استقبلت دو دفعة جديدة من الشباب الإماراتيين في الدورة الخامسة من برنامج التدريب الصيفي. ويمثل المشاركون الجدد مختلف المراحل التعليمية، بما فيها طلاب المدرسة الثانوية والدبلوم والبكالوريوس والخريجين الجامعيين.وللعام الثالث على التوالي تواصل دو دعمها لمبادرة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون لتدريب المواطنين، حيث إنها كانت شريكاً استراتيجياً للمبادرة.

وتبلغ مدة برنامج التدريب الصيفي شهرين، حيث سيتعرف المتدربون على الإدارات المختلفة في دو، بما في ذلك الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات والعمليات والشؤون المؤسسية والمبيعات. وسوف يجري وضع خطة تدريب فردية لكل من المشاركين يشرف عليها فريق من إدارة التوطين وتنمية الكوادر الوطنية في دو بالإضافة إلى المدير المباشر لكل متدرب.

وقال ياسر عبيد، نائب أول للرئيس للموارد البشرية في دو: "ندرك أن أهم المهارات تأتي من الخبرات المكتسبة من خلال تجارب العمل الواقعية ويضمن توفير هذه المهارات للشباب الإماراتي في وقت مبكر توسيع آفاق فرص العمل التي تنتظرهم وتعزز اندماجهم في مقار عملهم المستقبلية ولهذا السبب تحديداً قمنا بإطلاق برنامج التدريب الصيفي الشامل والمتميز بتقديمه لخبرات عمل واقعية ضمن إطار مجموعة واسعة من الإدارات والمهام. ويتماشى برنامج التدريب الصيفي مع رسالتنا الرامية إلى تمكين شباب وفتيات الدولة. ونتمنى للجميع التوفيق والنجاح وتحقيق أقصى استفادة من البرنامج".

وإلى جانب برنامج التدريب الصيفي، وتقديم التدريب العملي لعدد 30 طالبا وطالبة سنويًّا من مختلف الجامعات والكليات في الدولة. منذ العام 2012. وقد كرّم المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون دو مرتين على دعمها للمبادرة وللجهود التي تبذلها قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لدفع عجلة التوطين. وشهدت دورة العام الماضي مشاركة خمسة خريجين من البرنامج، حيث انضمت خريجتان منهم وهما ريم الخاجة وعلياء الشحي إلى برنامج تدريب الخريجين الذي تنظمه دو، وتعملان حالياً ضمن فريق عمل الشركة.

5 متدربين

وقد وقعت دو عقداً العام الجاري لاستيعاب خمسة متدربين إضافيين، والذين سيعملون في إدارات دو لمدة 3 أشهر. وسيحصل كل متدرب على خطة عمل مصممة خصيصاً يتم الإشراف عليها وتقييمها من قبل إدارة الموارد البشرية ومدير المتدرب المباشر. ويجري تصميم كل خطة تدريب لتطوير المهارات الشخصية والمهنية للمتدرب، بما فيها تعزيز ثقته بنفسه وقدراته على تحمل المسؤوليات وتطوير مهارات التواصل ومهارات تقديم العروض.

وأضاف عبيد: "نفخر بدعم مبادرة سمو الشيخ ماجد بن محمد لتدريب المواطنين حرصاً منا على دعم جهود التوطين. وتعد هذه المبادرة خطوة إيجابية هامة تهدف لمساعدة الخريجين الإماراتيين على اكتساب الخبرة التي يحتاجونها ضمن مجال تخصصهم، ونحرص على دعمهم في ذلك التزاماً منا بمسؤوليتنا تجاه المجتمع".