اختتمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر برنامجها للتدريب الصيفي لـ21 قاصراً والذي احتضنته عدة مؤسسات ودوائر حكومية في إمارة دبي، وذلك تفعيلاً لدور الشراكة بين المؤسسة والجهات الحكومية الأخرى وضمن مبادرة "خُذ بيدي" التي تتماشى مع رؤيتها "قاصر مؤهل ووقف مُتنام".

وتهدف المبادرة إلى تأهيل القصّر وتمكينهم ليكونوا عناصر فعّالة في المجتمع، ومحاولة تقليص أوقات الفراغ لديهم بما يعود بالنفع عليهم، إضافة إلى توفير فرص عمل لهم لتحمّل المسؤولية والاعتماد على النفس بسن مُبكّرة.

وقال طيب الريّس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: "تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسة والرامية لتأهيل وتدريب أبنائها القصّر في مختلف المجالات وإكسابهم مجموعة من الخبرات العلمية والعملية. وتم توزيع الطلبة المتدربين على مختلف الإدارات والأقسام في الجهات الحكومية للاطلاع على كيفية سير العمل فيها والتعامل مع العملاء بشكل مباشر»، وتمنى لهم دوام التوفيق والنجاح في استمرار تطوير مهاراتهم وقدراتهم للارتقاء بمستويات أدائهم المتميز.

ومن المعروف أن مبادرة خذ بيدي تندرج في إطار الخطة السنوية لإدارة شؤون القصر في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وقامت بالتواصل مع الجهات الحكومية مثل شركة اتصالات وهيئة السياحة بدبي وجمارك دبي ومحاكم دبي وطيران الإمارت وبلدية دبي ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان ودائرة التنمية الاقتصادية والنيابة العامة في دبي، وبدورها أبدت تجاوباً سريعاً مع المبادرة.

هذا وتعتبر مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصر ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام) وتقوم بتقديم التقارير للواقفين وأوصياء القصر حيث تعمل وفق ضوابط وشروط الحوكمة والشفافية وتتميز بالمصداقية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة، كما تمارس أنشطتها من خلال إدارة وموارد بشرية متخصصة يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها.