يشهد البرنامج الوطني صيف بلادي2013، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع بداية اسبوعه الثاني إقبالاً واسعاً من الطلبة والطالبات من مختلف الأعمار للمشاركة في ورش العمل المتنوعة ودورات الحاسب الآلي والمسرح وتحفيظ القرآن وتجميل الزهور والفنون التشكيلية في العديد من المراكز الثقافية والشبابية في مختلف إمارات الدولة، مع استمرار فتح باب التقدم للمشاركة في الفعاليات سواء عبر الموقع الإلكتروني لصيف بلادي أو من خلال الهواتف الذكية، أو بالتقدم مباشرة إلى المراكزللمشاركة في الفعاليات.

ويتزايد معدل الإقبال على الأنشطة في أكثر من 55 مركزاً على مستوى الدولة، حيث تحظى البرامج والدورات النوعية والمتخصصة التي تأتي بالتعاون بين اللجنة العليا للبرنامج الوطني وعدد من المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة باهتمام الطلبة والطالبات المشاركين في الأنشطة، وهو الأمر الذي دفع اللجنة العليا لزيادة عدد هذه الورش في المراكز المشاركة.

تعاون ودعم

وثمن خالد المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس اللجنة العليا لصيف بلادي التعاون والدعم الذي يحظى به البرنامج الوطني صيف بلادي2013 من نادي تراث الإمارات بتوجيهات سديدة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، شاكراً سموه على مبادرته الطيبة بدعم صيف بلادي.

 وشكر المدفع القيادة الرشيدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعمهما ورعايتهما لهذا العمل الشبابي الكبير الذي عكس حرصهما على بناء جيل من الشباب المتسلح بالمعرفة والقادر على الإبداع في مجتمع مترابط متمسك بهويته الوطنية، مؤكدا على المتابعة المستمرة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع للبرنامج الوطني صيف بلادي.

وأشار إلى أن هذا الدعم يعد دافعا لمزيد من الجهد لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لهذا البرنامج الوطني والمتمثلة في تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة والطالبات وزيادة الوعي بأهمية الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة، إضافة إلى تنمية المواهب ودعم الإبداعات الشابة وشغل الإجازة الصيفية للطلبة بالمفيد من البرامج والدورات والمسابقات وممارسة الأنشطة المتنوعة في مجالات التراث والثقافة والرياضة والفنون.

55 مركزاً

وأكد عبد الله النعيمي رئيس اللجنة الإعلامية في البرنامج الوطني صيف بلادي 2013، أن الآلاف من منتسبي صيف بلادي في دورته السابعة ، يشاركون حتى الآن في الفعاليات التي يقدمها البرنامج الوطني عبر 55 مركزاً منتشرة في كافة إمارات الدولة، مشيرا إلى المتابعة المباشرة من قبل اللجنة العليا المشرفة على الفعاليات للتعامل مع أي تحديات تواجه المراكز المشاركة، حيث وفرت اللجنة العليا كافة المستلزمات التي تتطلبها الفعاليات في كل المراكز حرصا منها على الالتزام التام بتنفيذ كافة الفعاليات بالشكل الصحيح حتى يستفيد كافة منتسبي صيف بلادي.

وأضاف :إن اللجنة العليا ستقوم بتفقد الفعاليات بكافة المراكز بداية من هذا الأسبوع حتى نهاية البرنامج الوطني، بهدف دعم كافة الأنشطة المتميزة التي تقدمها المراكز واكتشاف أكبر عدد ممكن من المواهب التي يزخر بها البرنامج؛ تمهيداً لتنميتها ودعمها في المجالات الرياضية والثقافية والفنية والموسيقية والعلمية والتكنولوجية، موضحاً أن البرنامج يستهدف أكثر من 22 ألف طالب وطالبة يضمهم حوالي 55 مركزاً على مستوى الدولة، تتنوع بين مراكز ثقافية وشبابية ومتخصصة .

وأعرب رئيس اللجنة الإعلامية عن تقدير اللجنة العليا المشرفة على صيف بلادي 2013 للجهود الكبيرة التي يبذلها الشركاء في دبي والشارقة وأبوظبي من خلال احتضانهم لقطاع كبير من الشباب، مشيدا بالدور الذي تقوم به مواصلات الإمارات التي يقع عليها عبء نقل كافة طلبة البرنامج الوطني، والأنشطة الترفيهية خارج المراكز من خلال الرحلات إلى الأماكن السياحية والتراثية على مستوى الدولة.

ثقافي مسافي

وجدد مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مسافي في محتوى فعالياته التي نظمها على مدى الأسبوع الأول من عمر البرنامج الوطني صيف بلادي، حيث تضمن ورشة في قراءة وكتابة القصة القصيرة وتناولت عناصر القصة وأهدافها والطريق إلى كتابة القصة، وذلك من خلال نماذج قصصية شهيرة.

واستمر المركز في فعالياته وورشه المستمرة منذ الأسبوع الأول ومنها دورتي "pointPower" و"Movie maker" وبرامج قسم الحاسب الآلي، إضاقة إلى ورشة وتطبيقات على البرنامجين، كما تواصلت دورات حفظ القرآن الكريم، ، واللغة الانجليزية، في الصباح للطالبات وللطلبة في الفترة المسائية. وقالت أمل الكعبي مديرة المركز: إن المنتسبين من الطلبة والطالبات تمكنوا من المشاركة في مختلف الدورات العلمية والرياضية وحفظ القرآن الكريم، كما لوحظ الإقبال الكبير على فعاليات المركز بفضل البرامج المجانية والمفيدة التي تعتمد على وسائل التقنية الحديثة في الشرح والإيضاح ومنها الفيديو والحاسب الآلي.

الأنشطة الشاطئية

ويشارك أكثر من 1000 طالب وطالبة في فعاليات وأنشطة المراكز الشاطئية والرياضية في جميع الألعاب والتي تشمل الملعب الصابوني الذي يحظى بإقبال كبير من جانب الطلبة من مختلف المراحل السنية إضافة إلى التجديف والسباحة والرحلات البحرية والالعاب المهارية والتراثية مثل شد الحبل، بالإضافة إلى المنافسات الشاطئية في كرة القدم والكرة الطائرة.

وقال راشد غانم الشامسي رئيس لجنة المراكز الشاطئية والأندية الرياضية :إن هناك ستة أندية في كل من كلباء والحمرية والكرنيش والذيد ومليحة بإمارة الشارقة ، إضافة إلى المركز الشاطئي بأم القيوين، ومركز نادي الرمس الرياضي في رأس الخيمة يشاركون في الفعاليات الخاصة بصيف بلادي،

قلة المدربين والحافلات مشاكل سنوية للنشاط الصيفي في رأس الخيمة

 مجموعة من الصعوبات تواجه القائمين على الأنشطة الصيفية كل عام أثناء تنظيم النشاط الصيفي، من بينها عدم تواجد مدربين ومحاضرين للقيام ببعض الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المركز، وذلك نتيجة التوقيت الصيفي الذي يتجه فيه كثيرون للسفر إلى الخارج، إضافة إلى قلة عدد الحافلات التي تقل الطلبة خاصة في المناطق النائية. وقالت موزة المسافري مديرة مركز وزارة الإعلام وتنمية المجتمع في رأس الخيمة:

إن معظم أعداد المسجلين في الأنشطة الصيفية تأتي من المناطق البعيدة، حيث يحرص الأهالي هناك على تسجيل أبنائهم ودفعهم للمشاركة في فعاليات المراكز المنوعة والمجانية، لكن عدد المواصلات لا يفي برغباتهم حيث تتجه حافلتان فقط من مناطق في الظيت وفي الرمس، ما يؤدي إلى أن يقضي الطالب أغلب وقته داخل الحافلة لحين مرورها بكل المناطق المعنية لأخذ الطلبة.

أنشطة مجانية

وأضافت: إن المنتسب للنشاط الصيفي قادر على الاستفادة من مختلف الأنشطة المجانية بلا رسوم مع توفر مواصلات مجانية لكل المناطق بواقع اربع حافلات في الصباح واربع في المساء بالتعاون مع مواصلات الإمارات فرع رأس الخيمة، مشيرة إلى توزيع الحافلات بحيث تخرج اربع خلال الفترتين الصباحية والمسائية اثنتان من محطة الظيت تخدم المناطق الجنوبية، واثنتان في الفترتين الصباحية والمسائية من محطة الرمس تخدم منطقة المعيريض وجلفار وغيرهما.

وتابعت: انهم فتحوا باب التسجيل للنشاط الصيفي منذ بداية الأسبوع الحالي، ووصل العدد الذي سجل إلى الآن اكثر من 600 منتسب، متوقعة أن يزيد العدد، حيث يستوعب المركز خلال الفترتين المسائية والصباحية المخصصتين للنشاط الصيفي أكثر من 800 منتسب، وتتنوع الفعاليات خلال فترة الصيف كمياً ونوعياً بحسب الفئات العمرية المستهدفة والتي تبدأ من سن 7 سنوات وحتى 18 عاماً.

ورش ومحاضرات

وأشارت موزة المسافري إلى أن هذه الفعاليات ليست مقتصرة على الورش والمحاضرات بل وتشمل الرحلات والمسابقات واللقاءات وغيرها من الفعاليات التي تأتي بحلة تراثية تتضمن ورشاً حول الحناء والزراعة وصناعة البخور، وحلة ثقافية تتضمن ورشة ابتكار علمي ودورة لغة إنجليزية وورشة تصوير فتوغرافي ودورة للخط العربي، وحلة فنية تتضمن الموسيقى والرسم والأشغال اليدوية وحلة ترفيهية وحلة مجتمعية بمحاضرات ثقافية ومجتمعية منوعة، وحلة رياضية من تنس طاولة وبي بي فوت وبلي استيشن، وحلة تعليمية وحلة دينية، بحيث ترضي جميع الأذواق وتلبي احتياجات الطفل والشاب.