الكفاءات السلوكية ضمن بطاقات تقييم المعلمين الجدد (جرافيك)
قال علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، في تصريحات خاصة لـ"البيان" إن الوزارة أصدرت قرارا بتعيين 111 معلما ومعلمة من المواطنين للعام الدراسي الجديد جميع التخصصات كدفعة اولى، كما انها ماضية في تعيين 100 آخرين من المواطنين، بالإضافة الى طلب اعارة من المملكة الاردنية الهاشمية بنحو 70 معلما ومعلمة في تخصصات العلوم والرياضيات والانجليزية، لسد الشواغر، وتعمل الموارد البشرية في الوزارة على استكمال عملية تعيين المعلمين الذين اجتازوا المقابلات والاختبارات ومنح المعلمين والمعلمات المواطنين أولوية التوظيف، كما هو متبع.
وأوضح السويدي، أن الوزارة حصرت الاستقالات وبلوغ السن من المعلمين والمعلمات البالغ عددهم 203 بواقع 156 استقالة، منهم 11 ذكورا و145 اناثا، وبلوغ السن 36 منهم 28 ذكورا و8 اناث، وانهاء اعارة 11 معلما ومعلمة منهم 10 اناث، وبناء عليه تم تحديد الشواغر من الاناث والذكور.
انتقاء الأفضل
وأشار إلى أن الوزارة قد قطعت شوطاً مهماً، على طريق إقرار الترخيص المهني لأعضاء الهيئة التدريسية، والبرنامج التمهيدي للمعلمين الجدد، ومن هنا يأتي التركيز والتدقيق في عملية تعيين أعضاء الهيئة التدريسية، لانتقاء الأفضل من بينها، مشيرا الى ان هذا العام يعتبر الثاني لعمل اختبارات الكترونية للمعلمين الجدد، حيث يتم استخدام الانظمة الحديثة في الاختبارات حتى تقوم باحتساب النتائج والتصحيح الكترونيا لإعطاء المصداقية. وأوضح أن الوزارة بدأت عمليات التعيينات على مرحلتين أولاهما اختبار المرشحين من المواطنين ومن ثم المرحلة الثانية لتغطية الاحتياجات لسد الشواغر من الجنسيات الاخرى المتقدمة في مختلف التخصصات العلمية من قوائم المتقدمين.
أولوية للمواطنات
وذكر أن وزارة التربية لا تدخر وسعاً في استقطاب المعلمين المواطنين للعمل في مهنة التدريس، معلناً في الوقت نفسه عن منح الوزارة المعلمات المواطنات، ممن هن على قوائم الانتظار، أولوية التعيين في صفوف الهيئة التعليمية للعام الدراسي المقبل (2013/2014)، مشيرا الى أن الوزارة اتخذت كل التدابير التي تمكنها من إنهاء إجراءات التعيين وسد احتياجات المدارس للعام المقبل بشكل مبكر، وبما يكفل تحقيق الاستقرار المطلوب في المجتمع المدرسي.
موضحاً أن مدارس الإمارات تمثل الوجهة المفضلة للآلاف من المعلمين العرب، وأن قوائم المتقدمين سنوياً تشير إلى أن من بين طالبي الوظائف في مختلف التخصصات الدراسية، حملة دكتوراه وماجستير ودبلومات عليا، فضلاً عن أصحاب الشهادات الجامعية ذات التقدير المرتفع، وهو ما يمكن الوزارة من اختيار الأكفأ من بين المعلمين غير المواطنين، وذلك بعد سد احتياجات المدارس من المعلمين وzالمعلمات المواطنين، الذين يمثلون أولوية متقدمة للوزارة في عمليات التعيين.
وأوضح أن الوزارة تنفذ سياسة استقطاب المعلمين المواطنين إلى سلك التدريس، ولاسيما المواطنين (الذكور)، فإنها تعمل على تهيئة بيئة العمل داخل المدارس، لتكون أكثر جذباً ـ ليس فقط للطلبة ـ وإنما للمعلمين والإداريين. كما أنها تعمل وفق منهجية علمية، على تمكين المعلمين والمعلمات المواطنين، من أدوات التدريس الحديثة وتقنيات التعليم وأساليبه المطورة، عبر حزمة من البرامج التدريبية المتقدمة، التي تنفذها وفق أرقى المعايير العالمية، فضلاً عن فتح باب الدراسات العليا للمواطنين، لتعزيز كفاياتهم العلمية والمهنية والشخصية.

