تلقت "البيان" شكاوى عدة من طلبة الثاني عشر المتقدمين لامتحان الاعادة في مادة الفيزياء الذي سيعقد اليوم مؤكدين أن المهلة بين النتائج والامتحانات ليست كافية للاستعداد بالشكل المطلوب لتجاوز الامتحان، حيث تم اعلان النتائج اول من امس ولم يتمكن عدد كبير من الطلبة من معرفة نتائجهم وذلك نظرا لعدم تواجدهم في المدارس بعد الساعة الثالثة عصرا.

فضلا عن العبء الذي وقع على موقع وزارة التربية والتعليم من خلال دخول اعداد هائلة من اولياء الامور والطلبة، وأكد عدد آخر من الطلبة انهم لم يتمكنوا من استلام الرسائل النصية التي تفيد بالنتائج مثلما صرحت الوزارة. وطالب الطلبة وزارة التربية والتعليم بتغير مواعيد الاعادة للسنوات المقبلة ومراعاة وجود مهلة بين النتائج والامتحانات حتى يستطيع الطالب المراجعة والاطلاع على المقرر مرة اخرى وخاصة في حال انه لم يكن متأكدا من رسوبه في هذه المادة تحديدا، معتبرين ان هذه المادة من اصعب المواد وهي الاكثر شكوى بين الطلبة.

إخطار من الوزارة

وأكد علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالانابة، لـ"البيان" انه تواصل مع المناطق التعليمية ليتم اخطار مراكز رصد وتقدير الدرجات بفرز الطلبة الذين يدخلون امتحانات الاعادة بالمواد التى تدني مستوياتهم فيها، وذلك من يوم الخميس الماضي حتى يتم اعلام الطلبة ليكونوا مستعدين للامتحانات في الموعد التي حددته وزارة التربية والتعليم واعلنت عنه فور اعلانها لجدول الامتحانات.

وأوضح، ان امتحانات الاعادة تنتهي في 7 يوليو المقبل على ان تبدأ الاجازة يوم الاحد المواقف 10 من الشهر ذاته، مشيرا الى ان هذا الوقت التي اختارته الوزارة لعقد امتحانات الاعادة فهو مناسب للطلبة وخاصة انهم لايزالون في اجواء الامتحانات، بالإضافة الى اتاحة الوقت للطلبة لتقديم الجامعات والسفر مع اسرهم لقضاء الاجازة.

وأفاد بأن نسب النجاح القسم العلمي افضل من العام الماضي، ولكن الأدبي جاءت اقل، معتبرا ان الاناث تفوقن على الذكور في العلمي والأدبي. وكان قد تسلم طلبة الصف الثاني عشر امس واول من امس بطاقات ادائهم من المدارس، وجاءت النتائج مرضية لطلبة الأدبي وغير مرضية للعلمي، واكد طالب القسم العلمي ايهاب حامد ونسبته 98.7% أنه لولا امتحان الفيزياء وصعوبته لكان وصل الى قوائم العشرة الاوائل، مطالبا القائمين على وضع الامتحانات بمراعاة الطلبة في وضع الامتحان نظرا لطبيعية صعوبة المادة، وافاد طالب الادبي محمد سعيد انه راض عن نسبته التي يمكن ان تؤهله الى افضل التخصصات حيث حصل على معدل 80.6%.

أجواء الفرح

ومن جهة مديري المدارس قال عبدالله الحمادي مساعد مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية للتعليم الأساسي و الثانوي، إن أجواء من الفرح عمت على المدرسة بالإضافة الى الازدحام الشديد بعد طول الانتظار في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية أثناء توزيع شهادات نهاية العام الدراسي لطلاب الصف الثاني عشر بفرعيه الأدبي والعلمي، و بدأت معها رحلة معالم تحديد المستقبل الذي سيرسم للطلاب الناجحين هذا العام، فكل طالب إلى جامعته و كليته و إلى تخصصه في تحقيق أحلامه الذي كان يخطط و يرسم لها ، وبارك لقيادتنا الرشيدة و لجميع أبنائنا في دولتنا الحبيبة و إلى طلابنا و إلى أولياء الأمور و الآباء و الأمهات و الميدان التربوي من الهيئات الادارية و التدريسية النجاح و التفوق و الجهد الذي بذلوه إلى أن أثمر اليوم.

ومن جانبه قال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية للبنين، إن النتيجة مقبولة في بعض المواد، كما أنها غير مرضية في بعض المواد العلمية مثل الرياضيات والفيزياء والجيولوجيا، وهذا في الغالب يحتاج إلى التعرف على الأسباب التي يمكن أن ترفع من مستوى الطلاب لتحقيق نتائج أفضل مما هي عليه الآن.

نظام الفصول الثلاثة وراء تدني مستوى الطلبة

 

رأت إدارة مدرسة ثانوية تحفظت على ذكر اسمها، أن نظام امتحانات الثلاثة فصول له نصيب كبير في تدني مستوى الطلاب دراسيا، وذلك نظرا إلى الجهد السريع المتواصل لهذه الامتحانات لكل من الطلبة والإدارة المدرسية والمعلمين، وكانت الوزارة طرحت استبيانا حول نظام الفصول الدراسية الثلاثة لتعرف على إيجابيات وسلبيات هذا النظام كما تم استطلاع اراء المعلمين والمعلمات حول ذلك، مشيرة الى ان الميدان بانتظار اعلان تغير في نظام التقويم والامتحانات حتى يخفف العبء على الطلبة والهيئات التدريسية والادارية، ويساهم في حل اشكاليات تدني مستويات الطلبة.

ومن جانبه قال أحد أولياء الأمور ، إن نظام الثلاثة فصول له مميزات وعيوب ومن هذه العيوب هي نظام التقويم والامتحانات الذي يحتاج الى اعادة النظر الذي جعل الطلبة المواطنين يحولون من القسم العلمي إلى الأدبي من أجل الهروب من ضغط المواد العلمية.