نظمت ادارة التغذية والصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم أمس في مدرسة الألفية للتعليم الأساسي حلقة ثانية في منطقة دبي التعليمية، اجتماعا لتعميم تجربة توحيد موردي المقاصف المدرسية للعام الدراسي 2013-2014، في توريد الاغذية للمقاصف المدرسية لـ73 مدرسة موزعة على مختلف المناطق التعليمية، وذلك ضمن توجيهات وزارة التربية والتعليم الرامية الى تحسين خدمات الاغذية المقدمة بالمقاصف المدرسية.

وحضرت "البيان" الاجتماع الاول الذي ضم جميع المناطق التعليمية المشاركة ضمن التجربة الاولى لتوحيد موردي المقاصف المدرسية، وقدمت عائشة الصيري مدير إدارة التغذية والصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم، خلال اللقاء التعريفي شرحا كافيا لآلية تطبيق تجربة توحيد موردي المقاصف المدرسية وطرق متابعتها والمراقبة، والتقييم المستمر للشركات من خلال الزيارات الدورية، موضحة ان المبادرة تهدف الى تهيئة بيئة تعليمية تربوية محفزة تتلاءم مع احتياجات المتعلمين، ودعم المدارس الحكومية لتبني استراتيجيات وآليات تغذوية صحية للمقاصف المدرسية، رفع الوعي الصحي لدى طلبة المدارس وتشجيعهم على ممارسة سلوكيات التغذية الصحية، عبر تطوير ما يقدم في المقاصف من وجبات غذائية مدرسية ، وتوفير التغذية الصحية السليمة، بالإضافة الى تحسين بيئة المقصف المدرسي الصحية لتصبح داعمة لسلوكيات التغذية السليمة، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة و الارشاد لحالات سوء التغذية والامراض المرتبطة بالتغذية.

توفير العمالة

وأوضحت الصيري أن أهداف توحيد الاشتراطات لشركات التمويل الغذائي لضمان توفير العمالة الكافية في المقصف المدرسي من قبل الشركات، لحماية المقاصف المدرسية من الشركات غير الملتزمة بالشروط الصحية، تقديم موردين وشركات ذات كفاءة لإدارة المقاصف المدرسية، وسهولة تنفيذ المتابعة وتقييم الشركات المتعاقدة على إدارة المقاصف المدرسية، وتوفير مواد غذائية ذات جودة عالية ومتنوعة، اجتذاب الشركات الكبرى للتمويل الغذائي وابرام العقود بشروط ومعايير وزارة التربية والتعليم، التي تنص على التزام شركة التمويل الغذائي المعتمدة للمقاصف، بالمسؤولية الكاملة عن كافة خدمات التغذية والتموين التي سوف تقدم للمقاصف المدرسية، توفير الكادر الوظيفي المطلوب بما يتناسب مع عدد الطلبة في كل مدرسة (عامل / 200 طالب) بشرط أن يحدد جنس العامل وفقا للهيئة التدريسية، توفير الأجهزة والمعدات اللازمة للمقاصف المدرسية (برادات وتجهيزات لحفظ الأطعمة)، وتقديم قوائم أغذية أسبوعية متنوعة مستوفية للشروط الصحية في الاستراحة الأولى بشرط أن تكون متفاوتة الأسعار (3 دراهم، 5 دراهم، 7 دراهم)، تقديم أصناف غذائية مساندة في الاستراحة الثانية معتمدة من قبل إدارة التغذية والصحة المدرسية، وتوفير سيارات نقل مناسبة، ومصرح لها في الاستخدام لنقل المواد الغذائية المحددة، تسليم المواد الغذائية اعتباراً من الساعة 8 صباحاً وحتى الساعة 9:30 صباحاً. أن يتكلف بالوجبات غير المباعة، ومنع توريد المواد الغذائية من خلال التموين بالباطن، وإنما يسلِّم المورد المواد الغذائية مباشرة دون وسيط، يلتزم بتوريد المواد الغذائية يومياً طيلة مدة التوريد، فيما عدا أيام العطلات و الأعياد الرسمية، يلتزم المورد بتقديم ثلاث شيكات لكل مدرسة في بداية التعاقد.

تخفيف العبء

ومن جانبها أضافت جميلة عاضد مديرة مدرسة الحديبية للتعليم الأساسي الحلقة الأولى بدبي، بأن حاجتهم للتجربة كانت منذ زمن وذلك باتخاذ الوزارة مثل هذه القرارات التي تساعد وتحافظ على أبنائنا، وترى أيضا بأن توفير أكثر من مورد في المدرسة يشكل عبئا على المدرسة نفسها، ولكن جاء القرار الوزاري حالاً وذلك بوضع معايير غذائية تطالب بها والواجب على المورد الالتزام بها.

ونوهت زمزم محمد اخصائية مدرسة الوصل للتعليم الاساسي الحلقة الثانية بدبي، الى أن تجربة توحيد موردي المقاصف المدرسية تعد مناسبة جداً بالنسبة للطرح الذي تم تناوله، وأشارت الى ضرورة تهيئة المقاصف المدرسية لأن مثل هذه التجربة لا تناسب شباك المقاصف القديمة.

وقالت فاطمة بلال خميس معلمة في مدرسة الشعب للتعليم الأساسي الحلقة الاولى، بأنها لا تستطيع الحكم من غير التجربة ولكنها على أمل كبير بنجاح هذه التجربة وذلك عن طريق مساعدة الطلبة والهيئة التدريسية.

تذليل الصعوبات

أوضحت عائشة الصيري مدير إدارة التغذية والصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم مسؤوليات ومهام المدارس التي تترأسها كل من مدير المدرسة وأعضاء من الهيئة الإدارية والتدريسية والتمريضية، بوضع الخطط اللازمة لتوفير غذاء صحي سليم وبيئة آمنة للطلبة في نطاق المدرسة، متابعة سير عمل مقصف المدرسة، تذليل الصعوبات التي قد تعترض تطبيق دليل الأغذية المتداولة بالمقاصف المدرسية ودليل ضوابط واشتراطات ابنية المقاصف المدرسية وملحقاتها، حصر حالات سوء التغذية وفقر الدم داخل المدرسة بالتعاون مع الجهات المختصة والعمل على تحسين حالاتهم الصحية بالتواصل مع ذويهم، رفع تقارير فصلية للمناطق التعليمية.