أثنى اللواء عبدالرحمن محمد رفيع رئيس مجلس إدارة مفوضية كشافة دبي على الدعم اللامحدود الذي تتلقاه المراكز الصيفية التابعة للبرنامج الوطني «صيف بلادي 2013 « بشكل عام، ولمركز كشافة دبي الصيفي بشكل خاص في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة لها وهي شغل وقت فراغ الطلاب خلال العطلة الصيفية ببرامج تعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع، موجهاً شكره لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ولإبراهيم عبدالملك الأمين العامة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ولخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا للبرنامج، لثقتهم بمركز كشافة دبي الصيفي والذي حمل على عاتقه خلال الدورات الاربع السابقة تحقيق أهداف البرنامج بتنفيذ ورش عمل مبتكرة وتسخير كافة إمكانياته المادية والبشرية في تأمين أوقات مثمرة ومفيدة للطلاب المسجلين في المركز خلال فترة النشاط.
بدوره أوضح خليل رحمة علي رئيس مركز كشافة دبي الصيفي بأن المركز ينظم هذا العام 8 فعاليات وهي ورشة مهارات تشكيل الجبس، وورشة المهارات والفنون الكشفية، وورشة مهارات اعمال النجارة ( الاركيت )، وورشة تدريبية في الانشطة الرياضية والترويحية، وورشة تدريبية في السباحة والغوص والانقاذ البحري، وورشة تدريبية في النزول بالحبال من أعلى، وورشة تدريبية لمهارة لرماية، وألعاب ترفيهية التلي متش، مشيداً بالتعاون اللامحدود الذي أبدته القيادة العامة لشرطة دبي والنادي العلمي بالإمارات لإسهامهما في تزويد النشاط الصيفي بالمركز بمدربين متمرسين قاموا بتفعيل النشاط بشكل لافت، موضحا أن حماية الشباب واستثمار طاقتهم وتوجيهها بهدف الارتقاء بهم، وبناء جيل مثقف وواع، وتقوية روح الولاء والانتماء الوطني لديهم، تعد من أولى أوليات المركز المتمخضة من رؤية القيادة الحكيمة بدولة الإمارات.
اكتشاف الطاقات
وأشار رحمة بأن المركز يسعى إلى اكتشاف طاقات الشباب وتنمية المواهب ورعايتها في شتى المجالات، حيث يعد النشاط الصيفي فرصة جيدة لتدريب وتأهيل الشباب والطلاب على القيادة وصقل شخصيتهم وإعدادهم لسوق العمل، ولم يغفل برنامج مركز كشافة دبي الصيفي في الوقت نفسه عن الجوانب الترفيهية والرياضية من أجل خلق شخصية متكاملة تجعلها أكثر قدرة على الإنتاج والإبداع ومواصلة رحلة العطاء والتقدم التي تشهدها الدولة.
