس بالفجيرة، هي مدرسة أو المؤمنين الثانوية للبنات .
والسيجي للتعليم الأساسي والثانوي، وروضة الشرق للأطفال. وتتمثل في أعمال مدنية وصحية وكهربائية وتشطيبات وصبغ خارجي وداخلي للمبنى المدرسي، بالإضافة إلى استبدال أبواب وإزالة وبناء بعض الأسوار. كما عملت المنطقة على استبدال وصيانة أجهزة التكييف وتحويلها لنظام التكييف المركزي في كافة مدارس المنطقة التعليمية.
وقال: تجري أعمال الصيانة المستمرة في 22 مدرسة حكومية مدرجة ضمن مشروعي صيانة وأعمال طارئة لوزارة التربية والتعليم، لتخضع إلى عمليات صيانة متعددة ما بين شاملة وجزئية وأعمال صيانة طارئة للمرافق والأبنية المدرسية وأجهزة تبريد الهواء وخزانات ومضخات المياه والخطة الوقائية وتصليح الأعطال لضمان استمرار العملية التعليمية دون أي معوقات.
صيانة شاملة لمدارس عجمان
تتأهب منطقة عجمان التعليمية لاستقبال العام الدراسي الجديد بعد استكمال جميع الترتيبات والاستعدادات لاستقبال الطلبة والطالبات في جميع المراحل الدراسية حيث تم اجراء صيانة شاملة لمدرسة عمار بن ياسر كما تم اجراء صيانة متنوعة لـ21 مدرسة واصبحت الآن جميع المدارس ورياض الاطفال جاهزة لانطلاقة العام الدراسي الجديد. ويبلغ عدد المدارس الحكومية 41 في امارة عجمان. كما يبلغ عدد الهيئة الادارية والفنية والتدريسية 1538 موظفا وموظفة بينما يبلغ عدد الطلبة والطالبات 16788.
واكد علي خليفة علي الشعالي رئيس قسم الانشطة والبيئة المدرسية في منطقة عجمان التعليمية اهتمام وحرص المنطقة للاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد منذ نهاية العام الدراسي الماضي وذلك بغرض انجاح العام الدراسي الجديد وتهيئة البيئة المدرسية لاستقبال الطلبة والطالبات موكدا الانتهاء من اعمال الصيانة في 22 مدرسة وذلك نتيجة لجهود وزارة التربية والتعليم وتعاونها مع وزارة الاشغال العامة بإنجاز الصيانة قبل انطلاقة العام الدراسي الجديد.
وافاد الشعالي بانه تم اجراء زيارات ميدانية لجميع المدارس للتأكد من جاهزيتها لاستقبال الطلبة كما أن هنالك استعدادا لمواجهة الحالات الطارئة مع بداية العام الدراسي الجديد كما تم التأكد من صلاحية اجهزة التكييف واستعداد المقاصف المدرسية لتوفير الوجبات الغذائية للطلبة والطالبات موكدا بان جميع الامور تسير على قدم وساق من اجل انجاح العام الجديد.
افتتاح مبنيين مدرسيين في رأس الخيمة
تابعت منطقة رأس الخيمة التعليمية اعمال الصيانة "الجزئية والشاملة" في مختلف مناطق رأس الخيمة، حيث انهت وزارة الأشغال صيانة شاملة لست مدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم في الإمارة، كما تم التعاقد على تزويد بعض المدارس بأجهزة تكييف جديدة وصيانة باقي الأجهزة التي تحتاج لصيانة في رأس الخيمة.
وقالت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية ان قسم المباني تابع عن كثب جاهزية المدارس لاستقبال العام الدراسي الجديد على أكمل وجه، وانتظم في الميدان يتابع عمليات الصيانة في ست مدارس هي مدرسة شعم الثانوية، ومدرسة سعيد بن جبير ومدرسة النجاح ومدرسة كدرة وروضة الرحمة وروضة البشائر.
وأشارت مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، انه سيتم افتتاح مبنيين مدرسيين بداية العام الدراسي وهما مدرسة الشيخة مهرة بنت احمد ومبنى روضة الشموع الذي هو نتيجة لإحلال الروضة القديمة ويضم المبنى 12 فصلا دراسيا في منطقة شعم.
وأكدت سمية حارب ان وزارة التربية والتعليم عبر إدارة الأبنية قد قامت بصيانة 29 مبنى مدرسيا، كما تمت صيانة معظم اجهزة ووحدات التكييف في المباني المدرسية عبر شركتين الأولى لصيانة اجهزة التكييف المركزي، حيث سيتم استبدال اجهزة التكييف في المدارس على حسب الحاجة، وشركة اخرى لصيانة وحدات التكييف المنفصلة لصيانتها واستبدالها على حسب الحاجة، حيث تم استبدال 357 من وحدات التكييف المنفصلة "الشباك" و347 من وحدات التكييف المنفصلة، وعمل صيانة وقائية لباقي الوحدات.
3501 موظف وموظفة في 90 مدرسة
يباشر 3501 موظف وموظفة دوامهم المدرسي اليوم في 90 مدرسة مختلفة المراحل الدراسية وروضة في كل مناطق رأس الخيمة، بواقع 961 موظفا و2540 موظفة.
وقال عامر الحسن رئيس قسم الخدمات المساندة في منطقة رأس الخيمة التعليمية، ان المنطقة قد تابعت احتياجات الميدان من المعلمين والمعلمات والطواقم الوظيفية المختلفة، ورفعت الاحتياجات للوزارة التي تقوم دوريا بإرسال قوائم للتوظيفات الجديدة.
واشار الحسن انه يتوزع العاملون في مدارس رأس الخيمة على مديري المدارس 25 من الذكور و62 من الإناث، ومساعد مدير 26 من الذكور و65 من الإناث، ومشرف إداري 6 من الذكور و 15 من الإناث، وأمين سر 44 من الذكور و 85 من الإناث، أمين مختبر 18 من الذكور و44 من الإناث، أمين مكتبة 27 من الذكور و52 من الإناث، اختصاصي اجتماعي 44 من الذكور و91 من الإناث، اختصاصي نفسي 2 من الذكور و2 من الإناث، كذلك مبرمجة واحدة و4 مرشدات اكاديميات مهنيات و3 للذكور و6 امينات مخزن، و28 سكرتيرة ادارية.
وبين رئيس قسم الخدمات المساندة ان عدد المعلمين والمعلمات الإجمالي يبلغ 2762، ينقسمون إلى معلمين من الذكور 766 معلما و1996 معلمة من الإناث، في كل التخصصات المطروحة في مدارس رأس الخيمة للحلقة الأولى والثانية والمرحلة الثانوية ومرحلة رياض الأطفال.

