أطلقت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر برنامجها السنوي للتدريب الصيفي للعام الحالي عبر مختلف الإدارات والأقسام، بمشاركة 20 متدرباً من أطفال القصّر وأبناء الموظفين بالإضافة إلى طلاب المدارس والجامعات.
ويأتي تنظيم البرنامج في إطار التزام المؤسسة بمسؤوليتها الاجتماعية، وتشجيعاً للشباب على الاستفادة من الإجازة الصيفية. ويتعين على الطلاب الراغبين في الالتحاق بالبرنامج أن يكونوا من مواطني الدولة وحاصلين على شهادة لا تقل عن الصف العاشر، وأن يكونوا مستمرين في الدراسة ولديهم القدرة على استخدام الكمبيوتر. وأوضح خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، أن فترة التدريب تستمر شهراً أو شهرين وفق احتياجات الإدارة، وقال: "يرمي هذا البرنامج إلى تعريف المشاركين بأساليب عمل الفريق، وكيفية التعامل مع العملاء، بالإضافة إلى إتاحة المجال أمام الطالب للاطلاع عن قرب على عمل الإدارات والأقسام المختلفة في المؤسسة".
