أوضحت عائشة بطي الشامسي موجه اول رياض الأطفال في وزارة التربية والتعليم أنه من اهم الطرق لتدريب الأطفال على التفكير الواقعي هو تخصيص الوالدين بعض الوقت للتحدث مع اطفالهم، من المشاهد التي نشاهدها في حياتنا العصرية إن افراد العائلة يتناولون الطعام أمام التلفاز وإن كانوا في السيارة فإن الأطفال يشاهدون فيلما او اناشيد طفولة للسيطرة على إزعاجهم وتحدثهم بينما في نفس الوقت يمكن استغلال هذه الفترة في تعليم الأطفال بعض مهارات التفكير الإيجابي ومن الطرق الفعالة لذلك سرد القصص حيث إن القصص توضح للأطفال كيف يقوم الناس بحل مشكلاتهم .

وتعتبر القصص ذات تأثير كبير على تفكير الأطفال وتصرفاتهم لأنهم يحبون يقرأون القصص أو يستمعون لها اكثر من مرة وعند اختيار قصة للأطفال يفضل أن يكون موضوع القصة مناسبا لسلوكيات ومشكلات الطفولة وعند القراءة للأطفال تكون القراءة بحماس وتمثيل درامي مع تشجيع الطفل على طرح الأسئلة وإبداء التعليقات ومناقشة الطفل إذا كان لديه اقتراح لنهاية اخرى يعبر عن رأيه في السلوكيات التي أعجبته في القصة، كذلك من الطرق تشجيع الطفل على مراقبة سلوكيات الآخرين في الأماكن العامة مثل الحدائق والمتنزهات والأسواق وترك الفرصة للتحدث عن ما يعجبه من سلوكيات رصدها والسلوكيات التي لم تعجبه وكيف بالإمكان تعديلها والتصرف بشأنها وهذا من شأنه ان يدرب الطفل على ملامسة الحقائق والإحساس بالمشكلات والتفكير فيها بطريقة واقعية.

وتخلق هذه الطريقة في نفوس الأطفال مهارة اتخاذ القرار في المستقبل، كذلك تدريب الأطفال إبداء رأيهم وان يقولوا كلمة لا للأشياء التي لا تعجبهم مع تدريبهم على المعارضة بشكل لائق فهذه المهارات فعالة عندما يستخدمها الأطفال باستمرار وبكل ثقة بإمكانها مساعدتهم على تجنب تأثيرات الأقران السلبية. وأشارت الشامسي الى ان تعويد الطفل على التغلب على نوبات الغضب والتفكير بإيجابية وذلك باستغلال صفة روح الدعابة والحس الفكاهي التي يتميز بها الأطفال حيث من الممكن أن تختفي هذه الصفـة إذا تعامل الوالدان معهم بالعصبية والصراخ والتزـمت فـي اتباع القوانيـن.