دشن معهد التكنولوجيا التطبيقية فرعين جديدين للثانويات التكنولوجية التابعة له في مجمع عجمان التقني بمنطقة الحميدية، وذلك في إطار استراتيجية المعهد التي تعمل على التوسع في التعليم التكنولوجي ونشره في كافة إمارات الدولة، ويبدأ العمل في فرعي عجمان مع انطلاقة العام الدراسي الجديد ( 2013/2014)، ليستوعبا 250 من الطلبة المواطنين خريجي الصف الثامن بواقع فرع للطلاب بسعة (125) مواطناً وفرع للطالبات يضم (125) مواطنة، ويصبح بذلك عدد أفرع ثانويات التكنولوجيا التطبيقية تسعة أفرع على مستوى الدولة.

وأوضح الدكتور عبد اللطيف الشامسي أن المعهد يقوم حاليا باستقبال طلبات للالتحاق بجميع أفرعه عبر موقعة الالكتروني ( WWW.IAT.AC.AE) حيث تستمر فرصة الالتحاق بثانويات التكنولوجيا التطبيقية حتى يوم الاربعاء المقبل، ليتم في نفس اليوم إجراء اختبارت القبول في مادتي العلوم واللغة الانجليزية، داعياً الطلبة المتفوقين إلى اغتنام هذه الفرصة الثمينة بسرعة والتقدم بطلبات الالتحاق قبل الموعد المشار إليه، مؤكداً على أن الالتحاق بالثانويات التطبيقية يعد البوابة الرئيسية لدخول عالم المستقبل المتقدم بكافة تخصصاته المتطورة، حيث تتميز مناهج هذه الثانويات بالتخصص في العلوم الهندسية والتكنولوجية والالكترونية وغيرها من التخصصات الحديثة المطلوبة في سوق العمل.

ولفت الشامسي إلى أن فرع الثانويات بعجمان سيتضمن أيضا فصلين دراسيين لطلبة برنامج العلوم المتقدمة، ويضم 50 من الطلبة المتفوقين الذين سيتم اختيارهم وفقا لمعدلاتهم ودرجاتهم ومستوياتهم العلمية التي ستكشف عنها اختبارات القبول، حيث سيتم التوسع في البرنامج ليشمل ولاول مرة كافة أفرع ثانويات التكنولوجيا التطبيقية بمختلف إمارات الدولة، وذلك بعد نجاح البرنامج طوال العامين الماضيين في أفرع المعهد الاربعة بأبوظبي والعين، وزيادة الاقبال من الطلبة المواطنين للالتحاق بهذا البرنامج المعتمد من مؤسسة كوليدج بورد الاميركية العالمية المتخصصة في إعداد امتحانات القياس العالمية.

وأشار الشامسي إلى أن مجمع عجمان التقني الذي يضم الثانويات الجديدة يتبع لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وقد تم افتتاحه خلال شهر مايو الماضي، حيث يستوعب المجمع (2400) من الطلاب والطالبات المواطنين، ويقدم مناهج دراسية متقدمة في التخصصات الهندسية والتكنولوجية والتقنية، لتحقيق التعلم التفاعلي وخلق التكامل بين التعليم التطبيقي والتكنولوجيا مع جعل الطالب المحور الاساسي في العملية التعليمة.