أكملت وزارة التربية والتعليم متمثلة في ادارة المكتبات ومصادر التعلم من اجراءات تطوير المختبرات العلمية في المدارس المستهدفة على مستوى الدولة بواقع تجهيز 16 مختبرا علميا ، حيث تم استبدال الاثاث القديم والذي كان يحد من حركة الطالب اثناء اجراء التجارب العلمية، واستبداله بجديد مطور يتناسب مع توجهات الوزارة نحو تحويل العملية التعليمية من الارتكاز على المعلم الى الارتكاز على الطالب، بحيث يقوم الطالب بتنفيذ التجارب ويكون دور المعلم توجيهي .

وقالت هيفاء درويش مديرة ادارة المكتبات ومصادر التعلم في الوزارة، في تصريحات خاصة لـ"البيان" إنه تم تنفيذ اجراءات التطوير على عدة مراحل بدأت بعروض الشركات، واختيار الخامات عالية الجودة، ومن ثم تحديد الاحتياجات ورفعها الى الادارة المختصة لطرح المناقصات، واختيار العينات واجراء الفحص الفني للتأكد من مطابقتها للمواصفات المعتمدة، وكتابة تقرير فني وتوضيحي للإدارة المختصة لاتخاذ الاجراء اللازم.

وأوضحت ان الهدف من التطوير هو تعميم الممارسات التطبيقية داخل المدارس، والتي تعد من التقييمات المستمرة كأحد أدوات التقييم، لافتة إلى أن المختبرات تعد لتطبيق ما تم دراسته في المدرسة من تجارب علمية كيميائية وفيزيائية.

واعتبرت درويش أن الطالب هو محور العملية التعليمية لذلك يحتاج إلى التطبيق لترسيخ التجارب في ذهنه، مشيرة إلى أن الوزارة قطعت شوطا كبيرا في ابتعاد الطالب عن التلقين، إذ تعد الممارسات التطبيقية من أهم أدوات التقييم للطالب وتدخل في عملية التقييمات المستمرة فمن المهم أن يتم تجهيز المختبرات المدرسية بأحدث الأجهزة التي تواظب التطور التكنولوجي.

وأضافت أن المختبرات متوفر فيها نظام الحوسبة الذي يتضمن حساسات تعمل على قراءة التجارب وتحولها إلى رسوم بيانية وجداول، كما يتم من خلاله استخلاص التقارير الفنية. ويعمل على توفير الوقت والجهد على الطلبة والمعلمين، لافتة إلى أن هذا النظام متطور وسريع الاختلاف لذلك تعمل وزارة التربية والتعليم على توفير هذه الاجهزة بأنظمة مبتكرة تواكب التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال، منوهة أن الإدارة طورت التجربة هذا العام وتم تطبيقها السنوات الماضية، حيث واكبنا التطوير السريع في هذا المجال.