أخلاق الموظفين في مدرسة عجمان الحديثة الخاصة مثلت خير دعوة لمراسلتين تحملان الجنسية الفلبينية لدخول الدين الإسلامي، هذه باختصار قصة ميلا الفتاة الفلبينية التي أصبحت زينب، وبريلي التي غيرت اسمها الى إيمان بعد اشهار إسلامهما.
تقول ايمان وتبلغ من العمر اربعين عاما كنت مسيحية وأقطن في الإمارات منذ سبع سنوات، انخرطت للعمل «كمراسلة في مدرسة عجمان الحديثة منذ قرابة العامين، ولم اكن أعلم أن حياتي ستنقلب رأسا على عقب، فقد استطاع زملائي في العمل استثارة شغفي بسلوكهم فبدأت أسأل اكثر واكثر عن الدين الإسلامي، وعن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، حتى أدركت أن روحي تهفو إلى اعتناق الإسلام.
تقول: « عندما أبلغت أسرتي في الفلبين وهم ابني 19 سنة وأشقائي لم يمانعوا ولم يقاطعوني كما توقعت، بل على العكس احترموا خياري وقراري، وقلت لهم إنني وجدت في هذا الدين شيئا روحانيا ادخل السكينة والهدوء في قلبي لا استطع تحديد ماهيته وأحمد الله على نعمة الدين والهداية.
وأكدت أنها تحظى بدعم واحترام من المدرسة، وأنها تساعدها على التعرف اكثر واكثر على الدين، وهي تحاول الآن تعلم العربية لتتمكن من قراءة القرآن بلغته، عوضا عن لغتها، مؤكدة ان اجمل اللحظات تقضيها وهي بين يدي الله تصلي، منتظرة بلهفة حلول شهر رمضان الكريم الذي يعد من احب الأشهر إلى نفسها، وانتهت زينب بالقول إن الله اكرمها وتزوجت رجلا مسلما يشكل عامل دعم لها ويعرفها بكل ما تريده عن دينها.
من ميلا إلى زينب
أما زينب والتي كان اسمها ميلا وهي من الفلبين أيضا فقالت أنا في الدولة منذ عام 2004، والتحقت للعمل في المدرسة عام 2006، ومن العاملين في المدرسة أيضا صديقة مقربة لي أحبت ان اتعرف على الدين الاسلامي وسرعان ما اتخذت قراري، وانصح كل اخوتي بالتمسك بالقرآن وقراءته بشكل دائم، لأنني منذ اللحظة التي قرأت القرآن وحياتي في تغير مستمر».
وأكدت أنها اختارت الإسلام دينا دون أي تأثير أو ضغط، وأن قرارها جاء بقناعة ذاتية وشخصية، وأنها وجدت نفسها بما يحويه الدين الاسلامي وما يمنحها من راحة نفسية كبيرة.
وقالت: «صديقتي مسلمة شجعتني وحثتني على اعتناق الإسلام، وقامت بقراءة القرآن لي، وقررت اعتناقه وارتديت الحجاب كما تتطلب الشريعة الإسلامية». وأضافت: «تعرفت على أركان الإسلام الخمسة واصلي في بيتي وأواظب على قراءة القرآن، وأصوم شهر رمضان أيضًا .
