بدأت جمعية "بيت الخير" حملة مكثفة لتوزيع الكوبون المدرسي على الطلبة المحتاجين من أبناء الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، ويتوقع أن يستفيد من هذه الحملة 19 ألف طالب من أبناء الأسر المسجلة في الجمعية، والتي تتلقى مساعدات بشكل شهري، ذلك أن المشروع يقدم كوبون لكل طالب بغض النظر عن عدد الطلبة في كل أسرة، بالإضافة إلى الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.

وتنطلق هذه الحملة من برنامج الطالب، الذي يهدف لرفع العبء عن كاهل الأسر، وذلك بتخصيص كوبون مدرسي بقيمة 200 درهم لكل طالب، يشتري به القرطاسية واللوازم المدرسية، التي يحتاجها عند دخول موسم المدارس، ويختار لوازمه واحتياجاته المدرسية حسب رغبته.

ويتكون البرنامج من مشروعين رئيسيين، مشروع القرطاسية الذي يوزع "الكوبون المدرسي" ومشروع تيسير "للطلبة الجامعيين" يقدم مساعدات مالية وعينية للطالب الجامعي حتى تخرجه من الجامعة ومؤسسات التعليم العالي، ودعمه بأي أدوات يحتاجها كالحواسيب وإعداد دراسات وبحوث التخرج، إضافة إلى دعم الإنفاق على المواصلات والمعيشة للطلبة المحتاجين إليها.

وتعد "بيت الخير" من أول الجمعيات التي طرحت مشروع الحقيبة المدرسية وتبعتها العديد من الجمعيات، ولكن تمّ تطوير المشروع إلى فكرة الكوبون المدرسي، الذي يعطي للطالب حرية الاختيار لأدواته ومستلزماته المدرسية حسب حاجته ورغبته ووضعه المادي مستفيدا من هذا الدعم، دون أن يضطر لحمل حقيبة تحمل شعار الجمعية التي ساعدته، وتحمل إشارة واضحة إلى أنه يتلقى مساعدات خيرية.

وكان تقديم الدعم للطلبة المحتاجين في مختلف المراحل التعليمية من أهم بواعث تأسيس بيت الخير" ورسالتها وأهدافها، وورد في كتاب إشهارها، وقد حققت حتى اليوم الكثير من الإنجازات لدعم الطلبة من المحتاجين والمعسرين من أبناء الأسر المتعففة ومحدودة الدخل في مختلف مراحلهم.