18 مدرسة جديدة في أبوظبي سبتمبر المقبل (جرافيك)
اعتمد مجلس أبوظبي للتعليم قبول (8876) طالبا وطالبة من الطلبة المستجدين للعام الدراسي الجديد (2013/2014) على مستوى المدارس الحكومية بإمارة أبوظبي في مختلف المراحل الدراسية ، حيث يتوقع أن تستقبل مدارس الإمارة أكثر من (126) ألف طالب وطالبة من المواطنين والمقيمين مع بداية سبتمبر المقبل .
وأكد مجلس أبوظبي للتعليم على أن هذه الأعداد للطلبة الجدد ليست نهائية وأن هناك قوائم انتظار عمل المجلس بجهد كبير لاستيعابها أكبر عدد منها حرصا منه على توفير الفرص التعليمية لجميع طلبة الامارة، وأوضح المجلس أن الأعداد النهائية تأخذ صورتها الأخيرة مع حلول شهر سبتمبر وذلك لعدة أسباب منها انتقال بعض الأسر من أماكن سكنية لأخرى وخاصة أن هذه التنقلات السكنية تزداد في فترة الصيف ، كذلك عملية انتقال بعض الطلبة من المدارس الخاصة الى الحكومية حيث أن بعض الطلبة المنتقلين تم تسجيلهم مبدئيا في المدارس الحكومية خلال فترة التسجيل في مارس الماضي، و لكن يتم تأكيد تسجيلهم في النظام الالكتروني للمجلس بعد تسليمهم نتائجهم النهائية طبقا لشهادات نهاية العام الماضي، وهناك أولياء أمور لم يستلم المجلس بعد نتائج أبنائهم لإتمام اعتماد تسجيلهم ، بالإضافة الى أن المجلس يستقبل عادة طلبة من مدارس الفلل التي يتم اغلاقها ، وأشار المجلس الى أنه يستقبل سنويا أكثر من (10) آلاف طالب وطالبة جدد في المدارس الحكومية على مستوى الإمارة.
تشغيل مدارس
هذا كما يشهد العام الدراسي الجديد توسعا على مستوى المدارس الحكومية والخاصة لاستيعاب الزيادة المطردة في أعداد الطلبة ، حيث تدخل (11) مدرسة حكومية جديدة نطاق التشغيل على مستوى امارة أبوظبي ، منها (6) مدارس بأبوظبي و (5) في العين ،بطاقة استيعابية تصل لأكثر من (14) ألف طالب وطالبة على مستوى كافة المراحل من الرياض وحتى الحلقة الثالثة ، والتي تم بناؤها بالتنسيق بين مجلس أبوظبي للتعليم و شركة مساندة وذلك وفقا لأحدث التصاميم والمعايير العالمية ، وبهذه المدارس الـ(11) الجديدة يكون المجلس قد أنهى بناء (44) مدرسة جديدة من بين (87) مدرسة حكومية جديدة تقتضي الخطة الاستراتيجية الانتهاء من بنائها بحلول العام (2020).
كما سيتم افتتاح (7) مدارس خاصة جديدة مع حلول العام الدراسي الجديد منها (4) مدارس في مباني مدرسية جديدة بالإضافة الى (3) مدارس خاصة ستعمل في مبان حكومية شاغرة والتي طرحها المجلس مع نهاية العام الدراسي الماضي ليتم تأجيرها لمشغلين ومستثمرين من ذوي الكفاءات والخبرات التعليمية لاستثمارها لصالح القطاع الخاص .
النموذج المدرسي الجديد
وأوضح الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام المجلس أن بناء هذه المدارس يأتي في إطار حرص الحكومة على مواكبة النهضة العمرانية في الإمارة ولاستيعاب الزيادة المطردة في أعداد الطلبة سنويا ، وبهدف توفير المقاعد الدراسية اللازمة للطلبة بالمناطق الجديدة وإحلال المباني المدرسية القديمة في مبان حديثة توفر للطلبة بيئة تعليمية صحية محفزة وآمنة ، منوها الى رسالة المجلس والتي تعمل على أهمية توفير التعليم الجيد لكل طالب وطالبة أينما كانوا على أرض الدولة .
مشيرا الى أن المدارس الـ (11) تلبي رغبات المواطنين فى إلحاق أبنائهم بالمدارس الحكومية ، والتي زاد الإقبال عليها بصورة ملحوظة خلال العامين الماضيين وبالأخص في مرحلتي رياض الأطفال والحلقة الأولى بعد نجاح تطبيق النموذج المدرسي الجديد في المدارس الحكومية والمستوى المتطور لتلك المدارس ، منوها الى أن النموذج المدرسي الجديد سيطبق مع حلول العام الدراسي الجديد على مرحلة الصف السادس ضمن الحلقة الثانية مما يمثل حافزا اكبر لأولياء الامور لإلحاق أبنائهم بمدارس النموذج الجديد.
وأكد الخييلي أن إنشاء تلك المدارس هو ترجمة للتوجيهات السديدة لقيادتنا والرامية إلى توفير نظام تعليمي متطور ذي مستوى عالمي يشجع جميع الطلبة نحو استغلال كامل إمكاناتهم وطاقاتهم في التعليم بما يجعلهم مؤهلين لمتابعة تعليمهم العالي بنجاح والقدرة على التنافس على المستوى العالمي.
وأشار الى أن الاهتمام بالأبنية المدرسية يأتي في سياق الخطة الإستراتيجية العشرية للمجلس التي تستهدف تطوير كل عناصر المنظومة التعليمية من مناهج وطرق تدريس وبيئة مدرسية تتوفر بها كافة المرافق والوسائل التي تخدم الطالب ، بما يوفر لأبنائنا التعليم المناسب الذي يعدهم بصورة صحيحة ليكونوا خريجين أكفاء يواكبون احتياجات رؤية أبوظبي 2030 وسد حاجة سوق العمل في كافة التخصصات.
مواقع المدارس
هذا وتغطي الـ (11) مدرسة الجديدة مناطق مختلفة على مستوى أبوظبي تشمل مناطق الشامخة و الشوامخ و بني ياس ومدينة محمد بن زايد ، أما في العين فالمدارس الجديدة تغطي مناطق البطين والفوعة واليحر و زاخر .
و المدارس الجديدة على مستوى أبوظبي تشمل مدرسة " القمة " في منطقة الشامخة للحلقة الأولى مشتركة وبطاقة استيعابية (1250) طالبا وطالبة ، ومدرسة " الريادة " للحلقتين الثانية والثالثة اناث ، وبطاقة استيعابية (1250) طالبة ، وفي منطقة الشوامخ ، مدرسة "الشوامخ" للحلقتين الثانية والثالثة اناث ، وبطاقة استيعابية تصل الى (1125) طالبة ، وفي منطقة بني ياس ، مدرسة "العزة " للحلقة الأولى مشتركة ، بطاقة استيعابية تبلغ (1250) ، بالاضافة لمدرسة "بني ياس" للحلقة الثانية ذكور ، بطاقة استيعابية تبلغ (1250) طالبا. وعلى مستوى مدينة محمد بن زايد هناك مدرسة واحدة لمرحلتي الروضة والحلقة الاولى وهي مشتركة ، بطاقة استيعابية تبلغ (1160) طالبا وطالبة.
أما بالنسبة لمدارس العين ، فسيتم افتتاح مدرسة " الطموح "في منطقة البطين ، والتي تضم مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى (مشتركة) بطاقة استيعابية تبلغ (1490) طالبا وطالبة ، وفي مدينة الفوعة سيتم افتتاح مدرسة "الشاهين " للحلقة الأولى (مشتركة ) بطاقة استيعابية (1250) طالبا وطالبة ، وفي منطقة اليحر سيتم افتتاح مدرستين ، الاولى مدرسة " الرفاعة" للحلقة الأولى (مشتركة) بطاقة استيعابية (1250) طالبا وطالبة . والثانية مدرسة "عالية " لمرحلتي رياض الأطفال والحلقة الأولى ( مشتركة) بطاقة استيعابية تصل الى (1490) طالبا وطالبة ، وفي منطقة زاخر سيتم افتتاح مدرسة جديدة مخصصة للحلقة الأولى (مشتركة) و تستوعب (1250) طالبا وطالبة.
10 مدارس قيد التنفيذ
اعتمد مجلس أبوظبي للتعليم، تصاميم لـ (10) مدارس أخرى ضمن المرحلة الرابعة المتوقع تشغيلها العام (2014 - 2015) ، ويتم دراسة المرحلة الخامسة لتنفيذ المدارس ليتم تشغيلها في مطلع عام ( 2015 ــ 2016 )، حيث يعمل المجلس على اجراء دراسة دورية وتحديد أعداد المباني المدرسية التي يتم بناؤها سنويا ، بناء على الاحتياجات والزيادة المطردة في أعداد الطلبة ، وهناك تحديات وعوامل تؤثر في عملية تحديد المدارس التي سيتم بناؤها تتعلق بمعيارين.
أولها المعيار الديمغرافي ويشمل عوامل تتعلق بالنمو العقاري وجاهزية البنية التحتية للمشاريع الجديدة و الزيادة او النقص في التعداد السكاني للمنطقة و الذي يؤثر على تعداد الطلبة في المدارس لتلك المنطقة المراد دراستها ، اما المعيار الثاني فيتعلق بالعوامل الخاصة بالمنشآت و المرافق القائمة و تتضمن دورة حياة المبنى و تحديد افضل موقع لبناء المدارس و معدلات النمو للسكان و تطبيق معايير المجلس للمدارس القائمة ، بالإضافة الى آلية تحقيق اقصى مستوى ممكن من الكفاءة في المباني المدرسية من خلال خطة الدمج و الاغلاق ، ومن خلال تلك المعايير يقوم المجلس بتحديث البيانات سنويا .

