وقعت وزارة التربية والتعليم مع مؤسسة دبي للإعلام أمس مذكرة تفاهم، من شأنها توجيه الطلبة المواطنين الموهوبين إعلامياً وإعدادهم للدراسة المتخصصة في هذا المجال الحيوي، ومن ثم رفد القطاع الإعلامي في الدولة بمواطنين مؤهلين على درجة عالية من المهنية، وذلك في واحدة من أهم المبادرات التي تتبناها وزارة التربية والتعليم لإعداد أبناء الدولة وتأهيلهم لمتطلبات التنمية، وتحقيقاً لسياسة التوطين، التي تحرص الوزارة على دعمها بتنمية مهارات الطلبة في مختلف التخصصات.

وقع عن الوزارة معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وعن مؤسسة دبي للإعلام سامى القمزي نائب رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب في مؤسسة دبي للاعلام ، وذلك بحضور علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، و مروان أحمد الصوالح الوكيل المساعد للخدمات المساندة، وشريفة موسى مديرة إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية، وعدد من مديري الإدارات المركزية في الوزارة.

كما حضر من مؤسسة دبي للإعلام ظاعن شاهين المدير التنفيذي لقطاع النشر ورئيس تحرير صحيفة "البيان" واحمد المنصوري المدير التنفيذي لقطاع التلفزيون والإذاعة، وخليفة أبو شهاب مدير قناة سما دبي، وراشد اميري مدير قناة دبي الرياضية، وفضيلة المعيني رئيس قسم الدراسات والملاحق في صحيفة "البيان" وابراهيم الحساوي مدير الانتاج في صحيفة "البيان" وعدد من الحضور.

وقال القطامي عقب التوقيع إن مذكرة التفاهم ترمي إلى تحقيق جملة متكاملة من الأهداف، في مقدمتها : إيجاد وعي وقناعة بين طلبة المدارس بأهمية الدور الإعلامي، وإبراز طاقات وإبداعات الطلبة في هذا المجال المهم، ورعاية الموهوبين منهم ، وحثهم على اكتساب مهارات وفنون العمل الإعلامي بمختلف وسائله وتقنياته الحديثة، فضلاً عن تنمية وعي الطلبة بما تبذله دولتهم من جهود في سبيل إعدادهم للمستقبل وحياة أفضل، حيث تستهدف المذكرة الطلبة في كافة المراحل الدراسية، ويشرف عليها فريق تدريب مشترك من الطرفين، وستركز على الطلبه المنتمين للمراكز الاعلاميه التي هي احدى مبادرات الوزارة.

متطلبات التنمية

وأوضح أن تلك المبادرة تعد من أهم المبادرات التي تتبناها الوزارة، لإعداد أبناء الدولة وتأهيلهم لمتطلبات التنمية، وتحقيقاً لسياسة التوطين، التي تحرص الوزارة على دعمها بتنمية مهارات الطلبة في مختلف التخصصات، مشيراً إلى أن المبادرة من شأنها توجيه الطلبة المواطنين الموهوبين إعلامياً وإعدادهم للدراسة المتخصصة في هذا المجال الحيوي، ومن ثم رفد القطاع الإعلامي في الدولة بمواطنين مؤهلين على درجة عالية من المهنية .

وأضاف القطامي إن الاتفاقية ترمي إلى تحقيق جملة متكاملة من الأهداف، في مقدمتها، إيجاد وعي وقناعة بين طلبة المدارس بأهمية الدور الإعلامي، وإبراز طاقات وإبداعات الطلبة في هذا المجال المهم، ورعاية الموهوبين منهم ، وحثهم على اكتساب مهارات وفنون العمل الإعلامي بمختلف وسائله وتقنياته الحديثة، فضلاً عن تنمية وعي الطلبة بما تبذله دولتهم من جهود في سبيل إعدادهم للمستقبل وحياة أفضل .

وتابع: إن الطالب الإماراتي، وما يحيط به من تقدم في كل مناحي الحياة على أرض الدولة، وما تشهده المدارس من تطور، كل ذلك جعله يتمتع بقدرات ومهارات مميزة، تساعده بطبيعة الحال على خوض أي من المجالات المهمة للعمل فيها مستقبلاً، لافتاً إلى ما حققه الطلبة من إنجازات محلية وعربية وعالمية، في مختلف الأنشطة والمسابقات العلمية والثقافية واللغوية، الأمر الذي يعد أساساً مهماً للطالب لاكتساب مهارات أخرى، تمكنه من الاحتراف في أي من تخصصات العمل والمهن المطلوبة، ومن بينها مهنة الإعلام .

وأشار القطامي إلى أن الوزارة تعمل على اكتشاف الطلبة الموهوبين في وقت مبكر، ووضع الخطط والبرامج لتنمية مواهبهم وتعزيزها، وتوفير الفرص التدريبية المناسبة لهم، وتعزيز ميول الطلبة المتميزين في المجال الإعلامي وحثهم لإكمال دراستهم في هذا التخصص .

وتقضي مذكرة التفاهم بتنظيم ورش تدريبية للطلبة في مجالات الإعلام المدرسي ، وتقديم مؤسسة دبي للإعلام العون الفني في هذا المجال، وتنفيذ مجموعة من البرامج المتخصصة في إعداد وتأهيل الطلبة الموهوبين .

تطوير

من جهته قال نائب رئيس مجلس الادارة، والعضو المنتدب في مؤسسة دبي للإعلام سامي القمزي، إن المؤسسة عمدت من خلال مذكرة التفاهم إلى التعامل مع المصدر الرئيسي للمواهب في الدولة، وهي وزارة التربية والتعليم، والتعاون معها في اكتشاف تلك المواهب والعمل على تطويرها وتنميتها، من خلال فريق عمل تنفيذي، يضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة لتفعيل تلك المبادرة، ووضع آلية واضحة لها، من خلال تدريب الأشخاص بطريقة علمية، وتحديد توجهاتهم المستقبلية، لتحقيق الأهداف المرجوة منها.

واوضح ظاعن شاهين المدير التنفيذي لقطاع النشر و رئيس تحرير صحيفة "البيان" أن المراكز الإعلامية تعمل على توفير الخبرات الإعلامية والبرامج المختلفة والمهارات المتعددة للطلبة المشاركين في المراكز، كما انه عامل اساسي في تنمية المجتمع، مشيرا الى أن الوزارة وجهت بتأسيس المراكز الإعلامية في المدارس ليعكس رؤية الحكومة الرشيدة بضرورة إعداد جيل قوي واع بكافة متغيرات الواقع المعيشي، وشاركت مؤسسة دبي للاعلام في تدريب الطلبة ليكونوا نواه اعلامية تخلق اجيالا من المواطنين الاعلاميين في المستقبل.

واعتبر، أن المدرسة تعد مؤسسة تربوية تعليمية لها دورها الاستراتيجي في تخريج الأجيال وفق المستويات التعليمية المطلوبة وربط الطالب بمجتمعه المحلي إلى جانب متغيرات العصر من علوم ومعارف نافعة ولذا يمثل الاعلام التربوي جزءا لا يتجزأ من العمل التربوي، موضحا أن الإعلام التربوي يسعى إلى تحقيق أهداف عديدة من أبرزها تثقيف الناشئة بسبل فهم الأمور وتقديرها، وسبل التعايش مع الاخرين واستيعاب مقتنيات العصر الحديث وآليات التفاعل مع العولمة وتعبئة الشباب لمواجهة الأحداث الجارية والطارئة وغيرها، بالإضافة إلى تمكنهم من المهارات التي تعينهم على المواجهة عوضا عن الخوف والاستسلام والانعزال والرفض.