خرّجت كليّة محمّد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركيّة في دبي هذا العام دفعتها الثالثة الّتي ضمّت 53 طالبا وطالبة تخصّصوا في مجالي الصحافة و الإنتاج الرقمي ورواية القصّة. استلموا شهاداتهم بعيون تملؤها مشاعر الإنجاز و النجاح و ببسمةٍ تحاكي أحلامهم و طموحاتهم بالتميّز و تبوّؤ أعلى المناصب. من كليّة محمّد بن راشد للاعلام تعلّم هؤلاء الطلبة أن يحملوا راية النجاح، من هذه الكليّة الّتي مازالت إدارتها تواكب التطوّر الّذي طرأ على مجال الإعلام وتعمل دائمًا على تأمين أعلى التقنيّات و أفضل المناهج الّتي تتماشى مع حاجة هذه النهضة الإعلاميّة.
في كلّ سنة يقدّم الطلبة مشاريع تخرّجهم بحضور لجنة من الروّاد المتخصّصين في مجال الإعلام والإنتاج تقيّم أعمالهم وتقدّم لهم النصائح البنّاءة الّتي تساهم في بلورة أعمالهم. ماذا قال بعض الطلبة الخرّيجين عن تجربتهم في كليّة محمّد بن راشد للإعلام وعن مشاريع تخرّجهم التي تعد خطوة نحو الاحتراف؟
روان المحمّد «صحافة»
تجربتي الدراسية في كلية محمد بن راشد للإعلام منحتني فرصة دخول بوابة جديدة للصحافة المكتوبة و المرئية المعاصرة للإعلام الحديث، لذا كانت فكرة مشروع تخرّجي برنامجا سياسيا على اليوتيوب يتّبع أسلوب النقد و الكوميديا السوداء و يناقش الوضع السوري من ناحية اقتصادية و اجتماعية.
المواد التي كانت مطروحة في قسم الصحافة وأساتذتنا ذوو الخبرة الأكاديمية المميّزة في مجال الإخراج السينمائي و الصحافة اكسباني تقنيّات جديدة و معرفة تخوّلني النجاح في تقديم واعداد برنامج يعتمد على كتابة صحفية لكن بأسلوب جديد يتناسب مع ميول الشباب. تقييم صحفيين وإعلاميين لمشروع تخرجي ساعدني أيضا، وبرأيي من الضروري لطلاب الإعلام طرح أفكارهم أمام أشخاص لديهم خبرة لتقييم مدى نجاح الفكرة وكيف يمكن للطالب تطوير مشروعـه فـي المستقبـل.
رسالتي لكلّ طالب في أيِّ مجال كان هي استغلال الخبرة المتوفرة لديه داخل الجامعة من مواد وأساتذة و أدوات تساعد على تطويره و اللجوء دائما إلى أفكار جديدة تواكب حاجات سوق العمل. أمّا بالنسبة إلى طلبة الصحافة أقول الصحافة لم تعد عبارة عن ورقة و قلم فقط بل أصبحت ذات مجالات مختلفة لذلك على كلّ طالب اختبار الزاوية التي تتناسب مع ميوله و تنميتها.
ماريا بطرس «صحافة»
اسم مشروع تخرّجي هو " مكان اُسَمّيهْ بَيْتي" و هو يتحدّث عن مجموعة متنوّعة من الأفراد من جنسيّات مختلفة تعتبر دبيّ موطنها الثاني. واجهت تحدّيات و صعوبات تقنيّة كثيرة خلال مدّة التصوير لكنّه كان الوقت المناسب للتعلّم. أخطائي لم تؤدّي إلى إحباطي و استسلامي بل على العكس دفعتني للاستمرار وتعلم كيفية تجنب ذلك في المستقبل.
طرح الأسئلة، كان المفتاح لإنتاج عمل جيد و لحسن الحظ أساتذتنا في الكلية كانوا دائمًا متواجدين لتوجيهنا ومساعدتنا طيلة مدّة التحضير لمشاريع التخرّج . بالإضافة إلى ذلك، 4 سنوات من دراسة مساقات متنوّعة في الصحافة ساعدت كل واحد منا على تطوير أسلوب فريد من نوعه طبّقناه في كتاباتنا و الأفلام الّتي أنتجناها.
إلى جميع المهتمين بدراسة الصحافة، أقول أنه على الرغم من أنّ الصحافة مهنة دراستها ممتعة، فهي مهنة صعبة المتابعة. مصداقية المعلومات مهمّة لتكسب ثقة جمهورك والبحث هو مفتاح لنجاح عملك.
أمينة أكتوف «صحافة»
اسم مشروعي: "الحب نفسه" والفكرة هي قوة ونفوذ كرة القدم والعواطف الّتي تجيّشها للناس خارج الملعب. الهدف من هذا المشروع هو تبيان لأولئك الذين يعرفون القليل عن كرة القدم أنها أكثر من مجرّد رياضة. لقد تعلّمت الكثير في كليّة محمّد بن راشد للاعلام خلال سنواتي الأربعة. التقنيّات الّتي حرصت إدارة الكليّة على جعلنا نتقنها خلال سنوات دراستنا الأولى ساعدتني على التعلّم من أخطائي وخوّلتني النجاح في العمل على مشروع تخرّجي، هذا بالإضافة إلى ورشات العمل و الحلقات الإعلاميّة الّتي أغنت معرفتي. لا بدّ أن أذكر أساتذتي الّذين كانوا موجودين بشكل مستمر لدعمي و توجيهي.
عِلمنا أنّ متخصّصين في مجال الإعلام سوف يقيّمون أعمالنا كان حافزًا لنا لنعمل جاهدًا على كسب رضاهم وإعجابهم. وجود لجنة من المتخصّصين الّذين لا تربطهم بنا أيّة عواطف جعل آرائهم بنّاءة و صادقة ما انعكس إفادةً لنا و ساعدنا على معرفة أخطائنا و تحسين نوعيّة عملنا. إنّ أهميّة كليّة محمّد بن راشد للاعلام بالنسبة لي ليس فقط تطوّرها المستمرّ لكن تعامل الإدارة و الأساتذة معنا و تشجيعنا على الخروج والانفتاح على العالم والعمل كصحفيّين لنكون جاهزين للنجاح في مجال عملنا. بكلمة واحدة في كليّة محمّد بن راشد للاعلام أشعر أنني في بيتي و محاطة بأفراد أسرتي.



