كشف مجلس أبوظبي للتعليم عن ارتفاع نسبة الالتحاق بمراحل رياض الأطفال الحكومية على مستوى امارة أبوظبي بشكل سنوي منذ تطبيق النموذج المدرسي الجديد في العام الدراسي "2010/2011" و بلغت نسبة الزيادة 27.3% لغاية العام الدراسي الجديد "2013/2014" والذي يشهد التحاق أكثر من 14 ألفا و 700 طالب وطالبة في رياض الأطفال بأبوظبي ، مع اعتبار أن الأعداد و تلك النسبة قابلة للزيادة في ظل عدم الانتهاء من حصر قوائم الطلبة الجدد المسجلة في الرياض بالمدارس.
والتي لم تقيد بعد ضمن النظام الالكتروني للمجلس . واعتبر المجلس أن أسباب الزيادة السنوية في أعداد طلبة رياض الأطفال و جهوده الدائمة لاحتواء كافة الراغبين في الالتحاق واستيعاب قوائم الانتظار ، تعود إلى تطبيق النموذج المدرسي الجديد الذي يعتمد التعليم القائم على المعايير و اعتماد ثنائية اللغة بالاهتمام بامتلاك الطالب للغتين العربية والانجليزية بمهارة يتم التأسيس لها من هذه المرحلة المبكرة ،بالإضافة الى البيئة التعليمية والكوادر المميزة .
احصاءات سنوية
وأوضح المجلس أن التسجيل في رياض الاطفال يقتصر على الطلبة المواطنين وأبناء المواطنات ، وأن الزيادة السنوية تؤكد حجم الوعي المجتمعي الكبير بأهمية التعليم في المراحل المبكرة وازدياد حرص أولياء الأمور على الحاق أبنائهم بالرياض ، مما دفع لاتخاذ العديد من الخطوات سنويا فيما يتعلق بإنشاء رياض أطفال جديدة في مختلف المناطق السكنية على مستوى الامارة ، و زيادة الطاقة الاستيعابية بها .
وطبقا لإحصائيات المجلس فان عدد طلبة رياض الاطفال في العام "2009 2010 " قبل تطبيق النموذج المدرسي الجديد كانت 11 الفا و 594 طفلا ومع تطبيق النموذج بدءا من العام "2010/2011" بلغت الأعداد 12ألفا و109 اطفال ، وفي العام "2011/2012 " أصبحت 13 ألفا و 29 طفلا ، و العام الماضي "2012/2013" أصبحت 14 الفا 459 طالبا ، ومع حلول العام الدراسي الجديد "2013/2014" بلغت الأعداد إلى الآن 14 ألفا و 766 طفلا قابلة للزيادة.
أسباب الزيادة
وقال الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم: إن المجلس يواجه سنويا زيادة في أعداد الطلبة نتيجة الزيادة السكانية في عدد من المناطق وانتقال أعداد من العائلات من مناطقها إلى مناطق أخرى ، مما يتطلب وجود خطط توسع تواكب تلك الزيادة وتلبي احتياجات الطلبة المتنامية ،مؤكدا حرص المجلس على توفير أفضل الفرص التعليمية لكل طالب أينما كان على أرض الدولة .
ولفت إلى أنهم يواجهون وبشكل ملحوظ زيادة على الالتحاق برياض الأطفال ، معتبرا أن هذه الزيادة تعود لأسباب عدة، منها تطبيق النموذج المدرسي الجديد، الذي يعتمد على ثنائية اللغة .
وتوفير البيئة التعليمية الجاذبة للأطفال، خصوصاً في المباني المدرسية الحكومية الجديدة التي تضاهي أعلى المستويات العالمية من حيث تصاميمها ومواصفاتها العالية والكوادر التدريسية والإدارية المشهود لهم بالكفاءة والمهارة العالية، فضلاً عن توافر مصادر التعلم الحديثة التي تعتمد على الوسائل التكنولوجية المتقدمة.
فرص تعليمية
واعتبر الخييلي أن تلك الأسباب شجعت الآباء ممن كانوا يفضلون إبقاء أبنائهم في البيوت رغم بلوغهم سن الروضة،للاسراع والحرص على الحاق أبنائهم برياض الأطفال، إضافة إلى تحويل أعداد من ذوي الطلبة أبناءهم من رياض الأطفال الخاصة إلى الروضات الحكومية، لما توفره من تعليم متطور للطفل، باللغتين العربية والإنجليزية، مؤكداً حرص المجلس على توفير أرقى فرص التعليم وتهيئة كافة الإمكانيات لاستيعاب أيّة أعداد إضافية .
وأوضح أهمية هذه المرحلة التعليمية في حياة الطفل ودورها في تعزيز أدائه ومهاراته وتنمية قدراته العلمية مستقبلا.
