اعتمدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية آلية جديدة لتقييم وتوظيف معلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية في المدارس الخاصة بدبي بما يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية، وقالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في الهيئة، انه تم اخطار المدارس بالإجراءات الجديدة لتقييم وتعيين المعلمين.
وتم بالفعل تطبيق الآلية الجديدة على الدفعة الأولى للمعلمين المترشحين للحصول على إخطار تعيين في اللغة العربية والتربية الإسلامية خلال شهر يونيو 2013، وعددهم 92 معلماً ومعلمة.
مشيرة إلى أن المعلمين خضعوا لعملية الاختبار وذلك ضمن المرحلة الاولى وتتضمن أربع متطلبات رئيسية هي المعرفة المتعلقة بمادة التدريس، والفهم التربوي، ومهارات التخطيط العملية للدروس، موضحةً ان المرحلة الثانية والتي تغطي المعلمين الحاليين في المدارس الخاصة بدبي سوف تسير جنباً إلى جنب مع عمليات التقييم للمعلمين الجدد.
ولفتت رئيس جهاز الرقابة المدرسية إلى أنه "من المزمع تنفيذ هذه العملية ثلاث مرات خلال كل عام دراسي، وتحديداً خلال شهور يناير ومايو وسبتمبر من كل عام ، مما سيسمح للمدارس وضع خطة أفضل لتوظيف معلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية".
وأوضحت المهيري أن 20 % من المرشحين استطاعوا في نهاية المطاف الحصول على خطاب التعيين من أجل التدريس بواقع 18 معلماً ومعلمة، مؤكدة أن نتائج التقييم تعكس الحاجة إلى سياسة صارمة وواضحة لعمليات توظيف المعلمين في المدارس.
مشيرة إلى انه جاء ذلك في إطار سعي الهيئة نحو ترسيخ الأولويات الوطنية وتحسين نتائج طلبة المدارس الخاصة بدبي في مادة اللغة العربية انطلاقاً من مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بشأن تعزيز مكانة لغة "الضاد" في المدارس.
وكانت نتائج الرقابة المدرسية في دبي قد بيّنت انخفاض مستويات التحصيل للطلاب في مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية وعدم فعالية برامج هاتين المادتين، ويعد تحقيق جودة المخرجات في مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية أمراً في غاية الأهمية بالنسبة لهيئة المعرفة والتنمية البشرية.
إذ تتعاون الهيئة في هذا السياق مع مختلف الأطراف المعنية لتوفير أفضل فرص التعلم للطلاب في دبي من خلال ضمان تعيين هيئة تدريسية فاعلة في هاتين المادتين.
