قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، إن الوزارة تعتزم اطلاق حزمة من الفعاليات للاحتفاء بيوم العمل الانساني الاماراتي، والذي يوافق 19 رمضان اليوم الذي رحل فيه المغفور له بإذن الله زايد بن سلطان، منها بادرة كسوة العيد والحقيبة الرمضانية التي تتضمن جميع المؤن الرمضانية وبادرة بذرة مشروع لمحدودي الدخل داخل الدولة وخارجها من خلال المساهمة في إنشاء مشروع صغير بالتعاون مع هيئات العمل الخيري في الدولة، ودعم ذوي الاعاقات بتوفير الاجهزة لهم، على ان تتعاون الإدارات المركزية في الوزارة لتوفير هذه الاحتياجات، كما تعتزم تنظيم محاضرات تثقيفية لطلبة المدارس حول تعزيز روح العمل الانساني العام الدراسي المقبل.

وقال معاليه ان الاحتفاء بيوم العمل الانساني سنويا يجعلنا، نقف بكل إجلال لنجدد العهد، وسوف نظل جميعاً ندين بالفضل بعد الله في تعليم هذه الأجيال والخروج بأبناء شعبنا الكريم إلى منابر النور والمعرفة، إلى هذا الرجل، الذي لم يبخل بأي شيء في سبيل نشر التعليم وتشييد المدارس والمعاهد والكليات في كافة أنحاء البلاد، وسوف نظل نردد مقولته: "العلم كالنور يضيء المستقبل وحياة الإنسان لأنه ليس له نهاية ولابد أن نحرص عليه، فالجاهل هو الذي يعتقد انه تعلم واكتمل في علمه، أما العاقل فهو الذي لا يشبع من العلم، إذ إننا نمضي حياتنا كلها نتعلم. إن تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نعتز بها، فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي.

وقال لأبناء مدرسة زايد الخير: احرصوا على أن تكونوا خير غرس للوالد والمعلم، احرصوا على النهل من نهر زايد، وتعلموا من سيرته العطرة كيف يكون البذل والعطاء والجد والاجتهاد، بادروا بالأخذ بكل ما يعمق الانتماء للإمارات، ويرسخ في نفوسكم حب الوطن كما أحبه زايد وأخلص له، وأن يكون لدينا جميعًا قناعة بأن النجاح وحده لا يكفي بل نريد دائما التفوق.. نريد الإبداع والتميز لنرد الجميل للوالد.

بصمات واضحة

وأفاد القطامي، بأن الشيخ زايد له بصمات واضحة وثابتة لن تغيرها لحظات رحيله عن الدنيا منها وضع أساس التقدم وكانت المرأة في مقدمة أولوياته، موضحا أن التعليم في عهد زايد والاتحاد ارتقى بالمرأة إلى أعلى المستويات من حيث العدد والنوعية، فمثلاً في بداية السبعينيات لم يكن أعداد خريجات الثانوية من البنات لا يتعدى أصابع اليد الواحدة وفي كل منطقة توجد مدرسة أو مدرستين للمرحلة الثانوية، أما اليوم فأعداد الطلبة تقدر بالألوف وأعداد المدارس في تزايد.