انتهاء الفصل الدراسي، والولوج إلى إجازة صيفية حافلة، لا يعني وقوف طلابنا بلا نشاط أو عمل، فهناك من يستثمر هذا الفراغ في صنع الكثير من الإنجازات، وهذا ما حرصت عليه الطالبة عفراء الماجد وصديقاتها خلال الإجازة، إذ اعتبرت الفرصة مواتية كي تكمل مشاريع بدأتها في الفصول الدراسية السابقة، ومنها مشروع "دعوة إلى الجنة" الذي يهدف إلى دعوة العاملات في المدرسة وفي المجتمع إلى الإسلام، من منطلق المسؤولية المجتمعية والرغبة في نشر الدين الإسلامي، واستطاعت بعد انتهاء الفصل الدراسي الثالث إقناع عاملة آسيوية تعمل في مدرستها "مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين"، وإغرائها بما يحفظه الدين من حقوق ويصونها للفرد من الشواهد والأدلة التي تثبت حقيقة ديننا الحنيف والأسس والمبادئ القائم عليها.

شاركتها في المشروع كل من الطالبة منى القاسم والطالبة فاطمة علي والطالبة حمدة بن كلي، اللائي أشرن إلى أن إشهار العاملة الآسيوية هي الثمرة الأولى التي يحصدها فريق العمل في هذا المشروع الذي يأتي ضمن برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب. وأعلنت العاملة "مينا" عن رغبتها في الدخول إلى الإسلام بعد جلسات عقدها الفريق مع بعض العاملات بمساعدة أحد المترجمين الذي ساند الطالبات في أداء المهمة وتوصيل الرسالة، معلنة بذلك نطقها للشهادتين ورددت من بعدها الله أكبر.. الله أكبر وسط أجواء من الفرح وسعادة عارمة شعرت بها الطالبات.

أحبت العاملة "مينا" نيبالية الجنسية الإسلام، وشعرت بحلاوته منذ الوهلة الأولى لإشهارها به، وحرصت على ارتداء الحجاب بعد الانتهاء من خطوات اعتناق دينها الجديد، وتوجهت برفقة أعضاء الفريق بعد أيام قليلة إلى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتوثق إسلامها وتُغْير ديانتها، مبدية رغبتها وعزمها على حث المغتربات الأخريات سواء من العاملات في المدرسة أو غيرهن إلى اعتناق الدين الإسلامي، ما جعل الطالبات يتحمسن إلى توسيع نطاق المشروع وإطلاق حملة تهدف كذلك إلى دعوة الخادمات في البيوت لاعتناق الإسلام، ما سيجعل الإجازة الصيفية على حد تعبيرهن أكثر إثارة وشغفاً لتحقيق الكثير من الإنجازات التي تخدم المجتمع والصالح العام.