انتهت دائرة الأشغال العامة بالشارقة من أعمال تشييد مبنيي مركز الأمن والعلاقات العامة الجديدين بالمدينة الجامعية في منطقة مويلح، بتكلفة بلغت 25 مليون درهم، وذلك كجزء من تلبية الاحتياجات القائمة وتوفير البيئة المثالية للطلبة والعاملين فيها، بما يتناسب مع ما تتبوؤه جامعة الشارقة من مكانة مرموقة بين الجامعات المتميزة في مختلف المجالات.

وقال المهندس هلال الصاحي مدير إدارة مشاريع المباني في دائرة الأشغال العامة بالشارقة: إن إنشاء وتطوير مباني المؤسسات التعليمية بما فيها جامعة الشارقة تمثل ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة في تطوير العمل الجامعي بطريقة تناسب ما وصلت إليه جامعة الشارقة بوصفها مثالاً فريداً في الجودة والتميز ونموذجاً رائداً للجامعة الناجحة التي تؤدي رسالتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع ".

تفاصيل

وأضاف: إن المبنى الجديد لإدارة العلاقات العامة يقع جهة المدخل الغربي من حرم المدينة الجامعية بمحاذاة معسكر الفلاح ويتألف من طابقين، ويتألف الطابق الأرضي من مكاتب للموظفين وغرف للمحاضرات ومكتبة ومرافق أخرى، فيما يضم الطابق الأول مكاتب المديرين والمساعدين والموظفين، كما يضم المبنى قاعة متعددة الاستخدامات خُصِصت للفعاليات التي ستنظمها إدارة العلاقات العامة منها المؤتمرات الصحفية والندوات.

متوقعا أن يكون المقر الجديد إضافة غنية للعلاقات العامة في المدينة الجامعية، من حيث تعزيز سبل الاتصال الداخلي بين الطلبة وأولياء الأمور والكادر التعليمي وتنشيط سبل الاتصال الخارجي سواء مع مؤسسات الإعلام المحلية والدولية والجهات الحكومية والخاصة والجمهور بصفة عامة.

خدمات

كما أفاد مدير إدارة مشاريع المباني أن مبنى الأمن الجديد الذي سيدخل الخدمة الفعلية مع بداية العام الدراسي الجديد، تضمن إنشاء مبنى مؤلف من طابق أرضي، يشتمل على ثلاثين مكتباً للموظفين وقاعات اجتماع واستراحة ومقهى ومكتبة للموظفين بالإضافة إلى أعمال الطرق الخدمية المصاحبة، كما ستشمل الأعمال الإضافية للمشروع تركيب 80 مظلة لمواقف السيارات.

وسيسهم المبنى الجديد لمركز أمن المدينة الجامعية في تأمين حراسة مستدامة على المنشآت الجامعية من كليات ومرافق وتطبيق الخطط الأمنية التي توفر بيئة عمل آمنة تهدف إلى حماية الكادر التعليمي والإداري والطلاب من مصادر الخطر وأسباب وقوع الإصابة أو الحوادث قدر الإمكان.

رؤية

وتسير الدائرة بخطى واثقة تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، برفد الإمارة بمنشآت عمرانية ومبانٍ هندسية مستوحاة من فن العمارة الإسلامية، حيث تشكل المباني في الإمارة لوحة إيمانية تعكس الحضارة الإسلامية للدين الإسلامي وتشع فكراً وسطياً يخدم المجتمع الإنساني ويظهر الوجه المشرق للدين الحنيف.

وتجمع المدينة بين عبق الماضي وإشراقة الحاضر ولتشكل هوية تحمل بيانات هذه المدينة، باعتبار العمارة وعاء الفن والثقافة، ولغة عالمية للحوار والتواصل بين الثقافات المتباينة.